السعودية أكبر من حملات التشويه
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

السعودية أكبر من حملات التشويه

السعودية أكبر من حملات التشويه

 صوت الإمارات -

السعودية أكبر من حملات التشويه

بقلم : منى بوسمرة

بات واضحاً أن هناك دولاً تقف وتدير حملة من الأكاذيب، ضد المملكة العربية السعودية، على خلفية اختفاء الكاتب الصحفي جمال خاشقجي. ومن يحلل مضمون بعض من الإعلام العربي والغربي، يكتشف ببساطة أن الحملة سياسية، ويراد منها تشويه سمعة الرياض.

السعودية ليست مضطرة لأن تعتقل أحد مواطنيها، داخل قنصلية وفي بلد آخر، ولو أرادت إيذاء خاشقجي لما فعلت ذلك خلال دخوله إلى بعثة دبلوماسية، ولكان سهلاً الوصول إليه بعد مغادرته، أو مراقبته، أو في يوم آخر، أو بلد آخر، خصوصاً أنه كان أيضاً يزور سفارة بلاده في واشنطن، ويلتقي السفير السعودي الأمير خالد بن سلمان الذي بقي على اتصال به، وهذا ما قاله السفير السعودي في تصريحاته أمس للواشنطن بوست، بما يثبت أن كل هذه الحملة المسمومة مسيّسة، أو أن خاشقجي اختفى فعلياً على يد إحدى الجهات التي هو على صلة بها، وقامت بهذه الفعلة للتخلص منه لهدف تريده، وللتسبب بهذه الأزمة، ولشنّ حملة جائرة ضد السعودية، والمتهمون هنا كثر، من الإيرانيين إلى القطريين، مروراً بقوس واسع من الخصوم المحتملين.

الشقيقة الكبرى أكبر وأجلّ قدراً، من أن تتعرض إلى مواطنيها، خصوصاً إزاء شخص مثل خاشقجي، يعد محسوباً على الدولة السعودية، وكان مستشاراً في مواقع حساسة، إضافة إلى أنه لم يصنف ذاته معارضاً، ولا صنّفته الدولة السعودية معارضاً، وفوق كل هذا فإن تحليل التصريحات التركية، وما يتم تسريبه من معلومات وروايات، يثبت التناقض في كل هذه المؤشرات، وعدم وجود أي معلومات لدى الأتراك، الذين باتت بلادهم ملعباً لكل القوى الإقليمية والدولية، والأجهزة الاستخباراتية والتنظيمات العسكرية والإرهابية، ومن الطبيعي في هذه الحالة أن تحدث خروقات أمنية على يد أطراف متعددة، مع التأكيد أن المملكة العربية السعودية مترفعة عن هكذا ممارسات، وسجلها يثبت ذلك خلال العقود الفائتة، فهي تتسم دائماً بالحلم والصبر والتجاوز والترفع عن الصغائر، وإلا لما كانت في طليعة دول العالم، إضافة إلى مكانتها، عربياً وإسلامياً.

إن من المؤسف أن تتورط وسائل الإعلام التركية بحملات غير أخلاقية، فتوزع الاتهامات يميناً ويساراً، وتوسع دائرة اتهاماتها، في تعبير عن عجز سياسي وأمني، في تفسير ما حدث لخاشقجي، في حين أنه من الطبيعي أن تسأل الرياض أنقرة عن مصير مواطنها المختفي، بدلاً من العكس، وهذا هو العنصر الأهم؛ لأن من حقها أن تعرف ما الذي جرى لمواطنها في تركيا، بدلاً من تنطع الأتراك لتغطية عجزهم الأمني، واتهام غيرهم في طريقة مكشوفة وغير لائقة.

لقد خرجت شخصيات سعودية رسمية من مستويات مختلفة، وأدانت اختفاء خاشقجي، هذا فوق عائلته الأقرب إليه التي طلبت من المزاودين وتجار الأزمات، التوقف عن توظيف الحادثة في صراعاتهم ومآربهم ومخططاتهم، لكن البعض يرفض أن يستمع إلى صوت الحقيقة، فيمارس الدجل والابتزاز، متناسياً أن السعودية في نهاية المطاف ليست مضطرة، لأي سبب، أن تمس سلامة أحد مواطنيها الذي لا يخرج عن كونه إعلامياً وصاحب رأي.

سوف تثبت الأيام أن هناك أجندات سرية، مخفية وراء هذه القصة، وأن محاولات مسّ سمعة السعودية وقيادتها ومؤسساتها، سوف تبوء بالفشل، ولن يحصد التجار والانتهازيون سوى خيبة الأمل.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية أكبر من حملات التشويه السعودية أكبر من حملات التشويه



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates