مواطنون يجمدون أراضي سكنية 15 عامًا وآخرون في طابور انتظار
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مواطنون "يجمدون" أراضي سكنية 15 عامًا وآخرون في طابور انتظار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مواطنون "يجمدون" أراضي سكنية 15 عامًا وآخرون في طابور انتظار

المجلس الوطني الاتحادي
أبوظبي -صوت الامارات

في الوقت الذي يحاول فيه مواطنون الحصول على أراضٍ سكنية لبنائها في أقرب فرصة ممكنة، ويبقون سنوات على قوائم الانتظار في مختلف مناطق الدولة، يتلكأ آخرون في بناء الأراضي المخصصة لهم، ويهملونها لمدد تصل إلى 15 عامًا.

ويتجه المجلس الوطني الاتحادي إلى مناقشة اقتراح قدّمه خبير تخطيط عمراني، في فرض "رسوم تطوير البنية التحتية" لتكون شهرية على الأراضي التي تبقى مهملة لسنوات طويلة، بعد تخصيصها لمواطنين، غير مهتمين بأنهم يتسببون في تأخير حياة أسر كثيرة تنتظر أرضًا سكنية لبناء منزل العمر. وسيدرج المجلس الوطني موضوع فرض الرسوم المقترحة على الأراضي المهملة ضمن الموضوعات التي سيرفعها قريبًا، إلى الحكومة، وفق رئيس لجنة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمرافق العامة في المجلس الوطني الاتحادي، عائشة سالم بن سمنوه، التي أكدت أن الرسوم ستسهم في دفع المواطن إلى البناء بأسرع وقت، وعدم إهمال بناء أرضه لفترة طويلة.

وتأتي فكرة فرض الرسوم على الأراضي المهملة، مقابل الخدمات التي تقدم بالفعل في المناطق التي تحتضن هذه الأراضي، في كل إمارة، وفق بن سمنوه، التي أكدت أن المواطن لا يستفيد من هذه الخدمات الأساسية، منها شبكات الصرف الصحي والإنارة والطرق، وغيرها، ويحمّل الجهات الحكومية التي تقدمها مبالغ كبيرة، إلا أنهم "لا يشجعون فكرة سحب الأراضي، إذ إنهم يستحقونها، وقد تكون قريبة من منازل أسرهم، وانتظروا سنوات ليحصلوا عليها".

"رسوم تطوير البنية التحتية" أحد المقترحات التي دعا إليها خبير تخطيط عمراني، مدير إدارة التنفيذ في برنامج الشيخ زايد للإسكان، الدكتور محمد محمود آل حرم، وهي رسوم شهرية يمكن أن تفرضها البلديات على الأراضي التي لم يطوّرها المواطنون، بعد انقضاء الفترة المحددة للبناء، والتي بقيت أعداد كبيرة منها لفترة وصلت إلى 15 عامًا في مناطق مختلفة من الدولة.

وتسهم "رسوم تطوير البنية التحتية"، والمطبقة في عدد من الدول، في تشجيع ملاك الأراضي على بناء أراضيهم في الفترة المحددة للحد من ظاهرة الأراضي الخاوية، وفق آل حرم الذي أشار إلى أنها ستوفر أراضي بمساحات متنوعة ومناسبة لفئات المجتمع المختلفة لبناء المساكن، مع السعي إلى المحافظة على التوازن بين العرض والطلب.

وكان بين المقترحات المقدمة للحد من ظاهرة الأراضي غير المستغلة وغير المطوّرة، تصنيف المناطق السكنية، وفق مراحل خمسية من التطوير، إذ تُعطى هذه المناطق أولوية إنشاء خدمات البنية التحتية، وإن لم يلتزم صاحب الأرض ببنائها في الوقت المحدد له، يُرحّل إلى منطقة أخرى، ليستفيد آخرون من الأراضي التي تقع ضمن نطاق "مناطق الأولوية".

ويمكن استثناء المواطنين الذين ثبت أنهم لا يستطيعون بناء الأراضي في الفترة المحددة، سواء بسبب القدرة المالية، أو لظروف مرضية، من الرسوم، إلا أنه ينبغي إيجاد آلية جديدة لتنظيم توزيع الأراضي السكنية.

ويقول آل حرم: "القدرة المالية، ونية المستفيد، من أهم الشروط الواجب بحثها قبل منحه الأرض".

ويُحرم المواطنون المستعدون للبناء من الحصول على الأراضي المناسبة في الوقت المناسب، لوجود أراضٍ كثيرة لم تستغل، وأهملها أصحابها لسنوات طويلة، ويمكن الاستفادة منها واستغلال خدمات البنية التحتية فيها، دون إهدار المبالغ الكبيرة التي دفعتها الجهات الحكومية لتطوير هذه الخدمات.

وأشار آل حرم إلى أن توافر أراضٍ مهملة في كل منطقة عمرانية، يعد أمرًا يعانيه التخطيط العمراني في الدولة، ويتعين على الجهات المعنية النظر فيها، وإيجاد آليات تسهم في عمران تلك الأراضي، والتواصل مع ملاكها.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواطنون يجمدون أراضي سكنية 15 عامًا وآخرون في طابور انتظار مواطنون يجمدون أراضي سكنية 15 عامًا وآخرون في طابور انتظار



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:03 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة رئيس تلفزيون كوري بعد إهانة طفلته لسائقها الخاص

GMT 03:55 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تسريحات شعر عروس منسدلة لصيف 2020

GMT 17:32 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 09:34 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الـ"فيفا" يسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر بعد المقاطعة الخليجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates