مسبار الأمل صور متفرّدة من المريخ إلى العالم
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"مسبار الأمل "صور متفرّدة من المريخ إلى العالم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مسبار الأمل "صور متفرّدة من المريخ إلى العالم

مسبار الأمل
دبي - صوت الإمارات

 يكمل مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» الثلاثاء 20 يوليو، عاماً على إطلاقه الناجح إلى الكوكب الأحمر، لتدخل دولة الإمارات عبره التاريخ بإنجاز فضائي غير مسبوق في الوطن العربي، حققته فجر 20 يوليو 2020، في تمام الساعة 01:58 صباحاً بتوقيت الإمارات، بعدما تردد العد التنازلي، في الثواني العشر الأخيرة قبل الإطلاق، من مركز التحكم باللغة العربية لأول مرة في تاريخ البعثات والمهمات الفضائية، ليصل صدى حروف الأرقام العربية في جميع أنحاء العالم.

مع مرور 365 يوماً على إطلاقه للكوكب الأحمر، أثبت المسبار قدرات العقول الإماراتية الفذة، التي عملت جاهدة على تصنيعه وتطويره على أرض الدولة، وتحدت جائحة «كورونا» ونقلته من دبي إلى قاعدة الإطلاق في اليابان، قبل 20 يوماً من التاريخ المخطط له، في خطوة استباقية للأحداث المرتبطة بالفيروس، في رحلة امتدت 83 ساعة، مرت بثلاث مراحل رئيسية بالغة الدقة، استوجبت تفعيل إجراءات علمية محددة، وتوفير الشروط اللوجستية المتكاملة لضمان إنجاز نقل المسبار على النحو الأمثل.

رسالة أمل

7 سنوات بين فكرة المشروع ووصوله إلى المريخ، أثبتت الدولة خلالها أن «اللا مستحيل» بات نهجاً إماراتياً راسخاً؛ حيث جاء إعلان قيادة الدولة الرشيدة مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، عام 2014، ليشكل أضخم مبادرة استراتيجية وطنية علمية من نوعها، ولتكون الإمارات أول دولة عربية ترسل مهمة فضائية إلى الكوكب الأحمر، بما يسهم في إثراء المجتمع العلمي العالمي وخدمة الإنسانية.

ويحمل المسبار، رسالة أمل لكل شعوب المنطقة لإحياء التاريخ الزاخر بالإنجازات العربية والإسلامية في العلوم، ويجسد طموح الإمارات وسعي قيادتها المستمر لتحدي المستحيل وتخطيه، وترسيخ هذا التوجه قيمة راسخة في هوية الدولة وثقافة أبنائها، كما يعد مساهمة إماراتية في تشكيل وصناعة مستقبل واعد للإنسانية.

اليوبيل الذهبي

وكانت رحلة مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» قد بدأت فعلياً فكرة، عبر خلوة وزارية استثنائية دعا إليها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جزيرة صير بني ياس في أواخر عام 2013؛ حيث قاد عصفاً فكرياً مع أعضاء مجلس الوزراء وعدد من المسؤولين، استعرض فيه معهم جملة أفكار للاحتفال باليوبيل الذهبي لقيام الاتحاد، وقد تبنت الخلوة يومها فكرة إرسال مهمة لاستكشاف المريخ، مشروعاً جريئاً، ومساهمة إماراتية في التقدم العلمي للبشرية، بشكل غير مسبوق.

وتحولت هذه الفكرة واقعاً، عندما أصدر صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2014 مرسوماً بتأسيس وكالة الإمارات للفضاء، لبدء العمل على مشروع إرسال أول مسبار عربي إلى كوكب المريخ، أطلق عليه اسم «الأمل»؛ بحيث يتولى مركز محمد بن راشد للفضاء التنفيذ والإشراف على مراحل تصميمه وتنفيذه، بينما تمول الوكالة المشروع وتشرف على الإجراءات اللازمة لتنفيذه.

صور دقيقة

صور متفردة تمكن «مسبار الأمل» من توفيرها للعالم، عبر أجهزته الدقيقة؛ حيث التقطت كاميرا تتبع النجوم التي تستخدم للملاحة ضمن أجهزة الملاحة الفضائية للمسبار في 22 يوليو من العام الماضي، أي بعد يومين من إطلاقه، أول صورة لوجهته نحو الكوكب الأحمر، بعد ابتعاده عن كوكب الأرض بمليون كيلومتر في عمق الفضاء، فيما تبعتها في أغسطس صورة أخرى التقطها المسبار؛ حيث تجاوز حينها 100 مليون كيلومتر من رحلته، وظهر في الصورة المريخ من الأمام، فيما كوكبا زحل والمشتري، كانا في الخلف.

وفي 23 مايو الماضي، باشر المسبار أداء مهامه العلمية، بعد أن استقر نهائياً في مدار المريخ، محققاً نجاحاً جديداً في مهمة جمع البيانات العلمية عن الكوكب الأحمر، التي تمتد حتى إبريل 2023، عقب بدء المرحلة العلمية التي جرت في 14 إبريل الماضي، عبر تنفيذ عدد من عمليات المعايرة والاختبار، وإمكان إجراء توجيه طفيف لمساره، من أجل التأكد من سلامة الأجهزة العلمية الثلاثة، وضمان دقة قياساتها العلمية، على أن يبدأ في أكتوبر المقبل مشاركة البيانات التي يجمعها وتبلغ سعتها نحو 1000 جيجا بايت، مع 200 جهة علمية وبحثية في العالم، عبر منصة متخصصة سيوفرها مركز محمد بن راشد للفضاء مجاناً.

الشفق المنفصل

وفي 30 يونيو الماضي، كشف «مسبار الأمل»، الصور الأولى من نوعها التي تبين صورة شاملة لظاهرة الشفق المنفصل في الغلاف الجوي للمريخ أثناء الليل، باستخدام الأشعة فوق البنفسجية البعيدة، التي تعد سابقة في العالم؛ إذ توفر تفاصيل عالية الدقة وعبر أطوال موجية لم ترصد سابقاً.

وتُظهر الصور التي التقطها المقياس الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية، الذي يحمله المسبار على متنه، وهجاً يعرف باسم «الشفق المنفصل»، تتبع أنماطه المعقدة المناطق التي تعمل فيها المجالات المغناطيسية غير المنتظمة التي تنتجها المعادن الممغنطة الموجودة على سطح المريخ، علماً بأن هذا التأثير للحقول المغناطيسية للمريخ يعد سمة فريدة للكوكب الأحمر؛ حيث إنه على عكس الأرض، لا يمتلك مجالاً مغناطيسياً شاملاً تولده نواة الكوكب.

أجهزة علمية

ويحمل المسبار 3 أجهزة علمية صممت لجمع أكبر حجم من المعلومات عن مناخ كوكب المريخ، تساعد على توفير أول صورة متكاملة لغلافه الجوي، وعلى مدار اليوم وخلال فصول السنة، وتشمل كاميرا الاستكشاف الرقمية، وهي إشعاعية قادرة على التقاط صور ملونة عالية الدقة للكوكب بدقة 12 ميجا بكسل، فضلاً عن قياس الجليد والأوزون في الطبقة السفلى لغلافه الجوي.

ويحمل المسبار جهاز «المقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء» الذي يقيس درجات الحرارة وتوزيع الغبار وبخار الماء، والغيوم الجليدية في الطبقة السفلى للغلاف الجوي، وجهاز «المقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية» لقياس الأوكسجين وأول أكسيد الكربون في الطبقة الحرارية وقياس الهيدروجين والأوكسجين في الطبقة العليا للغلاف الجوي.

أحوال مناخية

يؤدي «مسبار الأمل» مهمة علمية هي الأولى من نوعها في العالم، بتوفير أول صورة شاملة عن الحالة المناخية على كوكب المريخ على مدار العام، إلى جانب بحث أسباب تلاشي الطبقة العليا للغلاف الجوي للمريخ، واستقصاء العلاقة بين طبقاته الدنيا والعليا على كوكب المريخ، ومراقبة الظواهر الجوية على سطحه، من بينها رصد العواصف الغبارية، وتغيرات درجات الحرارة، والكشف عن الأسباب الكامنة وراء تآكل سطح المريخ، والبحث عن أي علاقات تربط بين الطقس الحالي والظروف المناخية قديماً للكوكب الأحمر.

وستودع البيانات العلمية التي يجمعها المسبار، في مركز للبيانات العلمية في دولة الإمارات؛ بحيث يفهرس الفريق العلمي الإماراتي هذه البيانات ويحللها، ويشاركها مجاناً مع العلماء والباحثين المختصين في مختلف أنحاء العالم.

تحديات حافلة

على مدى 7 سنوات من العمل على «مسبار الأمل»، تصميماً وتنفيذاً وبناء من الصفر، شهد المشروع تحديات جمّة، شكل تخطيها قيمة مضافة له.

وكان أولها، إنجاز المهمة الوطنية التاريخية لتصميم المسبار وتطويره خلال 6 سنوات، حتى يتزامن وصوله مع احتفالات الدولة بيومها الوطني الخمسين، في حين أن المهام الفضائية الأخرى، يستغرق تنفيذها بين 10 - 12 عاماً.

كما شكل نقل المسبار إلى محطة الإطلاق في اليابان، بالتزامن مع تفشي جائحة «كورونا» عالمياً، تحدياً آخر؛ حيث شهدت مطارات العالم وموانئه إغلاقاً تاماً، ووضعت قيود صارمة على التنقل بين الدول ضمن الإجراءات الاحترازية لمكافحة تفشي الفيروس، وكان على فريق العمل أن يضع خططاً بديلة لنقل المسبار في الموعد في ضوء هذا التحدي المستجد، حتى يكون جاهزاً للإطلاق في التوقيت المحدد سلفاً في منتصف يوليو 2020، وهنا سجل الفريق إنجازاً جديداً في مسيرة تخطي التحديات؛ إذ نجح في نقل المسبار إلى محطة تانيغاشيما اليابانية، في رحلة استغرقت 83 ساعة براً وجواً وبحراً، ومرت بثلاث مراحل رئيسية، روعي خلالها اتخاذ تدابير وإجراءات لوجستية محكمة، لضمان إيصال المسبار إلى وجهته النهائية قبل الإطلاق في وضعية مثالية.

قـــــــــــــد يهمــــــــــــــك ايضـــــــــــــــــــــــا

العملاق Xiaomi"" ينافس "آبل واتش" بساعة ذكية جديدة
 

"آبل" تطرح أجهزة "آيبود" مُحدّثة تعد الأسرع والأكبر سِعة في تاريخها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسبار الأمل صور متفرّدة من المريخ إلى العالم مسبار الأمل صور متفرّدة من المريخ إلى العالم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 11:27 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بحث يكشف أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 16:51 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

رجل يسخر من حريق كاتدرائية نوتردام في فرنسا

GMT 11:55 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ريهام حجاج تؤكد أن "كارمن" خارج السباق الرمضاني

GMT 06:16 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ناصر الشمراني يُشيد بأداء اللاعب عمر عبد الرحمن

GMT 21:59 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

السيارة الكهربائية القادمة من مرسيدس ستكون EQ S

GMT 09:52 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

أمطار خفيفة إلى متوسطة على منطقة القصيم

GMT 22:38 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

الأمير هاري وميغان ماركل يدخلان موسوعة "غينيس"

GMT 23:18 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تعرف علي حكاية أحمد رمزي مع شمس البارودي بعد طلاقها

GMT 18:45 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

نجوم تألقوا في الأعمال الفنية بسبب الرياضة

GMT 19:26 2014 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

طقس المملكة العربية السعودية غائمًا جزئيًا السبت

GMT 10:30 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

إصابة مديرة منزل هيفاء وهبي في انفجار بيروت

GMT 23:37 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"رايحين نسهر" أغنية جديدة لمحمد رمضان تسرد قصته مع شرب الخمر

GMT 10:11 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

فيتامين "سي" يزيد فاعلية علاجات السرطان

GMT 13:54 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

هبة مجدي تكشّف عن تفاصيل دورها في مسلسل "ولد الغلابة"

GMT 20:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يدخل قائمة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي

GMT 13:52 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بسمة تنضمّ إلى أسرة عمل الفيلم المصري "رأس السنة"

GMT 15:14 2018 السبت ,14 إبريل / نيسان

أمل كلوني تخطف الأنظار في أحدث جلسة تصوير

GMT 16:31 2017 الثلاثاء ,04 إبريل / نيسان

بروك ليسنر يهزم منافسه غولدبيرغ في "راسلمينيا 33"

GMT 11:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حضانة لأطفال موظفي بلدية العين بـ 1.5 مليون درهم

GMT 19:28 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عمار الجنيبي وعادل النقبي يديران مباريات آسيوية

GMT 16:20 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طحنون بن محمد يزور سعيد العتيبة في مستشفى المفرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates