دراما كورونا
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

دراما كورونا

دراما كورونا

 صوت الإمارات -

دراما كورونا

فاطمة غندور
بقلم - فاطمة غندور

لعل الأنشطة الثقافية والاجتماعية غالبت جائحة كورونا، منذ ظهورها العام الماضي في أوطاننا، بين مباشرة الأنشطة بالحضور في القاعات مع التزام الاحترازت، كمامات، وتباعد اجتماعي، وتوافر المواد المُطهرة (المُعقمات) التي صارت تقليدا متبعا، بشكل شخصي أو باتاحته للحضور، وبين أن تدار الأنشطة (عن بعد) عبر الشبكة الرقمية، في البث المباشر، وكان نموذج ذلك ما خطط له المجلس الأعلى للثقافة بمصر، الذي توفق في عقد نشاطه الثقافي متخذا شعار "الثقافة بين يديك"، عبر قناة اليوتيوب (ثقافة أونلاين- خليك بالبيت)، شرع في تلك الفعاليات مع شهر مارس 2020، وبوجبة يومية ثقافية لم تخلف موعدها، وموعدها الثامنة مساء، إذ قدم منتجه الثقافي، الأدبي نخبة من كتاب وأدباء الوطن العربي، شعرا وقصة، ومقالة، ودراسات في الرواية، وفي قضايا مجتمعية راهنة، وكنت تلقيت كما آخرين، إشعارات يومية بتلك اللقاءات المباشرة عبر شبكة التواصل (الواتس اب)، وتابعت ماتسنى لي من الوقت، تلك الفعاليات التي غالبت بجدارة ظروف الجائحة، وربطت بين الكُتاب وجمهورهم، وهذه التجربة التفاعلية اليوم تقارب العام، جديرة بتقديرها منظمين وإدارة، كما وتستحق عناية راصدة لمؤشرات نجاحها، كأن تقدم قراءة في مؤشرات انخراط وتفاعل "الرواد" مع قناة اليوتيوب، وما أثر الجائحة في دفع الجمهور للبحث عن ثقافة تتاح لهم مباشرة عبر وسائل التقنية، التي بدت حلا لجأت إليه أغلب المؤسسات الثقافية.
كما اضطلعت منظمة "حركة تنوير" بليبيا بالتعاون مع مكتبة دار الفرجاني، بعقد جلسات لقاء بث مباشر استهلتها مع نهاية السنة الماضية، لمناقشة مفتوحة لإصدارات محلية، وعربية، ومترجمة، كما أتاحت الفرصة لأصدقاء المنظمة، لتقديم قراءة ملخصة "مسجلة" لما يختارونه من كتب يرون أنها تقدم إفادة ومتعة للمتابعين، كما تشاركت نشاطاتها مع عدد من الصفحات الليبية لتوسيع دائرة المعرفة، وخلق حالة من التشارك الثقافي للرواد المتابعين يطال جغرافيا بعيدة، فمحنة كورونا بقدر ما دعت إلزاما للحجر والعزلة وذاك نقيض معتاد بشري قام على حركة الأمكنة وتقارب بشرها في زمن مفتوح لا تقييد يطاله، بقدر ماجرت مجابهة ثقل العزل والحجر بوسائل عدة، تتوخى الحرص، ومسئولية الانضواء تحت اشتراطاتها، وتنجز في ذات الوقت حراكا معرفيا تفاعليا، لم يتوقف بكل أركان الأرض، وعلى مستويات عدة سياسية واقتصادية وثقافية وتعليمية.
لكن ذلك لم يتحقق في أغلب مجالات الفنون والدراما، ففرق موسيقية ومسرحية، تعطلت مقراتهم التي يتم التفاعل فيها مع جمهورهم، وإن حاولوا عقد بث مباشر عبر وسائط التقنية، وكل من مكانه، يعزف ويغني، أو يقدم فنه التمثيلي متفردا، وتابعنا نماذج من فرق العالم، ضربوا موعدا عن بعد، تلك الفرق أسعدت محبيها ومتابعيها في محنتهم بالبيوت، ومنها فرق سيمفونية عالمية، كما فناني الراب من الشباب، بثوا منتجهم عبر اليوتيوب وحقق معدلات مشاهدة تفاوتت في أرقامها.
اليوم ونحن في انتظار الأعمال الدرامية في الشهر الفضيل رمضان، ويبعدنا عنه أقل من شهرين، بكونه يوافق شهر أبريل هذه السنة، وكان المعتاد ما قبل كورونا، أن نطالع الأخبار الفنية، وبورصة نجوم الشهر بإطلالتهم، في الدراما الدينية أو الاجتماعية أو الترويحية كالفوازير والاسكتشات القصيرة، في مثل هذا الوقت والتي تتجاوز الاستعدادات للتصوير، بل تبرز قائمة بالبرامج، والمسلسلات الجاهزة التي لها موقعها في ليالي رمضان، وأي من القنوات ستحوز العرض وتوقيت البث الأول، تلك الحرارة الإعلامية غيبتها، السنة الثانية التي نعبر فيها الوضع الكوروني، عائق الاشتغال الجماعي الدرامي، كأسرة واحدة تجمعهم مشاهد تجسد أحداث العمل، صارت تهدد مناخاتها جائحة/ وباء حير العالم، هذا الحال ليس لدينا فقط، بل عالمنا بأجمعه تراجعت فيه النشاطات المرتبطة بسوق المسلسلات والأفلام، فهل شروع دولنا العربية في منح اللقاحات، ومع انخفاض معدلات العدوى، ويقابلها أيضا ارتفاع نسبة التعافي، كفيل بمباشرة تنفيذ أعمال درامية، كان محلها المنتظر بشغف "شهر" له خصوصيته الاحتفائية، باجتماع العائلة، إذ تتحقق فيه نسب مشاهدة تنافسية لأعمال كبار النجوم، كما وجوه جديدة تقتحم مجال الدراما، ويتحقق فيه أيضا فرص عمل لكادر فني، وخدمي، باب الأمل يظل مشرعا، بكون الفن والثقافة في مثل ظروفنا، سلاحين معول عليهما في بلسمة محن البشر، وكمتنفس معرفي، وعلاج للأنفس من كدر، وضغوط مايعبرون به.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراما كورونا دراما كورونا



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates