أدباء الشارقة الدولي يتفقون على مواجهة الفكر الهدّام بالأدب والفنون والبحث
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أدباء "الشارقة الدولي" يتفقون على مواجهة الفكر الهدّام بالأدب والفنون والبحث

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أدباء "الشارقة الدولي" يتفقون على مواجهة الفكر الهدّام بالأدب والفنون والبحث

أدباء "الشارقة الدولي" يتفقون على مواجهة الفكر الهدّام بالأدب والفنون والبحث
الشارقة - صوت الامارات

اتفق الدكتور رشيد خيون والكاتب طالب الرفاعي على أن مواجهة الفكر الهدّام، لا يكون إلا عبر البحث والاهتمام بالأدب والفن، معتبرين أنها تمثل الطريق الوحيد القادر على زعزعة قواعد الأفكار الهدامة التي بدأت تسود في المجتمعات العربية، وأن إقرار قانون القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة، يعد أفضل طريقة لمواجهة مثل هذه الأفكار، جاء ذلك خلال ندوة حملت عنوان "الكتابة في مواجهة الفكر الهدّام" والتي نظمتها هيئة الشارقة للكتاب، على هامش فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 35 المقامة حالياً في مركز إكسبو الشارقة. 

مواجهة الأفكار بالأفكار تعد واحدة من الأهداف التي ينبغي للكتاب على المستوى العالمي أن يدركوا أهميته، بخاصة في مثل هذه الأوقات التي تشهد فيها المنطقة العربية فترة عصيبة للغاية، الأمر الذي يجعل من الكتابة المستنيرة جاهزة دوماً لمواجهة الفكر الهدّام. وفي هذا السياق أكد الدكتور رشيد خيون خلال الندوة التي أدارها عبد الفتاح صبري أننا نعيش حالياً في متاهة التعريفات والمصطلحات الخاصة بكلمة الهدم، وقال: "المشكلة الحالية التي نواجهها تكمن في عملية تعريف كلمة الهدم، حيث يعتبر كل طرف أنه صائب، ولذلك علينا أن نتلمس عمق الخطاب السائد حتى نتمكن من تغييره، ويجب أن يكون الخطاب الجديد عميقاً وحقيقاً ومتحرراً من الخجل". وأضاف: "تعودنا على قاعدة أن العيب موجود في الناس وليس الفكر، ولكن في الواقع أن الفكر فيه عيب أيضاً، لأنه لا يجب أن يظل ثابتاً وإنما عليه أن يتغير مع تغير الزمن".

 

وأكد خيون أنه يتوجب علينا إثبات أن العقل هو فائدة للإنسان، وأن كل ما يتفق مع العقل هو عملية بناء وليس هدم. وقال: من جانبي أحاول أن أواجه الفكر الهدام من خلال البحث في التراث، لاعتقادي بأننا أمة تعيش في الماضي وتعشقه، وماضينا يتضمن إضاءات كثيرة علينا أن نعمل على إبرازها، وقد أفنيت نحو 30 عاماً في مواجهة الفكر الهدام، عن طريق التراث الذي وجدت فيه الكثير من الأمور الثمينة، التي يجب إبرازها للعيان، خاصة وأن العديد من حركات الفكر الهدام تستخدم التاريخ في التغطية على ما تقوم به".

 

من جانبه، أشار طالب الرفاعي إلى أنه لا يوجد هناك تعريف واضح للفكر الهدّام. وقال: "عبر التاريخ البشري هناك فريقان، كل واحد منهما يرى في الآخر بأنه هدام، ونلاحظ أنه في كل المجتمعات الإنسانية عادة يكون الفكر الجديد مخيف ويشار إليه بأنه هدام، لأنه يقوم على أساس هز أساسات ثابته، والإنسان بطبعه يكره من يأتي ويهز أفكاره التي تعود عليها". وأضاف: "منذ 40 عاماً اتخذت من الأدب خطاً لحياتي المهنية، لأنني أعتقد أنه السبيل الذي يمكن أن يخلصنا من الأفكار الهدامة،خاصة وأن الإنسان تبقى لديه حاجة للفن والأدب والموسيقى التي تمتلك القدرة على تغيير المزاج العام للإنسان، وتستطيع أن تخرجه من اضطراباته ومعاناته". وبين أن للموسيقى قدرة عجيبة في إخراج الإنسان من حال إلى آخر، مشيراً إلى أن الفن يمكن له أن يعيد إلى الإنسان حالة التوازن مع الواقع.

 

وأكد الرفاعي أن الإنترنت جعلت الصورة هي التي تحكم العالم، وأن الإعلام تمكّن من جعل هذه الصورة عادية، حيث لم يعد أحد يتأثر بمناظر القتل والحرب والدمار التي تحدث من حولنا، مبيناً أن السبب هو الصور الراكضة التي أثرت على استقرار اللاوعي لدى الإنسان. وقال: "هذا يأخذنا إلى أن الفن هو حائط سد لمواجهة الفكر الهدام، حتى يكون هناك حياة عادلة للإنسان، وأعتقد أن أفضل طريقة لمواجهة الأفكار الهدامة هي القراءة والعلم، لأن المجتمعات الجاهلة يسهل التأثير عليها، بخلاف المتنورة".

 

وقال الرفاعي: "أعتقد أن فرض قانون القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة، يعد أفضل طريقة لمواجهة مثل هذه الأفكار، لأن المجتمعات تحيا بالعلم والمعرفة، وعندما يمتلك الإنسان لحظة واعية يستطيع حينها أن يقف في مواجهة الفكر الهدام".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدباء الشارقة الدولي يتفقون على مواجهة الفكر الهدّام بالأدب والفنون والبحث أدباء الشارقة الدولي يتفقون على مواجهة الفكر الهدّام بالأدب والفنون والبحث



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates