السُّوريون يستخدمون الأشجار للتدفئة والطَّبخ
آخر تحديث 17:47:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد منع النِّظام الكهرباء والغاز في ريف اللاذقية

السُّوريون يستخدمون الأشجار للتدفئة والطَّبخ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السُّوريون يستخدمون الأشجار للتدفئة والطَّبخ

السُّوريون يستخدمون الأشجار للتدفئة والطَّبخ
اللاذقية – جعفر ديوب

اللاذقية – جعفر ديوب نشرتْ الهيئة العامة للثورة السورية، السبت، تقريرًا يتحدث عن "قطع الأشجار في ريف اللاذقية، من قِبل المواطنين السوريين للتدفئة والطبخ، في ظل غياب الوسائل الاعتيادية، والانقطاع المتواصل للكهرباء، وهو الأمر الذي أكَّده شهود عيان لـ"مصر اليوم"، قائلين؛ "كنا نستخدم الحطب للتدفئة فقط، ولكن منذ سنتين قطع عنا النظام الكهرباء، ومنع وصول الوقود والغاز للمناطق الخاضعة للمعارضة، فاضطررنا إلى تجهيز الطعام والقهوة والشاي على المدفأة، ونسينا الغاز"، هكذا عبرت السيدة أم مالك عن معاناتها من انقطاع الوقود، بينما كانت تطهو البرغل لأسرتها على مدفأة المنزل، لتجد نفسها مضطرة، ككل سكان ريف اللاذقية إلى إبقاء النار مُوقدة 24 ساعة، وتزداد المعاناة بانخفاض حرارة الجو.ومنع النظام وصول أسطوانات الغاز إلى الريف، ورغم ذلك، هناك من يستطيع إيصالها، لكن بسعر مرتفع، يتجاوز الخمسة آلاف ليرة سورية أحيانًا، وهذا ما لا يستطيع الفلاح البسيط دفعه، ويصف أبوأحمد، (فلاح مسن) حال السكان ومعاناتهم مع الوقود، قائلًا، "بعدما أحرق النظام بساتيننا، وحرمنا من مصدر رزقنا، افتقدنا القدرة على شراء الغاز والمازوت، فاستعضنا عنها بإشعال النار، معتمدين على قطع أشجار الغابة"، مضيفًا "سمعنا عن خطط لتزويد القرى المحررة بمولدات كهربائية، وتأمين المازوت والغاز بأسعار مخفضة، وكان من شأن ذلك تخفيف معاناتنا بالاحتطاب، الذي أخذ كل وقتنا، ومنعنا من زراعة أراضينا، إلا أن شيئًا من هذا لم يحدث".
وأوضح أن "عملية الاحتطاب، جعلت الفلاح يدفع فاتورة مضاعفة، فانشغاله الدائم بتأمين الحطب، جعله يهمل زراعة أرضه، لاسيما المحاصيل الشتوية، وغرس البساتين بغراس التفاح، لتعويض ما احترق منها، وهذا هو الوقت المناسب لذلك، حيث يتزامن مع تزايد حاجته للحطب، استعدادًا للشتاء".
وأكد عضو المجلس المحلي في ريف اللاذقية، أبوصطيف، أن "خسائر الفلاحين من إهمال زراعة أراضيهم، تقدر بعشرات الملايين من الليرات السورية"، موضحًا أن "بمقدورهم شراء الوقود، رغم ارتفاع أسعارها، في ما لو زرعوا حقولهم بالمحاصيل الشتوية، بدل الانشغال بالاحتطاب".
وأضاف، أنه "لن تقتصر خسائر الفلاحين على موسم واحد، إلا في المحاصيل الشتوية، أما تأخير غرس "التفاحيات"، سينعكس عليهم سلبًا في المستقبل، فالغراس الجديدة، تحتاج إلى سنوات عديدة حتى تغدو مؤهلة للإثمار والعطاء، وتأجيل غرسها لسنوات مقبلة، يرتب خسائر مضاعفة لا يدركها الفلاحون اليوم".
وينصح أبوصطيف، وهو مهندس زراعي، بـ"زرع غراس التفاح على الفور، وتهيئة البساتين؛ لشتل التبغ مع الغراس الجديدة، فهو مفيد لها ويعجل من نموها، ولكن المزارعين لا يأبهون لمثل تلك النصائح، حيث ينحصر اهتمامهم في تأمين حطب المدافئ، ووقود الطهي، استعدادًا لشتاء يتوقعونه قاسيًا، عدا عن خشيتهم من قصف البساتين، إذا ما توجهوا للعمل فيها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السُّوريون يستخدمون الأشجار للتدفئة والطَّبخ السُّوريون يستخدمون الأشجار للتدفئة والطَّبخ



نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:51 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

طموحات وأحلام لمؤدي رقصات التنين في فيتنام

GMT 03:55 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

جزر الملكة شارلوت في كندا رحلة إلى العزلة على حافة العالم

GMT 21:56 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

السجاد اليدوي الكردي جزء من التراث والفلكلور في كردستان

GMT 07:58 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

محمد بن راشد لملايين "الطلبة العرب" مستقبلكم هو التعليم

GMT 02:58 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسن الرداد يكشف مفاجآت لجمهوره في "تخاريف" الاثنين المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates