ختام البرنامج الشعري لـجرش 2013
آخر تحديث 18:43:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ختام البرنامج الشعري لـ"جرش 2013"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ختام البرنامج الشعري لـ"جرش 2013"

عمان ـ وكالات

الراهن والمعيش على امتداد الوطن العربي، وانعكاساته على الذات المفردة تارة، وعلى الذات الجمعية تارة أخرى، ذلك كان الفضاء الرئيس الذي تحركت ضمنه القصائد التي ألقاها كوكبة من الشعراء، الأردنيين والعرب، في إطار برنامج الشعر لمهرجان جرش للثقافة الفنون، وذلك مساء يوم أمس الأول، في المركز الثقافي الملكي. الأمسية، التي أدارها الشاعر الزميل إسلام سمحان، وحضرها رئيس رابطة الكتاب د. موفق محادين، ونخبة من عشاق الشعر ومريديه، استهلها الشاعر المصري د. علاء عبد الهادي، حيث قرأ بداية "بعض ما قيل عن رحيل فلاح"، وهي بمثابة سردية شعرية، بلغة مهموسة، تنحاز للروح الإنسانية المستلبة أمام سطوة الراهن و المعيش، ليتبعها تاليا بقصيدة "بركة دم"، وهي مرآة تعكس الوجه الآخر للثورة المصرية، وحكايات الناس البسطاء والعاديين، لتشكل في النهاية حكاية حب مفعمة برائحة الواقع. ومن قصيدته الأولى نقرأ: "كان المصري الطيب يستلقي كالغبار، ناعما في الهواء، حتى اختفى../ لكنني عرفته، من قدميه المبللتين بالعشب، من مقلاته الباردة، من ظله الهارب إلى قمح المساء والضحك، من طمأنينة النور في عينيه/.. / هو الغريب الذي مر خفيفا، كوجع الفاكهة، في السلال الحزينة". من جانبه قدم الزميل عمر أبو الهيجاء قرأ وجه وأسطوري"، و"تفاصيل الصورة"، و"محرابها"، و"في عيد الحب". قصائد مثّـلت بوحا وجدانيا يقرأ شؤون الذات الجمعية من خلال مرايا ذاته، مشتبكا من شجون المرأة تارة، والقصيدة تارة أخرى، إضافة لهموم الوطن العربي، وتداعياتها على الذات العربية، من خلال عين صقرية ترصد الراهن وحركته اجتماعيا وسياسيا، ومن قصيدته الأولى نقرأ: ""أيا عمرُ/ ../ يا صديقي/ وشبيهي في اقتسام الأمل/ أما زلت تستنطق ريش الحرف/ كي تحلّق في سماوات خجلى/ محاصرة بالخراب/ يا صديقي/ خمسون ريحا عبرت دمي/ وتناسل فيّ عريّ المدن/ وبيني وبين صرختي/ قصيدة وطلقة شاعر". تاليا قرأ الشاعر زياد هديب ثلاث قصائد، استحضر من خلالها رمزا أسطورية وتاريخية، وحاورها، في محاولة غير مباشرة لإدانة الراهن والمعيش. القصائد نفسها حملت نفسا سرديا، تمتزج فيه تفاصيل القصة، وفضاءات الشعر، ومشهدية المسرح. من قصيدته "في كنف الرحيل" نقرأ: "هل امتشقت دمك؟/ بلا قدمين/ عيناي سبيكتان من موت وسكّـر/ فكيف أخلع نعلي/ والقادمون يزفون عرائس النيل/ قربانا لماء البحر/ فبعد قليل.. سيسجدون لأحد عشر كوكبا/ وبعد قميص قدته امرأة العزيز/ سيصلي القمح/ على عشب أكلته قوارض الغزاة..". من جانبه قرأ الشعر لؤي أحمد قصيدة "قَبضَةٌ مِن ريحِهَا"، تأمل خلالها في مرايا دمشق، وفيها يقول: "أُمَّ الحَياةِ وَبنتَ كلِّ يَتيمةٍ/ أَخْجَلتِ وَجهَ الموتِ حينَ تَدمْشَقا. هِي قِصَّةُ الحربِ القَديمةُ ذاتُها/ "أَخَوَانِ وَاقتتَلا" وَقلبكِ أَشفَقا/ هندٌ تُهيِّىءُ عَرشَها لِيَزيدِهَا/ ومَقامُ زَينبَ بالحسين تحقَّقا. مَنْ مِنهُما مَلَكَ الحَقيقةَ يا تُرى/ مَنْ مِنْهُما اغْتالَ الجَمالَ وَلَفَّقا". أما القراءة التالية: فكانت للشاعرة المغربية فاطمة الزهراء بنيس، قصيدة "كتبتُ سرابي"، ومن خلالها قدمت بوحا وجدانيا لشجون الأنى وشجونها، خلال مشوار يحثها عن ذاتها، وفيها تقول: ".. وكتبتُ سرابي/ حينما لمحتُ الهوّة بيني وبين اسمي/ والغيمُ المدفونُ في جسدي/ كان أكبرَ مني/ لهذا خنتُ اسمي/ وكتبتُ سرابي/ لا لكي أثأر للوردة/ أعني جسدي/ ولا لكي أبرّر فطرتي/ بل لكي أعرّيَ الفاءَ/ من نِقابها/ وأخفّفَ من وطأة الطاء على الميمِ/ وأفتحَ التاءَ تلالا على المجهولْ". في حين قرأ الشاعر جلال برجس قصيدة "الحوت يبتلع القمر"، المفعمة برائحة الأسطورة، استلهم خلالها الموروث الشعبي، وطقوسه، ومروياته القصصية والغنائية، كما استنطق ذاته الشاعرة وحاورها حول شجونها وشؤونها، وفيها يقول: "كزهرة نبتت جزافاً في ضفاف الملح/ نذوي/ قال صديقي الشاعر وفي عينيه كآخر البرق تلمع دمعتانْ/ قلت ُ: يذوي الشعير في الحقل، والوردة/ والبرتقال/ والقمح يذوي/ إذا ما علّق القروي منجله مزامير تذكار على (الحيط)/ وأعطى للصغار مذراة البيادر/ على حجة اللهو حصاناً خشبياً تصير..". 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ختام البرنامج الشعري لـجرش 2013 ختام البرنامج الشعري لـجرش 2013



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates