الضربة الأميركية
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الضربة الأميركية

الضربة الأميركية

 صوت الإمارات -

الضربة الأميركية

بقلم : عمرو الشوبكي

لم تغير الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات كثيرا فى معادلات الأزمة السورية التى لايزال حلها سياسيا وليس عسكريا، إلا أنها قد تردع النظام السورى وتجبره على التوقف عن استخدام هذا النوع من الأسلحة الكيميائية ضد شعبه فيقتل الأبرياء والأطفال دون حساب.

والحقيقة أن رد الفعل على الضربة الأمريكية كان واضحاً بالنسبة للكثيرين، فقد دعمتها دول الخليج العربى والاتحاد الأوروبى وبريطانيا وتركيا وعارضتها روسيا وإيران وحلفاؤهما، وكان مرتبكاً بالنسبة للبعض الآخر مثل مصر حيث غابت البوصلة، واتضح حجم الارتباك فى بيان الخارجية المتأخر، وقبلها تصريح المتحدث الرسمى.

والواقع أن إدخال جرائم النظام السورى فى الاستقطاب الحادث حول المنطقة لا يختلف كثيرا عن تبرير الإخوان لجرائم الإرهابيين فى سوريا وغيرها، على اعتبار أنها مجرد رد فعل على جرائم النظام السورى، وتنسى أو تتناسى الأدوار المشبوهة التى لعبتها قطر وغيرها فى شراء ولاءات العديد من التنظيمات التكفيرية حتى لوكان على حساب الشعب السورى وثورته المدنية.

ولأننا مازلنا نعيش فى ظل حالة غياب الثقة بالنفس، فقد بدا الموقف الرسمى المصرى مرتبكا وباهتا وعاجزا عن التعليق على جريمة سقوط ضحايا من أبناء الشعب السورى، فأدان الاستقطاب الذى جرى فى مجلس الأمن وتناسى الضحايا الذين سقطوا فى سوريا بسبب النظام الحاكم فى تبلد إنسانى نادر، حتى تذكرتهم الخارجية فى بيان أمس الأول، وأشارت بخجل إلى أن هناك ضحايا مدنيين فى واحد من أضعف بياناتها منذ عقود.

ما جرى فى سوريا هو جريمة صادمة وبشعة وأى حديث سطحى أو جاهل لمعدومى المشاعر الإنسانية من أصحاب العقول الممسوحة والقلوب المشوهة تبرر جريمة النظام بقتل شعبه بهذه الطريقة الوحشية أو تتصور أنه نظام ممانعة يحارب إسرائيل أمر لم يعد مقبولاً.

صحيح أن أمريكا كذبت على العالم مرات عديدة، وكذبت قبل غزوها للعراق حين اتهمت نظام صدام حسين بامتلاك أسلحة كيميائية، وكان الجميع يعرف وقتها أنه كذب وافتراء قبل تقرير وكالة الطاقة الذرية وبعده، أما هذه المرة فكل التحقيقات الأولية تؤكد أن نظام بشار الأسد ارتكب ثلاث مرات جرائم قتل بالأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى جرائم قتل وتشريد لم تعرفها أسوأ النظم العربية استبدادا، وكانت أحد الأسباب وراء عسكرة الثورية السورية وتحول النظام إلى حاضنة وغطاء للإرهاب جعلتهم يقولون إننا ننتقم للضحايا الذين يقتلهم النظام.

الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات لن توقف مأساة الشعب السورى ولكنها تعاملت بالطريقة التى يفهمها النظام السورى، وربما تكون أوصلت له رسالة بأن هناك سقفاً للإجرام والقتل والتشريد وأن الضوء الأخضر الذى حصل عليه نتيجة ضعف إدارة أوباما قد تغير، وفى نفس الوقت أرسلت رسالة لروسيا وإيران بأن القوة الأولى فى العالم أصبحت حاضرة فى سوريا بعد غياب.

أما الداخل الأمريكى فلم يغب من حسابات الضربة، فقد أرسلت رسالة لمؤيدى ترامب وخصومه فى نفس الوقت، فهى لم تزعج مؤيديه لأنها أظهرته فى مظهر الرجل القوى غير المتردد، أما معارضوه فكثير منهم لديهم موقف معاد لنظام بشار الأسد وكانوا يتمنون سقوطه، وبالتالى لم يعترضوا على هذه الضربة.

قد تمثل الضربة الأمريكية نقطة تحول وورقة ضغط على النظام السورى وحلفائه (روسيا وإيران) من أجل الدخول فى مسار سياسى يؤدى لرحيل بشار الأسد والحفاظ على ما تبقى من الجيش والدولة السورية، وهو أمر يحتاج مزيداً من الجهود والكلام العاقل بعيدا عن تبرير القتل من أجل دعم الإرهاب لا محاربته.

المصدر : صحيفة المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضربة الأميركية الضربة الأميركية



GMT 20:35 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

الدعم المطلق

GMT 21:22 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

ما بعد الاجتياح

GMT 17:42 2024 الأحد ,05 أيار / مايو

الهدنة الحائرة

GMT 16:39 2024 الأربعاء ,01 أيار / مايو

الهدنة المؤقتة

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

الردع المتبادل

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates