الحساسية الشديدة
آخر تحديث 16:29:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الحساسية الشديدة

 صوت الإمارات -

المشكلة : أنا سيدة عمري 48 سنة، ولكن قلبي ورُوحي وشكلي 38 سنة، متزوجة منذ 32 سنة من رجلٍ يكبرني بـ18 سنة، متعلِّمة وأعمل موظفة، عندي 5 أبناء في مراحل عمرية متعددة، أمتاز بالجمال والطِّيبة الشديدة، وسرعة الغضَب والحساسية الشديدة. الحمد الله، مستواي المادي مُرتفع، أعيش في منْزل جميلٍ وفخم، وأبنائي يمتاز بعضُهم بالالتزام والتديُّن الشديد، وبعضُهم عاديون أذكياء طيبون، ولكنهم عاقُّون لي. ونشأتُ في أسرة مُفككة وجاهلة، ومليئة بالمشاكل، تزوَّجْتُ رجلاً طيبًا كريمًا، مستواه المادي جيد، ومنصبه كبير، ولكن مُنذ أن تزوَّجني إلى الآن وهو يَخُونني مع العاهرات، وكان يضربني بكثرة، ولا يغار عليَّ نهائيًّا، رغم إعجاب الكثير بي. زوجي جاهل بكثير من الأمور، حاولتُ المستحيل لكي أغيره، لكن بدون فائدة، منذ أن وعيتُ في حياتي وأنا مُتذبذبة، مرة ملتزمة، ومرة سيئة، سنة هكذا، وسنة هكذا، ولكن الغالبَ عليَّ الالتزام الدِّيني؛ لأنني إذا تعبْتُ من زوجي فقط، كنتُ أحيد عن جادَّة الطريق، ثم أرجع إلى طبْعي الأصْلي، وهو الالتزام. عانَيْتُ في حياتي الكثير منذ أن وعيتُ حتى هذه اللحظة، عانيتُ مِن أهلي، وزوجي، وزميلاتي، وأبنائي. أما عن صفاتي: فأنا صارمة، دقيقة، وفي أحيان متساهلة جدًّا، مزاجية، كسول جدًّا، ومنظمة، متناقضة، صوتي عالٍ، حادة النقاش، سريعة الغضب، آكل بسرعة، أكبر مشاكلي السمنة، في بعض الأحيان كذابة، وأغتاب، وأظلم؛ فمثلاً أقول: فلان قال لي، وهو ما قال شيئًا، دائمًا أعاتب نفسي، وأحاول أن أتغيَّر. المهم أنه بكثرة قراءتي - والله أعلم - أحسستُ أني تغيرتُ كثيرًا للأحسن - والحمد لله - كل شيء تحسَّن في حياتي - بفضل الله - ثم بسبب لجُوئي إلى الله بالدُّعاء. المهم أن مُشكلتي التي تُضايقني جدًّا طوال حياتي هي: أن شخصيتي حلوة، وأكسب الناس بسرعة؛ لأني على طبيعتي، ولكن سريعًا ما أخسرهم، فأول مَن خسرتُ أهلي، فأنا الوحيدة غير المرغوب فيها، ولا يحبونني، وزوجي وزميلاتي وأبنائي وكل مَن صادقني سريعًا ما يتركني، ولا أحد يُعْلمني السبب إلى الآن، آلاف من الناس أحبَّتْني وصادَقَتْني، وفجأة ودون سابق إنذار يبتعدون عنِّي، رغم أنِّي كريمة معهم. وأحب أن أخدمَ الناس، وأعزمهم كثيرًا، ولا أُحب النِّفاق، وواضحة، ولكن لا حَظَّ لي مع الناس، حتى صرتُ مكروهةً من الجميع دون استثناء، أشعر أنِّي على الهامش، وليستْ لي مُهمة عند أحدٍ نهائيًّا. لم يأتِ يومٌ افتَقَدني فيه أحدٌ وسأل عني، ألُوم نفْسي كل ليلة، وأصْبحتُ أدعو الله كثيرًا أن يرزُقَني محبة الناس، حاولتُ أن أطلع على الإنترنت وأقرأ كثيرًا حتى أتغير، ولكن بلا فائدة، حاولت أن أطورَ من سُلُوكي، وأضْبط انْفعالاتي، حاولت أن أتغيَّر ولكن الناس لا يَتَغَيَّرون مهما تغيرتُ. وطيبتي وخدماتي وصراحتي ونظافة قلبي، كل هذا لا يشفع لي عند أحَد، بالرغم من أنِّي أرى منافقين حقودين، ولهم حظٌّ! والمهم أن الله هو الوحيد الذي يعرف ما بي، فهو ملجئي، وصدقي، وحبيبي، وأهْلي، وكل شيء، ما أصبح عندي إلا هدفٌ واحدٌ، هو أن أُرضي الله فقط.

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - صوت الإمارات
استعادت الفنانة شيرين عبد الوهاب حضورها القوي بإطلالة لافتة ارتدت فيها فستانًا أحمر تزامنًا مع الترويج لأغنيتها الجديدة، في ظهور حمل رسائل واضحة عن الثقة والتجدد بعد فترة من الغياب بسبب أزماتها الشخصية. ولم يكن اختيار اللون الأحمر مجرد تفصيل جمالي، بل بدا امتدادًا لعلاقة طويلة جمعت شيرين بهذا اللون الذي رافق أبرز محطاتها الفنية، من الحفلات الكبرى إلى جلسات التصوير والإطلالات التي ارتبطت بمراحل نجاح وتحولات مهمة في مسيرتها. واختارت شيرين في أحدث ظهور لها فستانًا أحمر طويلًا ومحددًا للجسم، تميز بياقة عالية وأكمام طويلة، في تصميم جمع بين البساطة والأناقة وأبرز رشاقتها بشكل واضح. كما فضّلت الظهور من دون إكسسوارات، ليبقى التركيز بالكامل على قوة اللون الأحمر وملامحها الطبيعية، مع مكياج هادئ وتسريحة شعر مموجة منسدلة أضافت لمس...المزيد

GMT 07:25 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

ترمب يشيد بدور ميلانيا في كواليس الحكم الأميركي

GMT 17:10 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates