المشكلة  أنا طالبة جامعية كنت من المتفوقات والحمد لله، والآن أدرس في كلية الطب، مشكلتي ابتدأتْ عندما كنتُ في الثامنة مِن عمري، عندما كان يحملني خالي الذي كان يكبرني بـ8 سنوات، ويجعلني ألعب بألعابه الإلكترونيَّة، كان يحيطني بذراعيه ويتحسّس جسدي، وكانت كلها أمور سطحية لا تتجاوَز ذلك، بدأت أعي ما يفعل، وكنتُ أهرب منه، وكانتْ أمي تنشغل مع جدتي كثيرا وتتركني معه، كان خالي يستغل ذلك الانشغال، ويفعل ما يفعل بي، كنتُ أشاهد التلفاز وسمعتُ عن الإيدز، وسألتُ عنه أمي، فأخبرتني بأنه ينتقل عن طريق الأفعال المحرَّمة، فوقع في نفسي أن ما فعله خالي بي يسبب الإيدز وظننتُ أن لديَّ هذا المرض، وأني سأعدي من حولي، فأخذتُ أنطوي على نفسي، وتغيرتْ حالتي، وكان والداي يحاولان معرفة ما بي، لكنهما فشلا، وعُرِضتُ على أطباء كثُر، منهم من شخص حالتي بتعب في الجهاز التنفسي، ومنهم من شخص حالتي بخلل في  الجهاز العصبي، كبرت وعرفت كثيرا عن الإيدز، وذهب عني الوَهْم الذي كنتُ أحيا به، كان يُؤلمني بشدة انعدام التواصُل بيني وبين أمي، خصوصًا في الأمور المتعلِّقة بالفتيات ومراحل نموهن، كنتُ أجهل أمرًا آخر، وهو غشاء البكارة الذي أخشى من زواله لبعض التصرفات، فلم أكن أعلم بوجوده أصلاً، ولا بتركيب الجهاز الأنثوي، وعندما كبرتُ وفهمتُ معنى غشاء البكارة وأهميته في مجتمعنا جُنَّ جنوني، فكيف لم تُنبهني أمي لأمرٍ كهذا كنتُ أقنع نفسي بأنني لن أتزوجَ، ولا بد مِن أرفض الزواج، والآن كَثر الخاطبون، وأخاف من المجتمع، أحلم أحيانا بتكوين عائلة، أحلم بأنَّ لديَّ أطفالاً أحسن تربيتهم، أحلم بأني أربيهم وأتقرب منهم ولا أكرر خطأ والدتي معي، أحلم بالاستقرار والطمأنينة، لكنني خائفة، فماذا أفعل
تربيتُ على العادات والتقاليد الخطأ، كانتْ أمي تعقدني مِن الذكور والحديث معهم، وأنَّ هذا عيب ولا يجب أن أكلّمَ شابًّا، ولا حتى مِن الأقرباء، ولا أظن ذلك صحيحًا، وبالطبع لا أوافق على مخالطة الشباب، لكن على الأقل لا تكون داخلي رهبة منهم، أثَّر ذلك عليَّ؛ فإذا ما قابلتُ شابًّا أتوتر أمامه، وأصبح وجودي في مكانٍ فيه شبابٌ يصيبني بالاضطراب، حتى صديقاتي المقربات يلحظن ذلك، أرجو أن تشيروا عليَّ بنصائح فيما ذكرت بخصوص خالي وما فعله معي في الصِّغر، وموضوع التوتر من الشباب، وموضوع العُزوف عن الزواج
آخر تحديث 17:54:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فتاة تعرضت للتحرش وهي صغيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا طالبة جامعية كنت من المتفوقات والحمد لله، والآن أدرس في كلية الطب، مشكلتي ابتدأتْ عندما كنتُ في الثامنة مِن عمري، عندما كان يحملني خالي الذي كان يكبرني بـ(8) سنوات، ويجعلني ألعب بألعابه الإلكترونيَّة، كان يحيطني بذراعيه ويتحسّس جسدي، وكانت كلها أمور سطحية لا تتجاوَز ذلك، بدأت أعي ما يفعل، وكنتُ أهرب منه، وكانتْ أمي تنشغل مع جدتي كثيرا وتتركني معه، كان خالي يستغل ذلك الانشغال، ويفعل ما يفعل بي، كنتُ أشاهد التلفاز وسمعتُ عن الإيدز، وسألتُ عنه أمي، فأخبرتني بأنه ينتقل عن طريق الأفعال المحرَّمة، فوقع في نفسي أن ما فعله خالي بي يسبب الإيدز! وظننتُ أن لديَّ هذا المرض، وأني سأعدي من حولي، فأخذتُ أنطوي على نفسي، وتغيرتْ حالتي، وكان والداي يحاولان معرفة ما بي، لكنهما فشلا، وعُرِضتُ على أطباء كثُر، منهم من شخص حالتي بتعب في الجهاز التنفسي، ومنهم من شخص حالتي بخلل في الجهاز العصبي، كبرت وعرفت كثيرا عن الإيدز، وذهب عني الوَهْم الذي كنتُ أحيا به، كان يُؤلمني بشدة انعدام التواصُل بيني وبين أمي، خصوصًا في الأمور المتعلِّقة بالفتيات ومراحل نموهن، كنتُ أجهل أمرًا آخر، وهو: غشاء البكارة الذي أخشى من زواله لبعض التصرفات، فلم أكن أعلم بوجوده أصلاً، ولا بتركيب الجهاز الأنثوي، وعندما كبرتُ وفهمتُ معنى غشاء البكارة وأهميته في مجتمعنا جُنَّ جنوني، فكيف لم تُنبهني أمي لأمرٍ كهذا؟ كنتُ أقنع نفسي بأنني لن أتزوجَ، ولا بد مِن أرفض الزواج!، والآن كَثر الخاطبون، وأخاف من المجتمع، أحلم أحيانا بتكوين عائلة، أحلم بأنَّ لديَّ أطفالاً أحسن تربيتهم، أحلم بأني أربيهم وأتقرب منهم ولا أكرر خطأ والدتي معي، أحلم بالاستقرار والطمأنينة، لكنني خائفة، فماذا أفعل؟. تربيتُ على العادات والتقاليد الخطأ، كانتْ أمي تعقدني مِن الذكور والحديث معهم، وأنَّ هذا عيب ولا يجب أن أكلّمَ شابًّا، ولا حتى مِن الأقرباء، ولا أظن ذلك صحيحًا، وبالطبع لا أوافق على مخالطة الشباب، لكن على الأقل لا تكون داخلي رهبة منهم، أثَّر ذلك عليَّ؛ فإذا ما قابلتُ شابًّا أتوتر أمامه، وأصبح وجودي في مكانٍ فيه شبابٌ يصيبني بالاضطراب، حتى صديقاتي المقربات يلحظن ذلك، أرجو أن تشيروا عليَّ بنصائح فيما ذكرت بخصوص: خالي وما فعله معي في الصِّغر، وموضوع التوتر من الشباب، وموضوع العُزوف عن الزواج.

المغرب اليوم

الحل : إن ضعف العلاقة وسطحيتها بين الأم وابنتها تُعَد مِن الأخطاء التربوية التي لا ينتبه لها، وذلك لعدة أسباب منها ما ذكرتِ، لا نُريد الحديث عن الماضي، فقدر الله وما شاء فعل، ونحمد الله أن لم يتعدّ الأمر ذلك، أحب أن أطمئنك بأنك ما زلتِ مُحتفظة بعذريتك، وذلك لأن تأثُّر غشاء البكارة لا يحدُث بمجرد الملامسة، وغالبا ما يُصاحبه أَلَم، وأحيانًا يكون شديدًا، إضافةً لما يصحب ذلك من علاماتٍ أخرى؛ كخروج دمٍ، أو سائل آخر، ولا مانع من التأكّد مِن ذلك تحت إشرافٍ طبيٍّ، إذا لم يُسَبب ذلك لك إحراجًا، أو مشاكل، وإن كنت أظن أنك لا تحتاجين لذلك. أما قضيةُ الاضطراب والتوتر الذي تشعرين به تجاه الشباب، فهذا أمرٌ طبيعي، ولعله نوعٌ من الحياء؛ فلا أراه عيبًا أو مشكلة تحتاج إلى حلٍّ، بل هذا هو الأصل في الفتاة، ولعله يَزول بعد الزواج (وأقصد ما يكون بين الزوج وزوجته)؛ لذلك احذري من مسألة ربط الأمور ربطًا خاطئًا بناءً على ما حدث لك مع خالك ، فهو إنما كان بسبب ضعف الوازع الديني، مع وجود العوامل المعينة على ذلك، مِن حدوث الخلوة وإهمال الأهل وغيرها؛ لذا لا أرى أن عزوفك عن الزواج له مُبرر قوي، فلا علاقة لما حدَث لك بأمر زواجك، فكل ما تشعرين به أو تخافين منه إنما هو مجرد أوهام، وقد حدثتْ لك سابقًا، فلا تستسلمي لها، وأخيرا أُحب أن أطمئنك أنَّ الأحداث التي مرت بك هي شيء لا يُذكر أمام ما نسمع وما يصلنا من حوادث أسرية، ومع ذلك استطاع أصحابها أن يجتازوها .

نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد
 صوت الإمارات - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 18:41 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إهمال المناسبات والالتزامات الأسرية

GMT 15:00 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

رفض الاعتذار خوفًا من الانتقاص من الكرامة

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تبرير الأخطاء بدلًا من الاعتراف بها

GMT 14:48 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اتهامات التقصير العاطفي المستمرة بين الزوجين

GMT 23:38 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

صعوبة التوازن بين العمل والأسرة
 صوت الإمارات -

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 14:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية إعتراف كل برج فلكي بخطئه وندمه حسب صفاته الشخصية

GMT 01:29 2025 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

ريلمي تكشف مواصفات وموعد إطلاق هواتف Realme 12+ 5G
 صوت الإمارات -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates