أوليمبياد باريس
الصحة العالمية تعلن ارتفاع ضحايا الصراع في اليمن إلى 9730 بين قتيل وجريح الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته
أخر الأخبار

أوليمبياد باريس

أوليمبياد باريس

 صوت الإمارات -

أوليمبياد باريس

بقلم:عمرو الشوبكي

 

أثار حفل افتتاح أوليمبياد باريس الكثير من الإعجاب والكثير من النقد، خاصة فى منطقتنا العربية، فقد نجحت فرنسا فى تقديم عمل فنى رائع تضمن استعراضات معقدة ومبهرة على مساحة مفتوحة وليس ملعبًا مغلقًا، ظهرت فيها صور الجمال المختلفة فى قلب باريس، التى حافظ أهلها على رونقها المعمارى وبريقها التاريخى دون تشويه ببناء طريق سريع أو كوبرى أو مبنى شاهق يأتى على حساب مبنى صغير قديم. وقد استعرض العرض صورًا مختلفة لجمال مدينة النور من الإضاءة المبهرة لبرج إيفل، الذى كان محور الحدث حتى حدائق «التروكاديرو» وانتهاء بقوس النصر وساحة الكونكورد حيث المسلة المصرية.

أما النقد فتركز على بعض اللقطات السريعة التى عرضت المثلية الجنسية، وهو نقد مشروع منسجم مع منظومة القيم السائدة فى بلاد الشرق بكل تنوعاتها الثقافية والحضارية، إلا أنه بدا لافتًا أن هذا النقد صاحبه خوف من انهيار قيم مجتمعاتنا بسبب هذه اللقطات، وغابت أى مناقشة لباقى جوانب العمل الفنى، بحيث أعطت انطباعًا وكأن مجتمعنا هشٌّ ثقافيًّا يمكن أن تخترقه لقطة أو لقطتان فى استعراض فنى، وتجعل أغلب الناس يتحولون نحو ما شاهدوه.

إن مجتمعنا ترفض منظومة قيمه التطبيع مع المثلية الجنسية، كما ترفض ازدراء الأديان دون ادعاء أو ترويج لتدين شكلى، فهو موقف أصيل وحقيقى لا يلغى أن هذه الظاهرة موجودة فى كل المجتمعات سواء فى الخفاء أو العلن، ولكن ثقافة مجتمعاتنا ومنظومة قيمه ترفض مَن يروجون لفكرة أنهم جنس ثالث جديد من حقهم أن يتزوجوا ويتبنوا أطفالًا ويفرضوا عليهم أن يتربوا فى «بيت المثلية»، الذى رفضته بعض الدول الأوروبية.

رفض هذه اللقطات فى مجتمعاتنا راسخ دون تصنع أو مزايدة من أحد، لكن أن نختزل افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية فى هذه اللقطات، ويشعر الكثيرون منّا أننا مُهدَّدون، وكأن مجتمعنا وثقافتنا وحضارتنا الضاربة فى جذور التاريخ ستنهار بسبب هذه اللقطات، فهذا غير معقول.

علينا أن نثق فى أنفسنا أكثر، وأن نختلف ونتفق دون أن نتصور أن مشهدًا هنا أو هناك سيهدم حضارتنا (لأنها ليست بهذا الضعف) تمامًا مثلما يتعامل البعض مع مشاهد الانحراف فى السينما، ويقول إنها ستهد قيم المجتمع حتى وصلنا إلى اعتبار مشاهد الفقر تسىء إلى سمعة مصر كما جرى فى فيلم ريش. يقينًا هذه الأمثلة تختلف عن مسألة الترويج للمثلية، ولكنها تتشابه معها فى نقطة واحدة، وهى فى إحساس بعضنا بالضعف الشديد أمام أى مؤثر خارجى رغم أننا أقوى من ذلك بكثير. سيبقى أمرًا إيجابيًّا أن يتمسك مجتمعنا بالفطرة السليمة، لكن عليه أيضًا أن يشعر بالثقة فى النفس وفى حضارته ومنظومة قيمه لأن تقريبًا كل حضارات العالم ترفض الخيار الغربى فيما يتعلق بالتعامل والتطبيع مع المثلية الجنسية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوليمبياد باريس أوليمبياد باريس



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates