إنهم ينفخون النَّار الهندية الباكستانية
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

إنهم ينفخون النَّار الهندية الباكستانية

إنهم ينفخون النَّار الهندية الباكستانية

 صوت الإمارات -

إنهم ينفخون النَّار الهندية الباكستانية

بقلم - مشاري الذايدي

 

حول الحرب الدائرة اليوم بين عملاقين عسكريين نوويين في جنوب آسيا، الهند وباكستان، تدور رحى آلة الإعلام وينتثر طحين الكلام ذات اليمين وذات الشمال.

يعلم كل مهتمّ أن تاريخ الصراع بين الجارتين قديمٌ قِدم تاريخ الاستقلال الحديث لهما، في نهاية الأربعينات من القرن الماضي، زاده خطراً تسلّح الدولتين بالحربة النووية بل الحِراب.

السؤال اليوم، مع انهماك جملة من «الإخوان» والتيارات الأصولية العربية وغير العربية في التهييج الديني - لصالح باكستان طبعاً - هل هذه الحرب هي حربٌ دينية جهادية تقع على عاتق كل مسلمٍ ومسلمة في العالم؟!

هكذا يحرّض خطباء الإسلاميين الجهاديين والسروريين و«الإخوان»، من عرب وعجم، من تلاميذ عبد الله عزّام وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبي مصعب السوري وغيرهم من رموز الجماعات الإرهابية.

ألقِ نظرة على «هاشتاغات» الحرب الهندية الباكستانية، في منصة «إكس» وغيرها، تجد عبارات وخطب تهييج ومحتويات تحريض على طريقة؛ يا خيل الله اركبي... إلى ساحة جهادية جديدة يا عباد الله.

لكن الواقع على الأرض غير ذلك، فهي حربٌ «سياسية» بامتياز، ذات دوافع جيوسياسية واقتصادية ونفسية وتاريخية، وغير ذلك، من هنا كان تصريح قيادي تاريخي من «حركة طالبان» الأفغانية، مثيراً للانتباه في هذه المعممة.

المُلّا عبد السلام ضعيف، وهو سفير «طالبان» السابق في إسلام آباد، حذّر قومية البشتون في باكستان من استخدامهم في الصراع الهندي الباكستاني.

في تدوينةٍ شديدة اللهجة على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، نقلتها الصحافة الأفغانية، حذّر ضعيف من أن باكستان قد تحاول تحريض مجتمعات البشتون باسم الجهاد. ونهى عن الانجرار إلى الحرب بين الهند وباكستان.

نتحدّثُ عن رجل مؤسس في «حركة طالبان»، وتلميذ مخلص للمُلّا عمر، أمير المؤمنين، الذي بايعه أسامة وأيمن من قبل، وليس عن شخص علماني، أو ليس له وزن معنوي تاريخي في وجدان الجماعات «الجهادية».

عبد السلام ضعيف كان وزيراً لدى «طالبان» وسفيراً لها في إسلام آباد. سُجن من طرف الأميركان، وأُطلق سراحه عام 2005.

عانى من الحبس الانفرادي على متن سفينة حربية، قبل أن ينقل إلى غوانتانامو، حيث قضى في الحبس نحو 4 سنوات عَدَّها، في حديثه مع «الشرق الأوسط»، عبادة في سبيل الله، أتمّ الله فيها عليه حفظ كتابه الكريم كاملاً... كما قال سابقاً.

إذن هذا موقف رجل لا يمكن التشكيك في شرعيته التاريخية «الجهادية»، لكنه هنا وبعد خبرة السنين، يتكلم بمنطق سياسي عملي بحت، ويريد حماية قومه البشتون من إحراقهم في أفران المصالح السياسية.

نعم، في الطرف الهندي الآخر، هناك جماعات هندوسية متعصّبة تحاول تديين الصراع ومنحه طابعاً قُدسياً، يعلم المتابعون ذلك جيدّاً، وهناك مسؤولية أدبية وقانونية على «دولة» الهند، لوأد هذا الخطاب الخطير، خاصّة مع وجود كتلة مسلمة ضخمة من تعداد الشعب الهندي.

لكن نحن يهمّنا بالمقام الأول مواجهة هذا التحريض، الذي يقترفه البعض لاغتنام الأزمة بين الهند وباكستان، من أجل إشعال النار وإشغال الأغرار بهلاويس، لا معنى لها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنهم ينفخون النَّار الهندية الباكستانية إنهم ينفخون النَّار الهندية الباكستانية



GMT 01:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيل والله العظيم... تمثيل

GMT 00:58 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دور مصري إقليمي جديد؟

GMT 00:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 00:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قُلنا للسيد لافروف؟

GMT 21:57 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

المرأة والشباك والسلفيون

GMT 21:57 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

«فجأةً».. فى «مهرجان الجونة»

GMT 21:56 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هل العلماء مؤمنون بالعلم؟

GMT 21:54 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الرمان والدستور

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates