بزشكيان يؤكد أن ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في احتجاجات إيران
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بزشكيان يؤكد أن ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في احتجاجات إيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بزشكيان يؤكد أن ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في احتجاجات إيران

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
طهران - صوت الإمارات

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والاتحاد الأوروبي ساهموا في تأجيج التوترات خلال الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد مؤخراً، و”استفزّوا” الشعب الإيراني، مؤكداً أن هذا التصعيد الخارجي يستهدف تفجير الوضع الداخلي وزيادة حالة الاحتقان بين المواطنين. وأضاف أن ما يحدث هو محاولة لإشعال الأزمة من الخارج، وأن إيران ستتصدى لأي تدخل يهدد أمنها واستقرارها.
وتزامنت تصريحات بزشكيان مع تأكيد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي أن التكنولوجيا النووية الإيرانية “لا يمكن القضاء عليها”، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي توقع فيها أن تسعى إيران إلى إبرام اتفاق لتجنب ضربات أمريكية. وحذر حاتمي الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم، مؤكداً أن قوات بلاده في حالة تأهب قصوى، في أعقاب التعزيزات العسكرية الكبيرة التي نشرتها واشنطن في منطقة الخليج.
وكان الرئيس ترامب قد صرح للصحفيين في البيت الأبيض رداً على سؤال حول تعزيز القوات الأمريكية في الخليج: “أستطيع أن أؤكد أنهم يرغبون في إبرام اتفاق”، في وقت حذرت فيه طهران من أن الوقت “ينفد” للتفاوض على اتفاق بشأن برنامجها النووي، بعد تجمع أسطول بحري أمريكي كبير بالقرب من البلاد. من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني أن لا توجد محادثات مقررة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، لكنه قال إن طهران منفتحة على المفاوضات القائمة على “الاحترام المتبادل” والثقة.
وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على ضرورة مواصلة التفاعل والتواصل البناء بين الأطراف المعنية، بما يسهم في عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى تسوية سلمية وتوافقية، مؤكداً أنه لا توجد حلول عسكرية للتحديات التي تواجه المنطقة. وأشار إلى أن الاتصالات مع الأطراف المعنية، من بينها إيران والولايات المتحدة وقطر وتركيا وسلطنة عمان، تأتي في ظل تصاعد حدة التوتر الإقليمية.
واستمرت الضغوط الأمريكية على إيران، حيث فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من المسؤولين الإيرانيين بعد حملة قمع الاحتجاجات خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها وزير الداخلية إسكندر مؤمني، متهمةً قوات القمع العنيفة التابعة للجمهورية الإسلامية بمسؤولية قتل آلاف المتظاهرين السلميين.
وفي رد إيراني واضح، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمناقشة برنامجها النووي، لكنه نفى الاستعداد لمناقشة قدراتها الدفاعية، مؤكداً أن “القدرات الدفاعية والصواريخ الإيرانية لن تكون أبداً موضوع تفاوض”، وأنه لا توجد أي اجتماعات مقررة في هذه المرحلة مع الولايات المتحدة. وفي نفس السياق، حذر وزير الخارجية التركي من أن أي هجوم عسكري على إيران سيلحق “ضرراً بالغاً” بالمنطقة، ودعا واشنطن إلى مقاومة الضغوط الإسرائيلية.
بدوره، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن الجيش الأمريكي سيكون مستعداً لتنفيذ أي توجيهات يصدرها الرئيس ترامب بشأن إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسعى لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية، وأن القوات ستكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر.
وفي سياق التحركات العسكرية، وافقت الولايات المتحدة على بيع صواريخ دفاع جوي من طراز باتريوت للسعودية بقيمة تسعة مليارات دولار، في ظل تصاعد التوترات مع إيران، بينما التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في موسكو في زيارة لم تُعلن سلفاً.
كما شارك رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي في مشاورات مع مسؤولين استخباراتيين في واشنطن، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ووفق تقديرات مسؤولين إسرائيليين يسعى ترامب إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد إيران قد تؤدي إلى إسقاط النظام الحاكم، مع وجود تنسيق دفاعي كامل بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأعلنت البحرية الأمريكية إرسال سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط، ما رفع عدد المدمرات إلى ست إلى جانب حاملة طائرات وثلاث سفن حربية ساحلية أخرى، في وقت واصلت فيه التجهيزات البحرية الأمريكية في المنطقة، مع توقع وصول مزيد من القوات، بما في ذلك الدفاعات الجوية البرية.
وفي خطوة جديدة، وافق الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية”، وسط اتهامات بتنفيذ حملة قمع دامية خلال الاحتجاجات، ما قوبل بتحذيرات من طهران من أن القرار سيكون له “عواقب وخيمة”. وأقر الاتحاد حظر التأشيرات وتجميد أصول بحق 21 مسؤولاً وجهة حكومية إيرانية، فيما ندد وزير الخارجية الإيراني بالقرار واعتبره “خطأ استراتيجي كبير”، واعتبرت القوات المسلحة الإيرانية القرار “غير منطقي وغير مسؤول” ويعكس “عمق العداء” تجاه الجمهورية الإسلامية.

وتقول منظمات حقوقية إنها وثقت مقتل آلاف المتظاهرين على يد قوات الأمن الإيرانية خلال الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر ديسمبر/كانون الأول، والتي تحولت إلى حراك مناهض للنظام، وتتهم الحرس الثوري بتنفيذ عملية القمع. وفي المقابل، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري تنفيذ تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من فبراير/شباط، مؤكدة أن إيران سترد فوراً في حال مهاجمتها، وأن قواعد أمريكية عديدة في المنطقة في مرمى صواريخها، مع تحذير من أن أي مواجهة “لن تكون محدودة أو سريعة” بل قد تتسع لتشمل كامل منطقة غرب آسيا.
كما أعلن الجيش الإيراني انضمام “ألف طائرة مسيّرة استراتيجية” إلى هيكله القتالي، بعد تطويرها وتصنيعها محلياً، مشيراً إلى أن هذه المسيّرات تتنوع مهامها بين الهجومية والاستطلاعية والحرب الإلكترونية، وقد صُممت لتنفيذ عمليات ضد أهداف ثابتة ومتحركة في البر والبحر والجو، مؤكداً أن الحفاظ على القدرات الاستراتيجية وتطويرها يأتي في صلب أولويات الجيش لضمان الجهوزية “للرد السريع والحاسم على أي اعتداء محتمل”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مسعود ⁠بزشكيان يتهم أميركا وإسرائيل بتأجيج "أعمال الشغب"

الرئيس الإيراني يزور مصر للمشاركة في اجتماع منظمة الدول الثماني

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بزشكيان يؤكد أن ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في احتجاجات إيران بزشكيان يؤكد أن ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في احتجاجات إيران



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 02:27 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

توقعات برج الاسد خلال شهر آب / أغسطس 2020

GMT 19:50 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

جوجل توقف طرح المتصفح كروم بسبب خلل

GMT 05:07 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"مزيكا" تطرح برومو "انا الاصلي" لأحمد سعد

GMT 09:44 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

أحذية الكريبر لإطلالة عصرية في صيف 2016

GMT 14:30 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مكياج عيون الغزال لإطلالة مثيرة وجذابه

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

تامر حسني في كواليس «طلقتك نفسي»

GMT 18:35 2019 الأحد ,04 آب / أغسطس

تعرف على نسب مبيعات سيارة رام 1500

GMT 15:53 2015 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

انقرة تبدأ بتشييع ضحايا الهجوم الدموي الأحد

GMT 09:56 2016 الأربعاء ,09 آذار/ مارس

أمطار وبرق ورعد على أنحاء متفرقة من الدولة

GMT 19:49 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

انخفاض درجات الحرارة في السعودية السبت

GMT 18:20 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

البابا فرانسيس يؤكد ضرورة منح الفرصة للمهاجرين للاندماج

GMT 17:46 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

"خيرية الشارقة" تنظم حملة تيسير عمرة

GMT 14:45 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

الكشف عن الفوائد الصحية المهمة للنوم عاريًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates