نار إمبابة ومطر المنطق
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

نار إمبابة... ومطر المنطق!

نار إمبابة... ومطر المنطق!

 صوت الإمارات -

نار إمبابة ومطر المنطق

بقلم - مشاري الذايدي

التعليق الذي كتبه رجل الأعمال المصري الشهير، وأحد رموز المجتمع المصري القبطي (نجيب ساويرس) تعليقاً على مأساة حريق كنيسة أبو سيفين في حي إمبابة الشعبي بالقاهرة، مثير، لكنه ليس جديداً في مقاربة مثل هذه الحوادث.
باختصار، وقع حريق في كنيسة أبو سيفين أثناء تأدية الحاضرين شعائرهم الدينية، مما زاد من عدد الضحايا، قتلى وجرحى، خاصة أن المكان ليس فسيحاً.
مأساة محزنة بلا شك، سارعت الدولة المصرية على أعلى المستويات لمعالجة آثار الحادثة، كما أوضحت السلطات المعنية في بيان أولي أن الحريق نتج عن «ماس» كهربائي وليس بفعل فاعل، أقلّه حتى الآن.
نجيب ساويرس كتب، على «تويتر»، ونيران ودخان الكنيسة لم يهدأ بعد، قائلاً: «لم أرد أن أكتب تعزية قبل أن أعرف تفاصيل الحادث، لأننا في صعيد مصر لا نقبل العزاء قبل أن نعرف التفاصيل ونعرف الفاعل!».
كلام ربما يقبل بسبب مشاعر الغضب المسوّغة، لكنه، إن لم يكن السيد ساويرس يملك معلومات محددة، فلا يعبّر عن معطيات وأدلّة محدّدة. دوماً تعتبر المسألة القبطية في مصر مسألة حسّاسة وأحد الفوالق في الجيولوجيا الاجتماعية السياسية بمصر القابلة للاهتزاز أو التي يراد لها الاهتزاز.
أطراف خارجية كثيرة حاولت توظيف هذا الملف لإحداث ارتباكات داخلية مصرية، ولكن ظل التفاهم المجتمعي المصري والرعاية السياسية الكبرى الضمانة لعدم تمكين الراغبين في توظيف هذه الورقة، رغم أن الصورة لم تكن وردية على الدوام، مثلما هو الحال مع الأوراق الأخرى بعيداً عن الورقة الطائفية (التضخم، البطالة، حوادث القطارات والعبارات... إلخ)، لكن العبرة بالحاصل النهائي في خاتمة الحساب.
ولن نعود كثيراً للوراء، لكن نتذكر في هذا الصدد بعهد السادات مثلاً، حوادث طائفية، مثل الخانكة والزاوية الحمراء وغير ذلك. والطرف الذي «ولغ» في استهداف الأقباط والمسيحيين بمصر، هم الجماعات الإرهابية والتكفيرية المتفرعة من «الإخوان المسلمين» وأمثالهم، ومن ذلك تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية في يناير (كانون الثاني) 2011 بعد حلول السنة الجديدة بـ20 دقيقة في منطقة سيدى بشر، الهجوم الإرهابي نتج عنه 21 قتيلاً ونحو 97 مصاباً. حينها تكالب «الناشطون» ومنهم قوى قبطية، باتهام النظام، نظام حسني مبارك، بأنه هو الذي دبّر هذه العملية، وكادت هذه الراوية أن تصبح هي المعتمدة، وكل ذلك كان من الهراء السياسي في خضم شعبويات ميدان التحرير و«ثورة» يناير في فاتحة الربيع العربي، وبقية الحكاية تعلمونها.
الواقع أن الهجوم كان عن طريق عنصر إرهابي ينتمي لفصيل قاعدي هو «جيش الإسلام» الفلسطيني، وتم العثور على جثة الانتحاري... لم يصدّق أحد حينها هذه المعلومات بسبب الهوس السياسي بإعدام نظام مبارك... علماً بأن «تنظيم القاعدة» وقتها نشط في تفجيرات مماثلة لكنائس مسيحية في العراق، بل تم الإعلان قبلها عن التخطيط لاستهداف كنائس قبطية بمصر، منها كنيسة القديسين بالإسكندرية، عقاباً لهم من التنظيمات الإرهابية.
خالص العزاء لأسر ضحايا كنيسة أبو سيفين وللأمة المصرية جمعاء، ونعلم من هو العدو الحقيقي لوحدة الشعب المصري، وأما الحوادث المؤسفة، بغير قصدية إرهابية - إن كان فعلاً هذا سبب حريق كنيسة إمبابة - فهي تحصل أيضاً مثل حوادث السيارات، وكل ما نرجوه عدم تكرارها وزيادة الاحتياط وترتيبات السلامة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نار إمبابة ومطر المنطق نار إمبابة ومطر المنطق



GMT 02:30 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السادة الرؤساء وسيدات الهامش

GMT 02:28 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

«وثائق» عن بعض أمراء المؤمنين (10)

GMT 02:27 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

من يفوز بالطالب: سوق العمل أم التخصص الأكاديمي؟

GMT 02:26 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرت مالي: التغريدة التي تقول كل شيء

GMT 02:24 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وفشل الضغوط الأميركية

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates