هل التاريخ السعودي مخدوم اليوم
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

هل التاريخ السعودي... مخدوم اليوم؟

هل التاريخ السعودي... مخدوم اليوم؟

 صوت الإمارات -

هل التاريخ السعودي مخدوم اليوم

بقلم - مشاري الذايدي

ثمة إقبال، حالياً، على معرفة التاريخ السعودي القديم منه والقريب، وأسباب ذلك متنوعة، تتصدرها العناية والحفاوة الكبيرة من القيادة السعودية ببعث التاريخ السعودي وتقريبه للكافّة.
الاهتمام باليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر (أيلول) من كل عام (وهو اهتمام قديم)، والآن يوم 22 فبراير (شباط) من كل عام (وهو اهتمام حديث)، وما بين هذا وذاك من اصطفاف «عفوي» شعبي خلف الملك وولي العهد، بصفتهما رمزي الأمة السعودية، ملتفتين في ذلك إلى مبادرة السعوديين التلقائية لنصرة عاقد لواء الأمل لهم، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بسبب كثافة هجوم الأعداء عليه، الذي يصحّ فيه ما قاله شاعر نجد، بل الجزيرة العربية الكبير، محمد بن عبد الله بن عثيمين، وهو من أعاظم شعراء الفصحى الذين لم ينصفهم الإعلام العربي، حين قال بحق الملك عبد العزيز...
خبيئة الله في ذا الوقت أظهرها - وللمهيمن في تأخيرها شان!
بناء الهوية الجامعة هو أساس تشكيل الجماعة السياسية وعمود الخيمة في تحصيل الحصانة المجتمعية العامة، لأن صلابة هذه الهوية، وإيمان أفراد الجماعة الكبرى بها، هو السور المنيع الذي تتكسر عليه رماح الأعداء، وترتد دونها قذائفهم المدفعية مهما بلغت من الضراوة.
لكن هل ينهض بناء الهوية على عمود واحد؟ أم هو بناء مهيب ممتد يتوكأ على أعمدة كثيرة، منها...
الذاكرة المشتركة، الأمثال والحكايات المستخدمة لكل المجموعة، مشكّلة بذلك خزانة من القيم يملك مفتاحها كل الحكماء من الجماعة، كما من هذه الأعمدة اللسان الجامع، وأبطال تحتفي بهم الذاكرة الشعبية، وقيم دينية مؤلفة للمفترق، وشعور متحد بطبيعة المخاطر الخارجية، وعهد موثوق في الوجدان العام مع القيادة السياسية.
ولأجل الدخول من العام للخاص، ومن المجمل للمفصّل، أقول في الحالة السعودية إن أكثر هذه الشروط متوفرة في تشييد عمارة الهوية السعودية، ومن ذلك، مثلاً، الثقة المجرّبة عبر زهاء 3 قرون مع الأسرة السعودية التي استطاعت كسب هذه الثقة لدى كل سكان الجغرافيا السعودية، ووقاية الشعب من تهديدات الخارج (الغزو العثماني وتوابعه، والكيد البريطاني ولواحقه) وتحديات الداخل (الضعف الأمني، التشتت السياسي).
وبعد هذا كله، هل يكفي في إيقاظ الشعور بالهوية الجامعة، وحشد كتائب التاريخ في ميدان المواجهة؛ الرسائل القصيرة، مهما بلغ لمعانها وإبهارها (أغنيات، فيديوهات ذات دقائق معدودة... إلخ) أم هذا الشكل هو مجرد نوع ضمن أنواع كثيرة أنت بحاجة لها من أجل تشييد عمارة شامخة الذرى راسخة الجذور في الثرى؟
ماذا عن بناء محتوى فكري وثقافي قد يصل بعضه لعدد من الساعات (أفلام، ندوات، كتب مسموعة... إلخ)؟
قال لي صديق ومؤرخ سعودي كبير، صاحب شغف صادق، هل تعرف يا مشاري أنني أبحث كثيراً في منصة «يوتيوب» عن جهة تنتج بصفة دائمة منتجات تاريخية سعودية «محترفة» تخدم لبّ الرؤية الجديدة للتاريخ، فلا أجد إلا من مصادر غير سعودية!
أجبته، لو كان لي من الأمر أمر، لصنعت لك ولأمثالك، ولغير أمثالك ممن يملكون إضافة ثمينة، منصة تتوفر على كل «أدوات» الصناعة والإبهار، وتركت لكم التفرغ للإبداع وصناعة «مكتبة سعودية» على أرفف الإنترنت والسوشيال ميديا... لو كان لي من الأمر... أمر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل التاريخ السعودي مخدوم اليوم هل التاريخ السعودي مخدوم اليوم



GMT 02:30 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السادة الرؤساء وسيدات الهامش

GMT 02:28 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

«وثائق» عن بعض أمراء المؤمنين (10)

GMT 02:27 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

من يفوز بالطالب: سوق العمل أم التخصص الأكاديمي؟

GMT 02:26 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرت مالي: التغريدة التي تقول كل شيء

GMT 02:24 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وفشل الضغوط الأميركية

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates