الشاعر محمد الفوز يطرح جديده تشويه سمعة الندم
آخر تحديث 18:31:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الشاعر محمد الفوز يطرح جديده "تشويه سمعة الندم"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الشاعر محمد الفوز يطرح جديده "تشويه سمعة الندم"

كتاب تشويه سمعة النَدم
دبي - صوت الإمارات

يهمس الشاعر محمد الفوز، عن جديده "تشويه سمعة النَدم" وكيف جعل من الفجيعة فرحاً، في نص موازي عتباتي جاء به تعزيزاً للنص الأصلي، وتمكيناً لقيمته في احتواء هذه التجربة، والتعبير عنها، وتشكيلها في طقوس إبداعية خاصة لها صيغة التقديم والتأثير والمفارقة، وهي ما يقوله الشاعر في العتبة النصية الأولى والتي اختارها لتكون بمثابة التقديم للمجموعة والمفتاح الذي يربط القارئ للنص بنسيجه الداخلي وثيماته وهويته ورسالته في "وشاية.. بعضُ الفجيعة فرحٌ آخر" يكتب محمد الفوز،  "لو كتبتُ زاوية للحزن في غرفةِ النص؟ لو كتبتُ عن الفجيعة بوصفها فرحٌ آخر؟ فبأي لغةٍ سأنفض الورق، وأغسل عين الكلماتِ ثم أجففها بالمرايا التي تكتحل في وجه امرأةٍ، وووو.... لقد أرهقني الزمن، ولا أطوي صفحةَ ذكرياتٍ إلا وأمامي تراثُ العويل ينهضُ من رفّ العزلة ويتهادى بخيلاءٍ في مطلع الحكمة حتى يجادلني في حياةٍ كانتْ تعيشُني أكثر مما أعيشها، فما أتعس أن تكون حياتك مفروضة في حين أنكَ قادرٌ على استمالتها لأجل غير مسمى إلا أن شرفَ الآخرين يُخفف من عبْ الأسى، ويجعلك منهوباً لقدرٍ بعيد كالغربةِ مثلاً، هكذا أجدني في نصوص "تشويه سمعة النَدم" أحاول الحياة بأسلوبٍ لغوي، ويلبسُني العري كما لو ملامحي الحجازية أكثر جمالاً من روحِ الإحسائيّ الذي يتجلببُ بالقرى ويطيشُ بالمُدن، هذا أنا وطفولة السرابِ هي حالة عناقٍ في وجهي الذي يَرى أكثر من أن يُرى، لهذا بصّارٌ واحد في حياةٍ أليمة يكفي لأن يستوعب المستحيل؛ فيكتبه ما رأيكم أن تكتبوا المستحيل بدلاً عني؟!! (...)". 

ويُشارك الشاعر قارئه في فعل الكتابة وفعل القراءة في النص المكتوب وينهض بمهمة إنتاج النص على أكمل وجه، لنقرأ النص المعنون بـ "النّدم" "صداع مزمنٌ في رأس القصيدة/ لا يبرره سوى النّدم/ على أسئلة جوفاء/ كانت تعبر أرصفة العقل/ ولا تقف!/ كانتْ تهدم جدار البحر/ وينتفضُ الماء/ لهذا العري الملبّد في قوارير اللامبالاة/ من يلوذ بالفرار المؤقت/ ويترك ضجة النوايا... خلفه/ سوف ينزلُ لمنحدرِ المراثي/ فكل من يسقط/ بعين الكلام/ لا يرفع التأويل/ ألم تتورط القصيدة أكثر/ بشعراء ماتوا/ وفي أفواههم حجر النرد؟؟..."، ويتألف الكتاب من نصوص نثرية توزعت على أربعة عناوين رئيسية هي ملامح أولى "عيب التردد"، ملامح ثانية "رئة الظل"، ملامح ثالثة "مفاتيح الرغبة"، ملامح رابعة "هندام الغفلة". 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاعر محمد الفوز يطرح جديده تشويه سمعة الندم الشاعر محمد الفوز يطرح جديده تشويه سمعة الندم



GMT 01:28 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"أنت تشرق. أنت تضيء" رشا عادلي ترسم لوحة مؤطرة

GMT 05:28 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حسن خلف يصدر دراسة أسلوبية لسورة القمر

GMT 01:16 2021 الإثنين ,29 آذار/ مارس

حكايات من دفتر صلاح عيسى في كتاب جديد

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"

GMT 12:02 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

67 كتاباً جديداً ضمن "المشروع الوطني للترجمة" في سورية

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 19:19 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الأهلي السعودي يرفض الاستغناء عن دياز

GMT 08:11 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصفة المدارية "إريكا" تفقد قوتها فوق شرق كوبا

GMT 19:49 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

وصفة رائعة للحصول على بشرة نقية وصافية

GMT 15:02 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

طقس مصر مائل للبرودة شمالاً معتدل جنوبًا الإثنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

اليك وسائل لنظام غذائي يحقق فقدان الوزن

GMT 01:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مختلفة لتزيين جدران المنزل باللوحات

GMT 22:05 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

فتاة هندية تعود إلى منزلها بعد اختفائها لمدة 4 أيام

GMT 21:10 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات تحاكي شغفك بالقطع الفريدة المثيرة للاهتمام

GMT 15:01 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أماكن سياحية لقضاء شهر عسل مُميز في الخريف

GMT 05:26 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 00:43 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

خطة طموحة لخفض الانبعاثات الكربونية في الدنمارك بحلول 2020

GMT 22:32 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

نور الشريف يتحدث عن مسيرته الفنيَّة مع مدحت العدل

GMT 00:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد ضحايا انهيار التربة في ميانمار إلى 17 قتيلًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates