32 ألف مُتخرّج سنويّاً بلا عمل في دولة لبنان
آخر تحديث 15:03:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية
أخر الأخبار

32 ألف مُتخرّج سنويّاً بلا عمل في دولة لبنان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 32 ألف مُتخرّج سنويّاً بلا عمل في دولة لبنان

حجم البطالة
بيروت - صوت الامارات


لم يكن أمام نغم إلّا القبول بعَرض جارها «الدكنجي» ومساعدته في حسابات «الميني ماركت»، بعدما أمضت عاماً ونصفاً توزّع سيرتها الذاتية على المصارف من دون جدوى. نغم هي من بين 36 ألف طالب جامعي يتخرّجون سنوياً ولا يحظون بفرص عمل، فيما «سوق العمل في لبنان لا يستوعب سنوياً أكثر من 4 آلاف فرصة»، تكشفه أرقام وزارة العمل. أما بحسب رئيس الإتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبدالله فـ«السوق لا يتّسع لأكثر من ألفين و300 فرصة عمل سنوياً».

«الوظايف معدومة... البطالة نار». خلاصة صادمة يتفق حولها معظم المراقبين والمواكبين لواقع سوق العمل والتوظيف في لبنان وإن تفاوتت فيما بينهم النسب والأرقام التي يُصدرونها عن حجم البطالة، في ظلّ غياب دراسة رسمية حول حجم هذه الأزمة في لبنان.

مؤشراتٌ مُقلقة

تكثر المؤشرات الى أنّ الوضع يزداد سوءاً في الآونة الأخيرة، ومن بين تلك الدلالات «فوروم الفرص والطاقات»، وهو محطة سنوية يشهدها شباط منذ أعوام، ينتظرها الباحثون عن عمل عموماً والشباب تحديداً، بفارغ الصبر، للتعرّف على ما يتوافر لدى الشركات من فرص عمل. إلّا أنّ مؤسسة «لابورا» التي يرأسها الأب طوني خضره قد أعلنت عن إلغاء الفوروم هذه السنة لعدم توافر هذه الفرص. خبرٌ نزل كالصاعقة لا سيما على الجامعيين.

في هذا الإطار يوضح خضره أن «لا فرص عمل لدى الشركات لتعرضها، الفرص باتت كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، العام 2017 تمكنّا من توظيف 380 مواطناً، أما في العام 2018 فلم نتجاوز الـ190، وهذا مؤسفٌ للغاية».

لا يخفي خضره أنّ الوضع قاتم، فيقول: «تستقبل مكاتب مؤسستنا أسبوعياً نحو 50 شخصاً يبحثون عن عمل، من بينهم 25 قد تركوا وظائفهم حديثاً إما بسبب إقفال المؤسسة التي يعملون فيها أم لتخلّي مؤسساتهم عنهم، ونحو 12 شخصاً عادوا من الغربة لتعثرهم في الخارج، والباقون منذ نحو سنتين تخرجوا ولم يعثروا بعد على وظيفة».

ويضيف: «كنا نتلقّى سنوياً نحو 1700 فرصة عمل، ولكن منذ العام 2018 وحتى منتصف الشهر الأول من العام الجاري لم نتلقَّ أكثر من 640 فرصة، لذا نخشى من تدهور الوضع أكثر».

توظيفُ «تنفيعات»!

وما زاد «الطين بلة»، وفق خضره هو «توقّف الدولة منذ العام 2017 عن التوظيف، ما دفع الشباب للعمل في أيّ شيء بصرف النظر عن مستواهم العلمي وشهاداتهم، وأحياناً في وظائف يمكن أن يؤدّيها غيرُ مثقفين». ويسأل خضره مستغرباً: «معظم الوزارات تشتكي من ضعف القدرات البشرية لديها ومن نقصٍ في أعداد المراقبين أو المفتّشين وسواهم، فلمَ لا تلتفت الدولة إلى طاقاتها البشرية؟».

ويلفت خضره إلى مغبّة «التوظيف العشوائي الذي يُطيح بكفاية المسيحي والسنّي والشيعي»، فيقول: «نحن على يقين بأنّ معركتنا الأساسية يجب أن تكون ليس فقط على المناصفة في التوظيف، إنما على الكفاية ومن حقّ كل إنسان الوصول إلى الوظيفة حسب كفايته وليس وفق انتمائه الحزبي».

ويتابع موضحاً: «لماذا لا توجد أرقام عن أعداد الموظفين في الدولة اللبنانية والذين يتقاضون رواتبهم؟ عند إجراء سلسلة الرتب والرواتب في تموز 2017، إنطلق المعنيون من أنّ في الدولة اللبنانية 169 موظفاً. ولكن بعد إقرار السلسلة وما رافقها من تدهور نتيجة إحتساب الأعداد خطأً، قمنا في «لابورا» بمسحٍ شامل، وتبيّن لنا أنّ هناك 300 ألف موظف، ولكنّ الدولة ترفض العدد الذي نطرحه، فمن مصلحتها إخفاء الرقم نتيجة التوظيف العشوائي، الطائفي، المناطقي والتنفيعات القائمة».

وزارةُ العمل

قبل أيام من عملية التسليم والتسلّم في وزارة العمل، كان لنا حديث مع وزارة العمل، حيث لفت مصدر مسؤول في الوزارة إلى أنّ «إدارة الإحصاء المركزي بدأت في تشرين الأول 2018 دراسةً حول القوى العاملة في لبنان ستُصدر بنهايتها الأرقام الرسمية للبطالة، إلّا أنّ بعض التقديرات المرتبطة بدراسات غير رسمية، يشير إلى أنّ نسبة البطالة بلغت 25% بصورة عامة، و35% بين الشباب، وأنّ هناك أكثر من مليون شخص يعيشون تحت خطّ الفقر»، مشيراً إلى أنّ «أكبر نسب البطالة تُسجَّل في محافظتي الشمال والبقاع».

أما بالنسبة إلى واقع سوق العمل وفرص التوظيف الذي انطوى عليه العام المنصرم، فيؤكد المصدر  أنّ «المؤشرات الاقتصادية لعام 2018 لم تكن جيّدة، بل على العكس، كشفت هذه المؤشرات عن تراجع الحركة الاقتصادية والتجارية وإقفال شركات ومؤسسات أو تخفيض عدد العاملين في بعضها، ما أدّى إلى ارتفاعٍ في معدلات البطالة. واستناداً إلى التقارير في وزارة العمل فقد سجّل العام 2018 إرتفاعاً في عدد العمال المصروفين من عملهم وارتفاعاً في عدد الشركات التي قدّمت طلبات تشاور لإنهاء عقود عمل الأُجراء العاملين لديها، وهذا ناجم عن الوضع الإقتصادي الصعب حالياً». مشيراً إلى أنّ «تراجع المشاريع الإستثمارية أرخى بشكل حادّ على فرص العمل، والعام 2018، كان أسوأ من الـ 2017».

أسبابُ ارتفاع البطالة

أما بالنسبة إلى العوامل التي أدّت الى زيادة نسبة البطالة أخيراً، فيقول المصدر: «منها الأسباب غير المباشرة ومرتبطة بالبنية القطاعية للإقتصاد اللبناني، لأنّ الجزءَ الأكبر من التدفّقات المالية الواردة الى لبنان يذهب للاستثمار في نشاطات إقتصادية ريعية كالعقارات والأدوات المالية (سندات الخزينة – الفوائد المصرفية)، وهذه نشاطات لا تستوعب فرص عمل بشكل كبير، إضافة إلى غياب التوجيه المهني في التعليم بما يتناسب مع حاجات سوق العمل».

ويتابع: «أما الأسباب المباشرة، فأبرزها: الأزمة السورية، تراجع الإستثمار، الوضع الإقتصادي، تراجع حركة السياحة، ضعف التحويلات الخارجية، إقفال مؤسسات كثيرة في القطاع الخاص، منافسة العمالة الأجنبية، منافسة البضائع الأجنبية، عدم خلق فرص عمل».

ولا يُسقط المصدر من حساباته تأثيرات ضعف استيعاب سوق العمل الخليجي للقدرات اللبنانية، فيقول: «في السابق كانت أسواق العمل في دول الخليج العربي تستوعب قسماً كبيراً من الخريجين وتساهم في تخفيف نسبة البطالة. لكن اليوم ألأمورُ مختلفة، لأنّ فرص العمل في الداخل تتراجع بشكل حادّ نتيجة الوضع الاقتصادي، وسوق العمل في الخليج لم يعد يستقبل الخريجين من لبنان كما في السابق، وهذا ما أدّى إلى ارتفاع نسبة البطالة».

أما بالنسبة إلى الجهة المسؤولة عن خلق فرص عمل، فيرى أنّ «الدولة مسؤولة نظرياً، لكن عملياً جميع القطاعات شريكة في هذه المسؤولية، والأهم من كل ذلك أنّ الظروف مسؤولة مباشرة عن تأمين هذه الفرص. في حين على الدولة أن تؤمّن ظروفاً مناسبة للاستثمارات التي تخلق فرص العمل، علماً أنها في نهاية المطاف لن تستطيع توظيف كل الناس».

45 في المئة!

من جهته، يعتبر رئيس الإتّحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبدالله، «أنّ البطالة تتّسع وتضيق بحسب القطاعات، على سبيل المثال، في قطاع المفروشات غاب الحفر باليد وحلّ الحفر وفق الكمبيوتر والآلات، إندثرت وظائف مع التطوّر التكنولوجي وانتعشت وظائف لا سيما العمل من بُعد وبالمراسلة».

ويتأسّف لـ«عدم تنظيم سوق العمل اللبناني وتحديد احتياجاته»، قائلاً: «نمعن في استقدام اليد العاملة الأجنبية التي في معظمها هشة، فيما نصدّر خميرة أدمغة شبابنا، فاليد العاملة الأجنبية أثّرت نحو 45 في المئة على مجالات العمل لدينا، وما زاد الوضع سوءاً إستمرارُ ضعف التوجّه في لبنان نحو التخصّصات المهنية والتقنية».

عامُ الصرف التعسّفي

كأن أزمة افتقار الشباب اللبناني إلى الوظائف التي تنصف قدراتهم الفكرية ومستوى شهاداتهم الجامعية، إلا تدهور الاوضاع الاقتصادية، وإتجاه الآلاف من المؤسسات للإقفال، فيقول عبدالله: «الـ 2018 شهدت عمليات صرف لم يشهد لها مثيل، فقد عالج الإتّحاد الوطني نحو 5 آلاف شكوى صرف تعسّفي في العام 2018، بعدما كنا قد عالجنا في العام 2017 نحو 3 آلاف و500 شكوى».

ويضيف: «نحتاج إلى 40 ألف فرصة عمل كحدٍّ أدنى بين القطاع الخاص والعام، وإذا بقي الوضع على حاله ستبقى البطالةُ إلى إرتفاع صاروخي».

دراسةُ حاجات السوق اللبناني للسنوات المقبلة، توجيه الطلاب وإرشادهم، الحدّ من اليد العاملة الأجنبية، عوامل لا بدّ من معالجتها في ما لو وُجدت لدى الحكومة العتيدة النّية في الحدّ من البطالة وتوفير العمل لأبنائها.

قد يهمك ايضا

2018 "عام الآلام" في البورصات الأوروبية وتوقّعات باستمرار التدهور في 2019

مباحثات يمنية ألمانية لرفع التجميد عن حسابات البنك المركزي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

32 ألف مُتخرّج سنويّاً بلا عمل في دولة لبنان 32 ألف مُتخرّج سنويّاً بلا عمل في دولة لبنان



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 20:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الدولة يستقبل المشاركين في قمة مستقبل الصحة بأبوظبي 2026
 صوت الإمارات - رئيس الدولة يستقبل المشاركين في قمة مستقبل الصحة بأبوظبي 2026
 صوت الإمارات - ذياب بن محمد بن زايد يشهد انطلاق قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates