أبوظبي - صوت الإمارات
أكد الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد الدولية للبيئة، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها كنموذج عالمي في تبني سياسات ومشاريع نوعية لصون الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال إطلاق مبادرات استراتيجية تشمل التوسع في الطاقة المتجددة، وإنشاء المحميات الطبيعية، وتنفيذ برامج التشجير واستعادة الموائل البيئية.
وجاءت هذه التصريحات تزامناً مع يوم الأرض الذي يُحتفل به في 22 أبريل من كل عام، بهدف تسليط الضوء على الجهود العالمية في حماية البيئة وتعزيز الوعي بقضايا المناخ، حيث تبرز الإمارات كدولة رائدة في هذا المجال عبر مشاريع ومبادرات متكاملة.
وأشار إلى أن من أبرز هذه المشاريع “مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية” إلى جانب محطة شمس في أبوظبي، واللذين يسهمان في خفض الانبعاثات وتعزيز أمن الطاقة، فضلاً عن جهود الدولة في حماية التنوع البيولوجي من خلال إنشاء أكثر من 49 محمية برية وبحرية.
وأوضح أن الإمارات تدعم كذلك تقنيات الزراعة المستدامة والذكية، مثل الزراعة المائية والعمودية، بهدف تقليل استهلاك المياه وتعزيز الأمن الغذائي، ما يعكس نهجاً مستمراً في التعامل مع حماية البيئة كمسار تنموي متكامل ضمن رؤيتها المستقبلية والتزاماتها المناخية.
وأضاف أن شعار يوم الأرض لهذا العام “استعادة الأرض” يتماشى مع توجهات الإمارات في إعادة تأهيل النظم البيئية وتوسيع الرقعة الخضراء، إلى جانب دعم الابتكار في مجالات الطاقة والمياه وتعزيز مشاركة المجتمع في تبني ممارسات مستدامة.
كما أشار إلى أن منظمة يوم الأرض (EARTHDAY.ORG) ركزت في شعار 2026 على دور الأفراد والمجتمعات في مواجهة تغير المناخ، مؤكداً أن الإمارات تواصل جهودها للحفاظ على البيئة للأجيال القادمة، مع تعزيز مكانتها ضمن الدول الرائدة عالمياً في الاستدامة البيئية.
قد يهمك أيضـــــــا :
شرطة دبي ومؤسسة زايد الدولية للبيئة تحتفيان بعام زايد في الخرطوم
"زايد الدولية" تشارك في مؤتمر حماية البيئة في الإسكندرية


أرسل تعليقك