زراعة الطحالب في زنجبار تعاني من المياه الحارة والمنافسة الأسيوية
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

زراعة الطحالب في زنجبار تعاني من المياه الحارة والمنافسة الأسيوية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زراعة الطحالب في زنجبار تعاني من المياه الحارة والمنافسة الأسيوية

امرأتان تزرعان الطحالب
زنجبار ـ صوت الإمارات

تعاني محاصيل الطحالب في زنجبار في المحيط الهندي من ارتفاع حرارة المياه فضلا من منافسة اسيوية كبيرة.

وتقول مزارعة الطحالب منذ اكثر من عشرين عاما متوموا فواي امير وهي واقفة في المياه التي تغطيها حتى مستوى الخصر في بلدة مونغوني في هذا الارخبيل التنزاني شبه المستقل "لقد اصابنا اليأس. بعض المزارعين تخلوا عن هذه المهنة".

وفيما تطرح زنجبار تساؤلات حول مسؤولية الاحترار المناخي في التراجع الكبير في محاصيلها، تفاقم الوضع سوءا المنافسة الاسيوية التي تحطم الاسعار وتستحوذ على حصة كبيرة في الاسواق.

وتتمتع الطحالب الحمراء المزروعة في زنجبار بشهرة عالمية. وهي تؤكل او تستخدم في صناعة مستحضرات تجميل وادوية في آسيا واوروبا واميركا الشمالية.

بدأت زراعتها في "جزيرة التوابل" كما تسمى زنجبار، العام 1989 مع دعم تنزاني من جامعة دار السلام ليصبح الارخبيل ثالث منتج عالمي لهذا النوع من الطحالب وراء اندونيسيا والفيليبين. وفي العام 2015، حصد نحو 24 الف مزارع اكثر من 16 الف طن من الطحالب 90 % منها من الطحالب الحمراء على ما تفيد السلطات المحلية.

وتشكل النساء 80 % من هؤلاء المزارعين. وفي منطقة تفتقر الى موارد الرزق، تضمن زراعة الطحالب للنساء في هذا المجتمع الذي يشكل المسلمون 98 % من سكانه، الاستقلال المادي.

- مياه اعمق -

وتراوح حرارة المياه المثالية لزراعة الطحالب الحمراء بين 25 و30 درجة مئوية الا انها تصل في بعض الاماكن حول زنجبار الى 31 درجة.

 ويقول ناريمان جيداوي عالم الاحياء في معهد العلوم البحرية في جامعة دار السلام "عندما ترتفع حرارة المياه كثيرا لا يمكن للطحالب ان تنمو بشكل جيد وتموت".

ويضيف "ادى ذلك الى توقف الكثير من النساء عن زراعة الطحالب".

وتسجل هذه الظاهرة منذ العام 2012 الا انها اخذت بعدا جديدا في الربع الاول من العام 2016 مع انتاج زنجبار 1400 طن من الطحالب اي اقل بثلاث مرات ونصف المرة تقريبا عما كان الانتاج عليه قبل سنة (3300 طن خلال الربع الاول من 2015).

ويرى معهد العلوم البحرية في جامعة دار السلام ان الاحترار المناخي مسؤول عن هذه الظاهرة وثمة دراسة تجرى الان لتأكيد ذلك علميا.

وبانتظار نتائج الدراسة، يحث المعهد بعد اجراء تجارب ناجعة، المزارعين على زراعة الطحالب في مياه اعمق الامر الذي يصعب مهمتهم.

وثمة بديل اخر يرتسم في الافق وقد اعتمده بعض المزارعين مثل امير يقوم على زراعة طحالب اخرى معروفة باسم "كوتوني" وهي اكثر مقاومة ومردودية من الطحالب الحمراء هذه.

الا ان زنجبار مضطرة الى خفض اسعارها للمحافظة على هامش منافسة حيال الطحالب الاقل كلفة التي تنتج في آسيا.

فكيلوغرام من الطحالب الحمراء الذي كان يباع قبل مدة قصيرة ب700 شيلينغ تنزاني (0,28 سنت من اليورو) بات يباع الان ب300 شيلينغ. اما سعر طحالب كوتوني فتراجع من 1100 الى 700 شيلينغ.

- الخاسر الاكبر -

 ويقول عريف مازروي مدير شركة "زانكه اكوا فارم" التي تنتج االطحالب وتصدرها "ليس لدينا اي سلطة على الاسعار وعلينا التكيف معها للمحافظة على زبائننا. والمزارعون هم الخاسر الاكبر عندما نكيف الاسعار".

لكن ذلك لا يكفي اذ ان الاسعار تبقى اعلى من اسعار اندونيسيا والفيليبين حيث تحسنت نوعية زراعة الطحالب الحمراء في السنوات الاخيرة وبات انتاج آسيا يستحوذ على حصص سوق كانت تسيطر عليها زنجبار.

يضاف الى ذلك ان الزبائن الاميركيين والصينيين الكبار اقرب جغرافيا الى اندونيسيا والفيليبين منه الى زنجبار. وتكون تاليا كلفة نقل الطحالب التنزانية اعلى على اي حال.

ويؤكد مازروي ان "انتاج الطحالب في زنجبار اصبح صعبا ويعاني المزارعون والمصدرون من ضيق. الا اننا نشجع المزارعين على الاستمرار في انتاجهم املا في ان ترتفع الاسعار مجددا في المستقبل القريب".

ووعد رئيس زنجبار علي محمد شين الذي اعيد انتخابه في نهاية اذار/مارس لولاية ثانية بالاهتمام بالمشكلة عبر تحسين التجهيزات خصوصا.

وتسعى الحكومة ايضا الى الترويج لتحويل الطحالب محليا لمواجهة الاعتماد على صادرات الطحالب الخام. ويقول هاشم مؤمن رئيس دائرة الزراعات المائية في وزارة الموارد البحرية والصيد "ندعو السثمرين الى اقامة مصانع تستخدم الطحالب كمكون رئيسي".

اما الخيارات المتاحة امام المزارعين راهنا فقليلة جدا وتقول المزارعة امير "رغم الاسعار المتدنية والانتاج الكارثي، لست مستعدة بعد للتخلي عن هذا العمل المضني. فانا بحاجة الى المال لاعالة اسرتي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زراعة الطحالب في زنجبار تعاني من المياه الحارة والمنافسة الأسيوية زراعة الطحالب في زنجبار تعاني من المياه الحارة والمنافسة الأسيوية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates