كورونا باقٍ حتى 2028

كورونا باقٍ حتى 2028!

كورونا باقٍ حتى 2028!

 صوت الإمارات -

كورونا باقٍ حتى 2028

ميرفت سيوفي
بقلم - ميرفت سيوفي

يحتار اللبنانيّون من أي زاوية تتصيّدهم سهام الموت، هل بالاغتيالات الإرهابيّة بأيديها وقلوبها السوداء، أم بتخزين الأطنان من التفجيرات التي تهدّد بتدمير عاصمة لبنان من جديد بواسطة أكثر من 1000 طن موزّعة على 52 حاوية تحتوي على موادّ حمض الفورميك وحمض الهيدروكلوريك وحمض الهيدروفلوريك والأسيتون وبروميد الميثيل وحمض الكبريتيك وحمض فوق أوكسي أسيتيك، وهيدروكسيد الصوديوم وغليسيرينات، كانت مخزنة منذ أكثر من 10 حتى 20 سنة في المرفأ، ويتسرّب أجزاء منها في بحر العاصمة بيروت، فضلاً عن أنها تسبب انبعاثات سامّة طالما هي مخزنة بهذا الشكل، وكشفت شركة «كومبي ليفت»(Combi Lift) الألمانية المكلّفة بالتخلّص من الحاويات الكيميائية التي تمّ العثور عليها في المرفأ أنّ هذه المواد كافية لإحداث انفجار مشابه لذلك الذي دمّر أجزاءً كبيرة من العاصمة اللبنانية، وباللطف الإلهي لم تكن هذه الموادّ مخزّنة في المستودع رقم ١٢ وإلا لطارت بيروت كلّها وما حولها وكان من الصعب إحصاء الدّمار والخراب وأعداد القتلى والجرحى، وحتى السّاعة لا تزال 5 سفن في المرفأ، وهي تحوي مواد خطيرة في ظروف تخزين سيئة، فمن المسؤول عن استيراد هذه المواد وتركها في هواء المرفأ الطلق لعقدين من الزّمن غير آبهين بأرواح اللبنانيين فمن يتحمّل المسؤوليّة ومن الذي أصبحت محاسبته واجبة وضروريّة؟!

وفيما كان رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا الدكتور عبد الرحمن البزري يغرّد أنّ «التلقيح ضد الكورونا سيبدأ قريباً وأنّه تمّ تأمين أفضل اللقاحات من أجل أهلنا، داعياً إيّاهم للتسجيل في المنصة من أجل التلقيح، رافعاً شعار معاً متحدين سننتصر على الكورونا»، كانت الأخبار العاطلة تزداد سوءاً مع إعلان وكالة «بلومبيرغ» أنّ نهاية كورونا ستكون في 2028، بعدما كان الخبراء يؤكدون أن الخلاص من الفيروس آت في 2022، وبعملية حسابية وعلمية فاجأت بلومبيرغ العالم بأنّ الأمر لن يكون بهذه السرعة! وبحسب بلومبيرغ كان عام 2022 موعداً حدده المجتمع العلميّ على أساسه توقعاته بشأن مستقبل الوباء ونهايته، لكن الوضعُ اختلف اليوم فقد دفع تعثّرُ عملياتِ توزيع اللّقاحاتِ العالميّة في بعضِ المناطق الموعدَ المنتظرَ إلى العامِ 2028!

 

وبنت بلومبيرغ أكبرَ قاعدةِ بياناتٍ لعملياتِ التلقيح الجارية في 73 بلدا حاليا ليظهر في خريطتِها التفاعلية أن العالمَ استهلك حتى الآن أكثرَ من  124 مليونَ جرعةٍ بمعدلِ أربعةِ ملايين وستِمئةِ ألفِ جرعة يوميا  وتعكس هذه الأرقامُ خضوعَ العالم لأكبرِ حملةِ تطعيم في التاريخ غير أن مجموعَ TS ما تم التعاقدُ عليه من لقاحات حتى الآن يبلغ  8.5 مليارات جرعة من خلال أكثرَ من مئةِ 100 اتفاقية.. بهذا النمطِ السائدِ في آليةِ توزيع اللقاحات، يحتاج العالمُ إلى ما لا يقل عن 7 سبعِ سنواتٍ لتحقيقِ مناعةِ القطيع والخروج الحقيقي من الجائحة!

وعلى هامش هذه التقديرات زادت الأخبار الصادرة عن بريطانيا قبل أيامٍ أربعة الصورة تشاؤماً إذ اعتبرت إنكلترا أن العالم يواجه نحو 4 آلاف سلالة من فيروس كورونا، ما أدى إلى سباق على تحسين اللقاحات، إذ بدأ باحثون اختبار الجمع بين جرعتين، إحداهما من لقاح فايزر والأخرى من لقاح أسترازينيكا، وتمّ توثيق آلاف السّلالات مع تحوّر الفيروس ومنها السّلالات التي يطلق عليها البريطانية والجنوب أفريقية والبرازيلية والتي يبدو أنها تنتشر أسرع من غيرها.

هذا من دون الحديث عن الأزمة الإقتصاديّة والمالية الخانقة، والأزمة السياسيّة التي بلغت بفجورها حدّاً غير مسبوق في تاريخ لبنان السياسي، أمام هذه المروحة من الخيارات الإنتحاريّة يحتار المواطن اللبناني أيّها يختار ليكون قتيله، كثيرة جدّاً هذه المرارات القاتلة على المواطن اللبناني الذي يقف مذهولاً مستسلماً أمام الواقع السوداوي الذي يتمدّد على مساحة يومياته المخيفة!!​

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا باقٍ حتى 2028 كورونا باقٍ حتى 2028



GMT 02:01 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ما يجب ألا ننساه في صخب مؤتمر أربيل!

GMT 01:59 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لا النظام ولا الدستور

GMT 01:58 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

... يستبقون الحرب على الصين بتطويقها بحرياً!

GMT 01:58 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وعد الحر دين عليه

GMT 01:57 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الخلاف حول اليمن

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates