الإقبال المتزايد على الفحم يعيق الحفاظ على البيئة
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الإقبال المتزايد على الفحم يعيق الحفاظ على البيئة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإقبال المتزايد على الفحم يعيق الحفاظ على البيئة

لندن ـ مصر اليوم

قرابة نصف حجم انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم يتم عبر احتراق الفحم وهو مادفع بخبراء الطاقة إلى المطالبة بالاستثمار في الطاقات المتجددة، حتى يمكن خفض مستوى الاحتباس الحراري الذي يؤدي إلى تغيرات مناخية خطيرة. ارتفع استهلاك العالم من الطاقة المستخرجة من الفحم في الأعوام الماضية إلى أكثر من 50 في المائة. ووفقاً لدراسة حديثة قامت بها شركة BPالدولية للطاقة، فقد بلغ استهلاك الطاقة المنتجة من الفحم عام 2012 أكثر من خمس مليارات طن. يعتبر خبير الطاقة وحماية البيئة في منظمة السلام الأخضر (غرينبيس) غيرالد نويباور هذه الأرقام بأنها " مثيرة للمخاوف" خاصة في ظل غياب ما يشير يشير إلى تراجع إنتاج الفحم في العالم. ويقول نويباور: " في مختلف أنحاء العالم يتم حاليا التخطيط لبناء أكثر من 1000 محطة جديدة لتوليد الطاقة المستخرجة من الفحم ". وتعتبر الصين والهند من أكثر دول العالم استهلاكا للفحم، حيث ارتفع استهلاكها إلى الضعف خلال عشرة أعوام الأخيرة. أما في الولايات المتحدة فهناك تراجع في استهلاكها من الفحم بسبب القوانين الصارمة الخاصة بحماية البيئة. بالرغم من زيادة الإقبال على الطاقة المتجددة في ألمانيا، فلازال إنتاج الفحم وخاصة، الفحم البني المضر بالبيئة، يلقى إقبالا كبيرا في ألمانيا. ويرجع السبب في ذلك بالأساس إلى انخفاض سعر شهادات انبعاثات الغاز التي يتم تداولها دوليا بهدف التخفيف من حجم انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا. وبينما كان سعر هذه الشهادات يبلغ في عام 2008 ثلاثين يورو للطن الواحد من ثاني أكسيد الكربون، أصبح الآن سعر الطن الواحد لا يتعدى أربعة يورو. وبالتالي أصبحت شركات الطاقة تفضل الاستثمار في الفحم البني لأنه مربح، في حين توقفت أغلب الشركات المنتجة للطاقة من الغاز عن العمل بالرغم من أنها رفيقة بالبيئة وانبعاثات غازاتها قليلة. وقد أدى هذا التطور إلى ارتفاع استهلاك الفحم في ألمانيا بمستوى أربعة في المائة مقارنة مع عام 2011، وبذلك ارتفعت أيضا نسبة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون باثنين في المائة. يتفق الخبراء على أن الارتفاع الكبير في مستوى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن احتراق الفحم يعيق مسيرة المجتمع الدولي في تحقيق هدفه المتمثل في حصر ظاهرة الانحباس الحراري للأرض في درجتين كحد أقصى. لذلك يطالب نويباور، الخبير في منظمة غرينبيس، بوقف بناء محطات جديدة لتوليد الطاقة من الفحم، وبدلا عن ذلك "الاستثمار في الطاقة المتجددة ومحطات توليد الطاقة من الغاز". بدورها تؤكد شركة RWEالعملاقة في مجال إنتاج الطاقة على زيادة استثماراتها في الطاقات المتجددة مستقبلا، غير أنها تتمسك في نفس الوقت بتوليد الطاقة من خلال الفحم البني المضر بالبيئة. وفي هذا السياق يقول هانس فيلهيم شيفر، مدير السياسة الاقتصادية والأبحاث في شركة RWE: " نحن مستمرون في تطوير محطات إنتاج الطاقة من الفحم البني وهذه المحطات ستصبح أكثر فعالية، والخطوة المقبلة تتمثل في فصل غاز ثاني أكسيد الكربون  عن الفحم". وخلال عملية الفصل هذه ترغب RWEفي تخزين أكسيد الكربون في باطن الأرض حتى تتفادى الإضرار بالبيئة. ويضيف شيفر" لدينا محطة تجريبية وإذا نجحنا فيها فإن استخراج الطاقة من الفحم لن يتعارض مع خطة الحفاظ على البيئة". بخلاف ذلك يشكك الأستاذ مانفريد فيشيديك، رئيس قسم الأبحاث الخاصة بالطاقة المستقبلية في معهد فوبرتال، في نجاح تقنية التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون في ألمانيا، ويقول بهذا الخصوص"بسبب عدم تقبل هذه التقنية في ألمانيا فإن تطبيقها غير ممكن". كما إن تكاليف هذه التقنية التي سيبدأ العمل بها في محطات الطاقة الكبيرة عام 2025 ستكون باهظة. ويضيف فيشيديك" مثل هذه المنشآت سترفع من سعر الكهرباء بمستوى 60 الى 80 في المائة". وبذلك فقد يصبح سعر الكيلوواط الواحد من الكهرباء الذي تنتجه الشركات المستخدمة لتقنية الفصل حوالي 13 سنتاً على الأقل، وبالتالي فلن تصبح هذه الشركات قادرة على المنافسة، خاصة إذا علمنا أن سعر الكيلوواط الواحد من الكهرباء المنتج بالرياح لا يتعدى سبعة سنتات والكهرباء المستخرجة من الطاقة الشمسية لا يتعدى عشرة سنتات للكيلواط الواحد. ويرى فيشديك أن الاستثمار في الطاقات المتجددة وتطبيق أساليب موفرة عند استخدام الطاقة، هي الأمور التي يمكن لها أن تضمن حماية البيئة بتكاليف مناسبة. من جهتها لا تنتظر خبيرة البيئة في المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية، كلاوديا كيمفيرت، نجاح تقنية فصل ثاني أكسيد الكربون في المستقبل بسبب التكلفة الباهظة وعدم تقبلها من الكثيرين. وبالنسبة لكيمفيرت فإن "الطاقة المتجددة هي الخيار الوحيد والمستديم لإنتاج كهرباء دون انبعاثات غازية لثاني أكسيد الكربون و بأسعار مناسبة". كما يعتبر نويباور أن فكرة الاعتماد على تقنية فصل ثاني أكسيد الكربون لحل مشاكل البيئة كانت متأخرة بعض الشيء. ولذلك فهو يطالب ألمانيا بنهج قوانين ملزمة بالتخلص من الطاقة المستخرجة من الفحم. كما يأمل نويباور في حدوث انخفاض في أسعار الطاقات المتجددة خلال الأعوام المقبلة" حتى يمكنها الازدهار والتطور في جميع أنحاء العالم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإقبال المتزايد على الفحم يعيق الحفاظ على البيئة الإقبال المتزايد على الفحم يعيق الحفاظ على البيئة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates