دمشق وطهران إقبالٌ وصدٌّ
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

دمشق وطهران... إقبالٌ وصدٌّ

دمشق وطهران... إقبالٌ وصدٌّ

 صوت الإمارات -

دمشق وطهران إقبالٌ وصدٌّ

بقلم - مشاري الذايدي

الميليشيات المرتبطة بإيران، التي تعملُ في سوريا، ما زالت تعمل، حتى بعد ما جرى لزعامة هذه الميليشيات في لبنان. بل إن «حزب الله» نفسه له في سوريا بؤره العسكرية وخطوطُ تموينٍ عسكرية، ومراكزُ ثقل، كما لدينا الميليشياتُ العراقية الحشدية على الطرف الشرقي لسوريا.

في أوقات متفرّقة وجّهت إسرائيل ضربات قوية إلى قادة «الحرس الثوري» في سوريا، حتى وصل الحال إلى ضرب القنصلية الإيرانية نفسها في دمشق، وقتل أكبر ضابط لـ«الحرس الثوري» العامل بجغرافيا سوريا. عماد مغنية، رمز «حزب الله»، قُتل في ضاحية من ضواحي دمشقَ الأمنية، على يدِ إسرائيلَ كما هو واضح.

حسناً، ماذا عن موقف النظامِ في سوريا، والرئيسِ بشار الأسد، اليوم، من الصراع الخطير، الذي وصلَ إلى الاشتباك المباشرِ بين إسرائيلَ وإيران؟

مراد ويسي، أحد محلّلي السياسة في شبكة «إيران إنترناشيونال» قال إن وزير الخارجية الإيراني، عراقجي، حملَ رسالة عَتَبٍ للأسد، حينَ زار دمشقَ قبل أيام، عقب مقتل نصر الله وضربِ حزبه في لبنان، وإنَّه قد يكون من المفهومِ لدى طهرانَ عدم تحمّس النظامِ في دمشقَ لحركة «حماس»، بسبب أنَّها عملت ضدّه في أثناء الربيع العربي، وذلك كما نعلم عائدٌ للموقفِ الإخواني العام، لكنْ لماذا يُظهر الأسد ما يبدو أنَّه عدم اكتراثٍ بما يجري لـ«حزب الله» وأذرع إيران الأخرى؟!

حاول بعض أنصار «المحور» الإيراني نفي وجودِ شيء من هذه الهواجس في دمشق، لكن نجد شخصاً مثل المحلّل السياسي السُّوري المناصر للنظام السوري، غسّان إبراهيم، يتحدَّث من دمشق، عن أنَّ الميليشيات الإيرانية، اليوم، تمثّلُ «ثغرة أمنية لسوريا».

وقال لـ«العربية.نت» إنَّ على الحكومة السورية «أن تُخرجَ الميليشيات إمَّا بإقناع الإيرانيين وإمَّا بالاعتماد على الروس وبدعمٍ منهم، لأنَّ هذه الميليشيات قد تدفع الإسرائيلي إلى نقلِ المعركة من لبنان إلى سوريا المنهَكة من حروب سابقة».

مضيفاً: «إذا تمّ إهمال الموضوع وأصبحت سوريا ضمن المعارك القائمة، فبالتأكيد أنَّ إيران لن تأتي لتدافع عنها، ولا عن النظام أو دمشق، لأنَّ المعركة مختلفة هذه المرة».

حتى المصادر الروسية أشارت إلى هذه المشكلة الصامتة بين دمشقَ وطهران، فقد ذكرت صحيفة «يزافيسيمايا» الروسية، حسبما نقلت «شبكة الجزيرة»، أنَّ إيرانَ تشتبه في استعداد الحكومة السورية لعقد صفقة محتملة مع الغرب، مبرزةً أنَّ هذا التقاربَ هو سبب اتخاذِ دمشق «موقفاً معتدلاً» نسبياً بشأن الصراعِ في قطاع غزة.

لا يقين لدينا حتى الآن، إن كانَ النّظام في سوريا عازماً فعلاً على النأي بنفسه عن نيران إيران، وعدم الاشتغال بهذه الحرائق الكبيرة، قدر المستطاع؟!

لكن الأكيد، في كل حال، أنَّه لا توجد ثوابت في السياسات، إلا حماية المصالح، فهل ستكون حسابات المصالح الوجودية في دمشق هي التي تملي عليها الصدّ اليوم عن الحضن الإيراني بعدما كانت المصلحة قد أمْلت عليها بالأمس الارتماء فيه؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق وطهران إقبالٌ وصدٌّ دمشق وطهران إقبالٌ وصدٌّ



GMT 23:33 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

GMT 23:33 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 23:32 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:31 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

منتدى الصوت الواحد!

GMT 23:30 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 23:29 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الغباء أخطر من الشر

GMT 23:29 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المنتدى والتعليم

GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عابر للعصور.. شاهد على النظم (٢٤)

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 23:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ذياب بن محمد بن زايد يشهد انطلاق قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 15:49 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

المطربة فيفيان مراد تقوم بجولة سياحية في كندا

GMT 19:50 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

التعليق الأول لدرة على تحرش أحمد الفيشاوي بها

GMT 12:06 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

حضرى دجاج يوناني على طريقة الشيف غادة التلى

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 02:57 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الإيبور" يواصل ارتفاعه القوي وينمو 47 %

GMT 10:19 2022 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب جامعة نيويورك أبوظبي يفوزون بتحدي «أدنوك - بلومبرج»

GMT 23:20 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 19:55 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أشياء يلاحظها زوجك في مظهرك ولا يخبرك بها

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 03:53 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

نجوم الفن يهنئون النجمة درة بمناسبة عيد ميلادها

GMT 02:08 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إنه زمن الفنون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates