رواية البشموري حكاية ثورة الأقباط على ظلم دولة المأمون
آخر تحديث 15:03:49 بتوقيت أبوظبي
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

رواية "البشموري" حكاية ثورة الأقباط على ظلم دولة المأمون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رواية "البشموري" حكاية ثورة الأقباط على ظلم دولة المأمون

رواية "البشموري" للكاتبة الكبيرة سلوى بكر
واشنطن - صوت الإمارات

تعد رواية "البشموري" للكاتبة الكبيرة سلوى بكر، واحدة من أهم الروايات التاريخية في العقود الأخيرة، حيث تجري أحداث الرواية، التي صدرت طبعتها الأولى عام 1998، فى عهد الخليفة المأمون، الذي قضى على ثورة البشامرة، ثم استخدم الخليفة المعتصم الأسرى الأقباط الذين جُلِبوا إلى بغداد، مركز الخلافة، للقضاء على "ثورة الزلط" (وفى مصدر آخر: "الظط") في جنوب بغداد، نظرًا لمعرفتهم (أي الأسرى الأقباط أو البشامرة) بخصائص الماء والتراب وجغرافية الأرض الموحلة.

وحسب ما ذكر كلكامش نبيل عن الرواية فإنها، رواية جريئة للكاتبة المصرية سلوى بكر، وهى رواية تقع فى جزئين وتناقش قضايا وفترات مسكوت عنها من تاريخ الشرق الأوسط أبان العصور الوسطى، هى رواية عميقة وتناقش القضايا السياسيّة، و الدينيّة، والفلسفيّة، والروحيّة، والإقتصاديّة، والحياتيّة لشعوب هذه المنطقة تحت الحكم العبّاسى وتتطرّق لها بحياديّة وتعرض الإيجابيّات والسلبيّات بشجاعة.

الرواية تتحدث فى البدء عن ثورة البشمورى ضد الظلم، والخراج القاسى الذى أفقر الناس وأشاع الجوع والفقر بينهم بسبب سوء تقدير الولاة لأحوال الفلاحين، حتى بدأ البعض ينهش لحوم البشر من دون أن يشعر الولاة بثقل ما يلقونه على عاتق الرعية، وتصف قصة مريعة يستشعر من خلالها "مينا بن بقيرة" – والذى كان جابيا للخراج أو الدمز بالقبطية – جعلته يعود إلى رشده ويترك عمله ويقوم بثورة ضد الولاة فى الأراضى الموحلة فى مصر السفلى، لكن هذه الثورة تنتهى بقمع البشامرة ونفيهم إلى أنطاكية حيث يتم بيع بعض الأسرى فى أسواق النخاسة فى الشام وبغداد والإبقاء على البعض فى أنطاكية – التى إختاروها لوجود كنيسة كبيرة فيها مقربة من اليعقوبية - ليستعملوهم فيما بعد وقودا لقمع ثورة الزط فى البصرة بسبب تشابه الطبيعة فى الأراضى الموحلة وأهوار البصرة، هى رواية إستعمال شعوب مقهورة فى قهر شعب آخر. يتبيّن ذلك من عدم سؤال الناس عن مصير هؤلاء ولا الزط – غجر الهنود فى البصرة – ممّن أسروا ونقلوا إلى خانقين ومن ثمّ الحدود البيزنطيّة حيث تمّ أسرهم مرّة أخرى ليصبحوا غجر شرق أوروبا أو السيغان اليوم فى رومانيا وبلغاريا وغيرها.

وقــــــــــــــــد يهمك أيضا :

همري ديفز يترجم رواية "قيام وانهيار الصاد الشين" لحمدي أبو جليل

"نصف شمس صفراء" رواية أفريقية عن أحزان نيجيريا في الحرب الأهلية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواية البشموري حكاية ثورة الأقباط على ظلم دولة المأمون رواية البشموري حكاية ثورة الأقباط على ظلم دولة المأمون



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - صوت الإمارات
احتفلت الملكة أحلام قبيل ليلة عيد الحب بعيد ميلادها في أجواء من الفخامة التي تعكس عشقها للمجوهرات الفاخرة، باحتفال رومانسي مع زوجها مبارك الهاجري، ولفتت الأنظار كعادتها باطلالاتها اللامعة، التي اتسمت بنفس الطابع الفاخر الذي عودتها عليه، بنكهة تراثية ومحتشمة، دون أن تترك بصمتها المعاصرة، لتتوهج كعادتها بتنسيق استثنائي لم يفشل في حصد الإعجاب، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك دعونا نفتش معا في خزانة المطربة العاشقة للأناقة الملكية أحلام، لنستلهم من إطلالاتها الوقورة ما يناسب الأجواء الرمضانية، تزامنا مع احتفالها بعيد ميلادها الـ57. أحلام تتألق بإطلالة لامعة في عيد ميلادها تباهت الملكة أحلام في سهرة عيد ميلادها التي تسبق عيد الحب باحتفال رومانسي يوحي بالفخامة برفقة زوجها مبارك الهاجري، وظهرت أحلام بأناقتها المعتادة في ذلك ا�...المزيد

GMT 09:23 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

"الفيحاء" السعودي يضم اللاعب التونسي رامي البدوي

GMT 14:03 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

بروك تتألّق بثوب سباحة أسود كَشَفَ عن جسدها

GMT 04:38 2016 الإثنين ,29 شباط / فبراير

"ايل سيللير دي كان روكا" افضل مطعم في العالم

GMT 14:48 2016 الخميس ,03 آذار/ مارس

حكومة بوليفيا تمنع "الملح" من المطاعم

GMT 11:41 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

7 دول حظرت ارتداء النقاب لأسباب أمنية وتقييد حرية المرأة

GMT 15:58 2020 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

معين عبد الملك يطلع على سير المعارك في الجوف

GMT 06:50 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

مليون نوع نباتي وحيواني مهدد بالانقراض

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 11:35 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

حسناء أسترالية عمرها 46 بجسد فتاة في العشرينات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates