كتاب الفن الإسلامي والعمارة بمثابة المراجع الحديثة للفن
آخر تحديث 14:15:25 بتوقيت أبوظبي
الجمعة 4 نيسان / أبريل 2025
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

كتاب "الفن الإسلامي والعمارة" بمثابة المراجع الحديثة للفن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كتاب "الفن الإسلامي والعمارة" بمثابة المراجع الحديثة للفن

أبو ظبي - وكالات

ما يميز كتاب «الفن الإسلامي والعمارة (650 ـ 1250م)»، الذي أعده كل من البروفسور ريتشارد إتنغهاوزن ود. أوليغ غرابار بتكليف من مطابع جامعة يال في لندن، وبمشاركة د. ماريلين جنكينس مدينة الباحثة في متحف المتروبوليتان بنيويورك، حيث صدرت طبعته الأولى بالإنكليزية منذ 35 سنة، وترجمه للعربية عبدالودود بن عامر العمراني، وأصدرته قبل فترة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، أنه يتجاوز كونه مجرد شغف استشراقي بالفن الإسلامي، ليأخذ مكانه كواحد من المراجع الحديثة للفن والعمارة الإسلامية لرصانته العلمية وحفره العميق في أسس الفن الإسلامي كجزء من مخرجات الحضارة الإسلامية منذ بزوغ نجمها في بدايات القرن السابع الميلادي. الكتاب الذي يرصد تاريخ القرون الستة الأولى لفنون البلدان الإسلامية، والغني بالخرائط والصور الملونة وبالرسومات، يقدّم نظرة شاملة عن الفن والعمارة الإسلامية منذ القرن السابع وحتى القرن الثالث عشر الميلادي، وهي الحقبة التي تشكلت فيها ثقافة فنية جديدة وازدهرت للمرة الأولى في العصور الوسطى في المنطقة الشاسعة الممتدة من الأطلسي وصولا إلى الهند. ويركز الكتاب بصورة خاصة على تطور العديد من المراكز الفنية الإقليمية في إسبانيا وشمال إفريقيا ومصر وسورية والأناضول والعراق واليمن، وكذلك على غرب وشمال شرق إيران. ويتتبع مسار تطور هذه المراكز من الناحية الثقافية والفنية خلال العصر الإسلامي الأول، ويدقق في الطرق الجديدة لإبداع بيئة ثقافية رائعة. ويقارب الكتاب الفنون بتصنيفات جديدة للعمارة والزينة الداخلية، وفن صنع الأشياء والكتب. كما إن الكتاب الذي يقع في ثلاثمائة وخمسين صفحة من القطع الطويل وضمن ثمانية فصول وهوامش طويلة، يتميز بلغة مبسطة، وتقريب المفردات التقنية الأجنبية من القارئ العادي، خصوصا وزنه يوغل في شرح الإسهامات الحضارية الإسلامية في مختلف طرائق الفن والتشييد، وتصنيع التحف الفنية واستخدام التقنيات المزخرفة وهو ما يعرف بالفن الوظيفي، وعلى هذا الأساس فقد استخدمت التحف المزخرفة من الناس بكافة مشاربهم من حكام منتمين إلى أصول عرقية مختلفة إلى تجار وأثرياء وصولا إلى الناس البسطاء، وربات البيوت من النساء ومن أقوام مختلفة من غير المسلمين، مسيحيين ويهود وزردشتيين ووثنيين. يسبق المؤلفون الحديث عن كل إقليم بتمهيد تاريخي يدرس ويتابع ويعرض للفن وإرهاصاته وتشكله، فيلحظ المؤلفون ـ مثلا ـ السرعة الهائلة التي انتشر فيها الإسلام وأثر ذلك على الفن، ففي عام 622 ميلادي هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وفي العام 750 ميلادي كانت الجيوش الإسلامية قد اخترقت جنوب فرنسا، وفي الأثناء تأسست مدن جديدة في شمال أفريقيا، كما شيدت قبة الصخرة في القدس. ويعرج الكتاب على استقراء المعمار قبل ظهور الإسلام والفضاءات التي حكمت بنيته، مشيرا إلى الكعبة الشريفة، وبيت النبي صلى الله عليه وسلم والذي يتألف من باحة مربعة بسيطة وعدد قليل من الغرف على الجانب ورواق من جذوع النخل مغطى بسعف، ويحوي الكتاب مسقطا للبيت. وفي أحد الفصول، بسلط الضوء على الفنون في الأقاليم الإسلامية الوسطى والتي يقع ضمنها قبة الصخرة المشرفة، التي تعد أقدم منشأة معمارية إسلامية ما زالت قائمة حتى الساعة، وكان قد اكتمل بناؤها العام 71 هجري الموافق لـ691 ميلادي، كما يقع ضمن هذا الإقليم الجامع الأموي في دمشق والعديد من الأماكن المعمارية الأخرى. ويشر الكتاب إلى أن فن العمارة في مصر والرافدين وفي الهند وفي الغرب استوفى حقَّه من الدراسة النظرية، وكانت مراجع تاريخ العمارة زاخرة بالنظريات التي تناولت هذه الفنون المعمارية، والتي درسها الاختصاصيون في العالم، وانتقلت إلينا مترجمة خالية من دراسة تنظيرية تحدد خصائص الفن المعماري الإسلامي، وكان لابد من سد هذا النقص من خلال مجموعة من المعطيات. الكتاب: الفن الإسلامي والعمارة (650 ـ 1250م). تأليف: البروفسور ريتشارد إتنغهاوزن ود. أوليغ غرابار. ترجمة: عبدالودود بن عامر العمراني. الناشر: هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب الفن الإسلامي والعمارة بمثابة المراجع الحديثة للفن كتاب الفن الإسلامي والعمارة بمثابة المراجع الحديثة للفن



GMT 01:28 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"أنت تشرق. أنت تضيء" رشا عادلي ترسم لوحة مؤطرة

GMT 05:28 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حسن خلف يصدر دراسة أسلوبية لسورة القمر

GMT 01:16 2021 الإثنين ,29 آذار/ مارس

حكايات من دفتر صلاح عيسى في كتاب جديد

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"

GMT 12:02 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

67 كتاباً جديداً ضمن "المشروع الوطني للترجمة" في سورية

أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - صوت الإمارات
احتفلت الملكة أحلام قبيل ليلة عيد الحب بعيد ميلادها في أجواء من الفخامة التي تعكس عشقها للمجوهرات الفاخرة، باحتفال رومانسي مع زوجها مبارك الهاجري، ولفتت الأنظار كعادتها باطلالاتها اللامعة، التي اتسمت بنفس الطابع الفاخر الذي عودتها عليه، بنكهة تراثية ومحتشمة، دون أن تترك بصمتها المعاصرة، لتتوهج كعادتها بتنسيق استثنائي لم يفشل في حصد الإعجاب، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك دعونا نفتش معا في خزانة المطربة العاشقة للأناقة الملكية أحلام، لنستلهم من إطلالاتها الوقورة ما يناسب الأجواء الرمضانية، تزامنا مع احتفالها بعيد ميلادها الـ57. أحلام تتألق بإطلالة لامعة في عيد ميلادها تباهت الملكة أحلام في سهرة عيد ميلادها التي تسبق عيد الحب باحتفال رومانسي يوحي بالفخامة برفقة زوجها مبارك الهاجري، وظهرت أحلام بأناقتها المعتادة في ذلك ا�...المزيد

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 12:09 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

10 أعمال في معرض "جبران" في إمارة الشارقة

GMT 11:49 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

"ثقافية الشارقة" تصدر خمسة كتب جديدة

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 23:46 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

العاهل الأردني يلتقي وزير الخارجية الياباني

GMT 07:55 2017 السبت ,01 إبريل / نيسان

لاعب "مستقبل قابس" التونسي ينجو من الموت

GMT 16:06 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

أفكار مبتكرة لاختيار طاولة القهوة في غرفة معيشتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates