مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات

مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات

مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات

 صوت الإمارات -

مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات

بقلم : مشاري الذايدي

هناك ضجة في مصر حول ما يُكتب ويقال عن بعض نجوم الفن المصري الراحلين، نتذكر في هذا الصدد الأزمة التي دارت حول صورة وقيمة وحرمة «كوكب الشرق» الفنانة المصرية الراحلة أم كلثوم سواء بسبب الفيلم الذي مثلت دور السيدة (سوما) فيه الفنانة المصرية منى زكي، أو بسبب الجدل الذي لا يتوقف عن قيمة وأثر أم كلثوم بين الفن والسياسة والحياة الشخصية.

قبل أيام ثار الجدل مجدداً، ولكن حول الممثل المصري الراحل عبد العزيز مخيون، وغيره.

الأمر تصاعد، وذهب باتجاهات أخرى، الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، ذكر لـ«العربية نت» أن بعض مستخدمي مواقع التواصل لم يتركوا شخصية فنية، حية أو راحلة، إلا تعرضوا لها بالإساءة، مستشهداً بما تعرض له الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، وكذلك الفنانتان الراحلتان شادية وأم كلثوم.

لم يقف النقيب عند هذا، بل طالب الجهات المعنية بالتدخل لوقف حملات التشهير والتنمر التي تستهدف رموز القوة الناعمة في مصر.

تصعيد النقيب زكي تزامن مع ما كشفه الفنان المصري ياسر جلال عضو مجلس الشيوخ المصري، في تصريحات خاصة لـ«العربية نت» عن التقدم بمذكرة إحاطة إلى وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام خالد عبد العزيز، مطالباً باتخاذ إجراءات حاسمة للتصدي لما وصفه بالتجاوزات الإعلامية في حق نجوم الفن المصري.

وذكر أن مذكرة الإحاطة تناولت التأثير المتزايد لمنصات التواصل في تشكيل الرأي العام، وضرورة مواجهة المحتوى المسيء بإجراءات رادعة. هنا يكون السؤال: هل النجم الجماهيري يملك منع الناس من تناول حياته الخاصة؟!

وهل هناك فرق واضح لا لبس فيه بين الخاص والعام في حياة النجم المشهور؟!

يعني بعيداً عن الفن، نجوم كرة القدم، مثلاً... هل يملكون القدرة على منع الميديا والسوشيال ميديا من تناول أخبارهم؟!

هل خرج الإسبان وقالوا إن تناول خصوصيات ومغامرات يامين يامال يمثل طعناً في قوة إسبانيا الناعمة؟!

أتذكر كتب الراحل غازي القصيبي عن الأميرة البريطانية ديانا التي كانت عاشقة للميديا والنجومية وفي الوقت نفسه تشتكي منهما!

في الغرب صُنعت كثير من المسلسلات والأفلام والكتب عن حياة المشاهير في الفن والرياضة بل والسياسة، مثل تشارلي شابلن ومارلين مونرو وصوفيا لورين بل وتشرشل... وغيرهم، لكن الأغلب يعرف أن هذه مقاربات تخص من صنعها وليست حقائق علمية مطلقة.

وبعد، فكل ما مضى لا يعني تسويغ التهجم والتزوير والافتراء على النجوم في أي مجال فهم في النهاية بشر لهم، أو لأسرهم، كل الحق في دفع العدوان عنهم، وأخذ حقوقهم المادية والمعنوية، لكن هي ملاحظة حول بعض الحسابات والحساسيات الزائدة.

أغلب هذا الكلام الفارغ في السوشيال ميديا هو غثاء سيتلاشى مع جريان مياه التاريخ.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات



GMT 23:42 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

جائزة وراءها تاريخ

GMT 23:42 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

أشعار زوربا

GMT 23:41 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

ماذا لو لم يحصل حادث السيّارة؟!

GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

حين استمعت ليبيا إلى ذاتها

GMT 23:39 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العرض والطلب على الغاز

GMT 23:38 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

على ماذا تراهن الفصائل الإيرانية؟

GMT 23:38 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

الانسداد خطر داهم

GMT 23:37 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصمة الجديدة

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates