التخلف الذى يقتل الإنسانية
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

التخلف الذى يقتل الإنسانية

التخلف الذى يقتل الإنسانية

 صوت الإمارات -

التخلف الذى يقتل الإنسانية

بقلم : عمرو الشوبكي

حوادث القتل والإرهاب التى يشهدها كثير من دول العالم جعلت البعض يتعامل معها بمنطق انتقائى بسبب تحيزاته السياسية والطائفية، وفى أحيان أخرى بسبب التخلف وقلة الوعى الذى يدفع البعض لأن يردد كلاما قاتلا للفطرة الإنسانية السوية.

يقيناً، هناك إرهاب الدواعش وحلفائهم، وهو أسوأ أنواع الإرهاب وأحطها، فهم القتلة والمجرمون، وهم فى النهاية جعلوا كثيرين يقبلون بنظم استبدادية سيئة، إذا كان البديل هو نظام من «ريحة داعش»، مثلما هو الحال مع النظام السورى وغيره.

أذكر أنى كتبت مقالاً فى 3 أبريل 2015 تحت عنوان «إنسانيتنا المحترقة»، تعليقاً على عملية حرق الطيار الأردنى الشاب معاذ الكساسبة جاء فيه: «الطيار الأردنى شاب مثل آلاف الضباط الشرفاء على امتداد العالم العربى الذى لم يقتل أطفالا ولا مدنيين كما يدعى القتلة المجرمون إنما قتل إرهابيين شردوا وذبحوا الأطفال والنساء والرجال، واستباحوا الأعراض، ولولا مثل هذا الطيار الشهيد لكان التنظيم المجرم قد اقتحم مدينة عين العرب كوبانى وشهدنا مذبحة إنسانية لم نر مثلها فى تاريخنا الحديث.

الفارق بين الدولة فى كل مكان (مهما كانت أخطاؤها) والعصابة واضح، فهناك سجينة إرهابية ارتدت حزاما ناسفا لتنفذ عملية إرهابية فى أحد فنادق الأردن (ساجدة الريشاوى)، وأراد الله أن ينقذ الأبرياء من شرها، فلم ينفجر، واعتقلت ثم سجنت، وبعد حرق الطيار البطل نفذ فيها حكم الإعدام ولم تحرق أو تذبح مثلما فعل الإرهابيون المجرمون».

والحقيقة أن انحيازنا للدولة الوطنية ثابت ولا يحتاج لدليل، ولكن حين تتصرف كدولة حتى لو فرضت الطوارئ مثلما فعلت دول ديمقراطية كثيرة، أما حين تتصرف كعصابة حاكمة مثلما يفعل نظام بشار الأسد ويصدقه البعض ويدافع عنه البعض الآخر بجهل أو تخلف أو انعدام وعى، فتلك مصيبة كبرى.

البعض لم يستطع أن يسير بالخط على استقامته، ويتعاطف مع كل الضحايا المدنيين مهما كان قاتلهم، فتجاهل البعض بتحيز فج أن نظام بشار قاتل ومصدر للإرهاب، رغم أن مطالب غالبية الدول الآن (بمن فيها أمريكا ومعظم دول الخليج ماعدا قطر طبعا) هى عدم سقوطه لصالح الدواعش، إنما رحيله والحفاظ على ما تبقى من الدولة والجيش السورى مثلما رحل مبارك وزين العابدين، ومثلما يرحل أى رئيس فشل فى حل مشاكل شعبه، فلماذا نستثنى مجرم حرب مثل بشار المسؤول الأول عما حدث لسوريا وليس فقط مجرد رئيس فاشل؟

التخلف والجهل يجعلنا نسقط فى نظرية مؤامرة خائبة تبرر فى النهاية جريمة قتل الناس بالكيميائى أو بالبراميل المتفجرة أو القنابل الحارقة بل يعتبرها البعض عملا من أعمال السيادة، ومن بطولات النظام السورى.

للأسف، فى سوريا ميليشيات طائفية لبنانية وعراقية وإيرانية، هى التى تقاتل أساسا على الأرض، وهى التى استعادت حلب وغيرها، وأن المقايضة الجاهلة التى تعتبر أن ضحايا مجرمى داعش هم فقط من يستحقون التعاطف والحزن، أما ضحايا النظام فسنغمض أعيننا عنهم ولهم رب يرعاهم، فى خلل وحول نفسى وإنسانى يصل لحد المرض.

النظام السورى لم يطلق طلقة واحدة على إسرائيل منذ 1973، فهو ليس عبدالناصر حتى نتوهم أنه يحارب استعمارا أو إسرائيل، وأن أمريكا التى تآمرت على صدام حسين بقصة الكيميائى فيها رئيس جديد لا يرى حتى الآن (رغم الضربة الأمريكية) إسقاط بشار أولوية، وأنه لو كان رحل منذ 4 سنوات لصالح بديل من داخل دولته لكانت سوريا الآن بلا 300 ألف قتيل وملايين المهجرين، أو كما قال جمال أبوالحسن أمس الأول فى «المصرى اليوم» بأن مهادنة النظام الأسدى خطيئة كبرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التخلف الذى يقتل الإنسانية التخلف الذى يقتل الإنسانية



GMT 20:35 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

الدعم المطلق

GMT 21:22 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

ما بعد الاجتياح

GMT 17:42 2024 الأحد ,05 أيار / مايو

الهدنة الحائرة

GMT 16:39 2024 الأربعاء ,01 أيار / مايو

الهدنة المؤقتة

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

الردع المتبادل

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates