غزو المصطلحات المجتمع المدني السوري نموذجاً
آخر تحديث 17:05:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غزو المصطلحات.. المجتمع المدني السوري نموذجاً

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غزو المصطلحات.. المجتمع المدني السوري نموذجاً

غزو المصطلحات.. المجتمع المدني السوري نموذجاً
القاهرة -صوت الامارات

يتناول كتاب «غزو المصطلحات.. المجتمع المدني السوري نموذجاً»، لمؤلفته حسيبة عبد الرحمن، موضوع مؤسسات المجتمع المدني في سوريا، منذ نشأتها وحتى اليوم. وهي تعطي حيزاً واسعاً من دراستها لتلك المؤسسات التي ترافقت نشأتها مع الأحداث في سوريا التي بدأت في العام 2011..

وتأتي دراستها، في ظل ومن منطلق، الحاجة إلى تفعيل عمل هذه المؤسسات، وهي حاجة تفرض نفسها في هذه الظروف المأساوية والمؤسفة مع تزايد أعداد المهجرين وطالبي اللجوء، كما تبين الكاتبة، والذين هم بحاجة ماسة إلى مساعدات عينية تشمل الغذاء والكساء والرعاية والمأوى.

لا تعرض الباحثة لموضوعها من موقع المؤرشف والموثّق، فهي واحدة ممن عاش تفتح هذه المؤسسات، وخبرت الهراء والتآكل والاستئثار والطمع وعاينت حجم الفساد وأجندات التمويل المشبوهة ومزاريب الهدر والسرقات فيها. وهذا ما جعل من بحثها مُعاينة ميدانية موثقة بالأسماء والأرقام.

في المقدمة تبين آراء الباحثين والفلاسفة وعلماء الاجتماع لنشأة المجتمع المدني عبر التاريخ، فتعرض لكمٍ من النظريات والمفاهيم والآراء، التي تناولت تعريفاته الأولى.

توضح المؤلفة أنه اختلف الباحثون حول نشأة المجتمع المدني، منهم من اعتبر نشأته تعود إلى الفكر الإغريقي، وإلى أرسطو الذي عرّفه بأنه «المجموعات البشرية المرتبطة بمراكز الحضارة المدنية البعيدة عن صلات القرابة القبلية والدينية».. وآخرون ينسبونه إلى أفلاطون أو فلاسفة آخرين.

لكن مفهوم المجتمع المدني كما توضح الباحثة، برز ظاهرياً مع الثورة الصناعية وصعود الرأسمالية وتطورها.

وتحيل الباحثة تعريفها لمفهوم المجتمع المدني إلى ما جاء في وثائق الأمم المتحدة، وتوجز مندرجاته بالقول، إنه يمثِّل كيانات غير هادفة للربح. أعضاؤه مواطنون ينتمون إلى دولة واحدة. أو أكثر، تتوزعهم منظمات غير حكومية. ومن أبرز مقوماتها: الفعل الإرادي الحر، التسامح وقبول التنوع والاختلاف بين الذات والآخرين، عدم السعي للوصول إلى السلطة التمتع بالاستقلالية لا تهدف إلى منفعة أو ربح. وهي تضم النقابات والأحزاب والجمعيات.

وتلقي الباحثة نظرة بانورامية شاملة على نشأة الجمعيات الأهلية في سوريا، وهي ترى في هذا الصدد أن أول جمعية أهلية في سوريا أنشئت في دمشق عام 1880.

في حين تشكّل أول مُنتدى أدبي نسائي قبل هذا التاريخ، وتحديداً في العام 1849.. وأسسته ماريا مراش في حلب. وتُحصي أكثر من 600 جمعية نشطت أيام الاحتلال الفرنسي. وبعد صدور قانون الجمعيات بُعيد الاستقلال، تأسست جمعيات خيرية وصحية عدة. وشرع يتراجع عمل هذه الجمعيات، كما تُوضح الكاتبة، مع صعود حزب البعث إلى السلطة.

وتُجري الباحثة مسحاً ميدانياً لمؤسسات المجتمع المدني، وتحديداً تلك التي فرضت نشأتها الظروف الإنسانية والاجتماعية الملحة، مع اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011، وتحولها إلى صراع مُسلح نتج عنه الكثير من المآسي، فبرزت الحاجة إلى مؤسسات ترعى المهجرين والمشردين والمعاقين والجرحى والأيتام والأرامل. وتداعت لتقديم المساعدات الإغاثية والإيوائية والدعم المادي والصحي للأسر المنكوبة.

وتفضح الباحثة دور العديد من هذه الجمعيات والمنظمات والهيئات. فتعاين حالات الفساد وسرقة الأموال ومواد الإغاثة وما رافقها من شبهات، واعتراها من فوضى، سواء في تدفق الأموال والتمويل والسلع وانعدام الشفافية وخضوعها للتلاعب والمساومة والنهب، وهذا الأمر لم يقتصر على منظمات المجتمع السوري بل تعداه إلى الأدوار المشبوهة للمؤسسات الدولية تبعاً للتقارير الواردة عن فضائح الهدر والسرقات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزو المصطلحات المجتمع المدني السوري نموذجاً غزو المصطلحات المجتمع المدني السوري نموذجاً



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 08:25 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

رحمة حسن تشارك سامح حسين بطولة "الرجل الأخطر"

GMT 10:49 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

5 أطعمة تُقلل الإجهاد وبديل مثالي للوجبات السريعة

GMT 06:28 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

مورينيو يُبدي رغبته في ضم سليماني لتعويض غياب هاري كين

GMT 09:56 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عروستان تتنافسان على "قلب رجلٍ واحد" ليلة زفافه

GMT 15:44 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد مرجان يكشف حقيقة رحيل محمد فضل وحسام غالي

GMT 09:42 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

شُرطة رأس الخيمة تُخرّج 111 منتسباً بمعهد تدريب الشرطة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates