سلمان ملك الحزم والإنسانية

سلمان ملك الحزم والإنسانية

سلمان ملك الحزم والإنسانية

 صوت الإمارات -

سلمان ملك الحزم والإنسانية

بقلم : منى بوسمرة

هنا في وطننا العربي وعلى مدى تاريخه، مثلما في كل مكان في هذا العالم هناك زعامات لا تتكرر، والذي يتأمل تاريخ الإنسانية يكتشف أن الأسماء المحفورة في ذاكرة التاريخ، أسماء محدودة، وكان لكل واحد فيهم تأثير على الإنسانية وهكذا شخصيات لم تحز مكانته، لولا أنها تستحق ذلك.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، سليل العائلة العربية الأصيلة والعريقة، رمز العرب والمسلمين ملك اشتملت سماته على الحزم والقوة، والعطف والحنو مثلما كانت بصيرته النافذة تثبت كل مرة عمقها إزاء كل ما يجري.

الملك سلمان ليس ملكاً على السعوديين وحسب، بل علينا أن نسترجع زياراته الأخيرة إلى دول عربية وإسلامية وأجنبية عدة، لنقرأ هذه المكانة المهيبة التي تأسست على الفعل، والمكانة التي تأسست على خدمة الحرمين الشريفين، ورسالة الملك سلمان في كل زياراته تأكيد أن السعودية كانت وستبقى سنداً للأمتين العربية والإسلامية، وما من بيت عربي أو مسلم في هذا العالم إلا وناله شرف القربى من السعودية روحياً وسياسياً واقتصادياً.

أغلب الشخصيات القيادية في العالم تسعى لتجنب الأزمات وتخشى كلفتها، وهي أيضاً تقف بحياد سلبي في حالات متعددة أمام هذه الأزمات، وفي أحسن الحالات تجنح إلى تأجيج هذه الأزمات دون أن تتوقف لحظة واحدة عند الكلفة الإنسانية لها، لكننا أمام الملك سلمان نقول إن هذه الزعامة الكبيرة، تقدم دليلاً على الفرادة في القدرة على الحزم السياسي من جهة، ومراعاة الجانب الإنساني بروح أبوية لا مثيل لها.

هذه سمة لا نراها في أغلب دول العالم ولا في قياداتها، إذ غالباً ما تسبب المواقف السياسية تداعيات على مستويات مختلفة، لكن الملك سلمان يثبت أن تحقيق التوازن بين السياسي والإنساني ممكن.

ليس غريباً إذاً على شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز امتلاكه هذه القدرة الفذة، على اتخاذ المواقف اللازمة لمواجهة أي ظرف أو أزمة في المنطقة، والكل يجمع أننا أمام شخصية مختلفة، والأدلة على ذلك كثيرة، ملك يجمع بين العدل والقوة، وبين الرحمة وردع المسيء، ملك يعلمنا كلنا معنى أن نكون عرباً ومسلمين، وكيف نصون منطقتنا.

رأينا هذه القدرة الفذة في الملف القطري، فالملك سلمان وضع حداً وبكل حزم لكل ما يفعله نظام الدوحة من تهديد لأمن الخليج العربي، وتبني الجماعات السياسية والحزبية وتنظيمات الشر بما فيها داعش ومن يدور في فلك هذا التنظيم الإرهابي، وهذا الموقف الحازم لم يأتِ في يوم وليلة، إذ تم إمهال الدوحة مراراً، لكنها كعادتها لا تجيد سوى الغدر والخيانة، ولا تتورع عن طعن الأقرب إليها بكل الوسائل.

الملك سلمان، بذات الروحية التي أشرت إليها سابقاً يستثني الشعب القطري من معاقبة النظام الحاكم، لأننا كلنا نعرف أن الشعب لا ذنب له فيما تفعله قيادته المقامرة بحياته وأمنه ومستقبله، ولهذا جاءت لفتة خادم الحرمين الشريفين إزاء الحجاج القطريين، وهي لفتة تفوق كل اللفتات بكل هذه التسهيلات والود والكرم واعتبارهم أشقاء بين أهلهم، وفي بيوتهم في المملكة العربية السعودية.

الملك سلمان لا يترك أثره، على الشعوب فقط بل بات قدوة لزعامات العالم، وهذه حالة فريدة حين يكون ملك عربي بهذه المكانة الوازنة، قادراً على اجتراح الفعل وحماية المنطقة وردع الشر، ووضع خارطة طريق لزعامات العالم عن الكيفية التي تتحقق بها الزعامة حقاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلمان ملك الحزم والإنسانية سلمان ملك الحزم والإنسانية



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية

GMT 19:42 2013 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

دراسة كندية: رائحة الطفل تشفي غليل الأم

GMT 23:34 2013 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

طرق لتعليم الطفل المهارات التنظيمية

GMT 23:31 2013 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

أطول 10 أبراج مكتملة في الإمارات

GMT 10:39 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

استمرار تساقط الأمطار والثلوج على المملكة الأردنية

GMT 16:46 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

موجة صقيع تخلّف 9 قتلى شرقي الولايات المتحدة الأميركية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates