باحثون يتوصلون إلى مادة تزيد قدرة البطاريات 10 آلاف
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تساعد في شحن الهاتف خلال ثواني

باحثون يتوصلون إلى مادة تزيد قدرة البطاريات 10 آلاف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون يتوصلون إلى مادة تزيد قدرة البطاريات 10 آلاف

مادة جديدة يمكن أن تحدث ثورة في قدرات البطاريات
واشنطن - رولا عيسى

طور الباحثون مادة جديدة يمكن أن تحدث ثورة في قدرات البطاريات، وربما تؤدي نتائجهم إلى ارتفاع كثافة طاقة المكثفات ما يتيح إمكانية إعادة شحن الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والتابلت في بضع ثوان، ويعتقد أن هذه المكثفات الفائقة أقوى بما يتراوح بين ألف إلى 10 آلاف مرة عن البطاريات البديلة المتاحة حاليًا.

باحثون يتوصلون إلى مادة تزيد قدرة البطاريات 10 آلاف

 

وتنتج هذه المواد الجديدة مكثفات أكثر أمنًا مع الشحن بشكل أسرع وأكثر كفاءًة، كما تعد بديلًا أخضر صديق للبيئة مقارنة بغيرها من المكثفات الفائقة في البطاريات، وتتكون هذه المواد من مادة البوليمر، وهي عبارة عن سلاسل جزئية عضوية كبيرة مكونة من العديد من الوحدات الفرعية المتكررة، وترتبط هذه الوحدات الفرعية معًا مكونة شبكة ثلاثية الأبعاد.

وتخزن المكثفات الفائقة الطاقة باستخدام أقطاب ومواد متحللة بالكهرباء تعمل كل منها بالشحن وتوصيل الطاقة سريعًا، وتقوم البطاريات التقليدية بالشحن وتوصيل الطاقة بشكل أبطأ وأكثر استدامة، وربما يكون لهذه التكنولوجيا أثرًا مدويًا في عدد من الصناعات بما في ذلك النقل والفضاء وصناعة الطاقة، وربما تحدث هذه النتائج ثورة في عالم السيارات الكهربائية حيث تسمح بإعادة شحنهم في ثوان بدلًا من الانتظار 6 أو 8 ساعات للشحن.

باحثون يتوصلون إلى مادة تزيد قدرة البطاريات 10 آلاف

 

وتقتصر السيارات الكهربائية حاليًا على مسافة 54 ميلًا قبل إعادة شحنها وهو ما يعادل المسافة من لندن إلى برايتون، ومن خلال التكنولوجيا الجديدة يمكن أن يمتد هذا الوقت إلى 414 ميلًا وهي المسافة  من لندن إلى أدنبره تقريبًا، وتستخدم الحافلات هذه التكنولوجيا في الصين ولكن في نطاق محدود جدًا، وتساهم التكنولوجيا الجديدة في مد وقت الاحتياج إلى إعادة الشحن بعد كل رحلتين أو 3 إلى 20 أو 30 رحلة، وتستغرق كل شحنة بضع ثوان فقط.

واقترح إليون ماسك المدير التنفيذي لشركة تسلا سابقًا أن الموصلات الفائقة هي أفضل الطرق للسفر جوًا كهربائيًا، ويعد الاكتشاف الجديد جهدًا مشتركًا بين باحثين في جامعة سري وجامعة بريستول، وقد وجد الباحثون أن مادة البوليمر التي فتحت الباب أمام المكثفات يمكن أن تحمل كم غير مسبوق من الطاقة بكل كيلو غرام، وكانت مكثفات الطاقة التقليدية تحمل كمًا صغيرًا من الطاقة نظرًا لحجمها، ما يعني  أن المكثفات الفائقة يجب أن تكون أكثر 20 مرة عن البطاريات لتحمل نفس الكمية من الطاقة، وهو ما جعل المكثفات الفائقة كبيرة جدًا للأشياء اليومية مثل الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة، واستُخدمت المكثفات الفائقة منذ فترة طويلة باعتبارها مصدر قوي بديل لطاقة البطاريات حيث يمكنها الشحن والتفريغ سريعًا وتخزين المزيد من الطاقة عن البطاريات العادية.

وأوضح الدكتور برندان هوولين من جامعة سري والمشارك في المشروع: "هناك عملية بحث عالمية في مجال تكنولوجيا تخزين الطاقة  وهذه المكثفات الفائقة لديها القدرة على فتح الباب أمام خلق تطورات مثيرة لا يمكن تصورها"، ولن يتوقف الباحثون ببساطة عند مصادر الطاقة، وتابع الدكتور إيان هامرتون من جامعة بريستول والزميل المشارك في المشروع: "في حين يفتح هذا البحث الطريق أمام المكثفات الفائقة فهناك العديد من الاستخدامات لمادة البوليمر والتي تعتبر المواد الموصلة المرنة غير مرغوب فيها بما في ذلك الإلكترونيات البيولوجية وأجهزة الاستشعار والإلكترونيات القابلة للارتداء والأجهزة البصرية المتقدمة، ونعتقد أن هذا التطور مثير للغاية ويمكن أن يغير اللعبة".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يتوصلون إلى مادة تزيد قدرة البطاريات 10 آلاف باحثون يتوصلون إلى مادة تزيد قدرة البطاريات 10 آلاف



GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 19:56 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 23:00 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates