تشديد العقوبات في لائحة السلوك يحد من السلوكيات السلبية في المدارس
آخر تحديث 18:23:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تشديد العقوبات في لائحة السلوك يحد من السلوكيات السلبية في المدارس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تشديد العقوبات في لائحة السلوك يحد من السلوكيات السلبية في المدارس

لائحة السلوك يحد من السلوكيات السلبية في المدارس
دبي - صوت الإمارات

أكد مستطلعو «البيان» عبر الموقع الإلكتروني و«تويتر» أن تشديد العقوبات في لائحة السلوك يحد من السلوكيات السلبية في المدارس، فيما أوضح مختصون أن هناك حاجة ملحة إلى دراسة منظومة القيم في العصر الحالي نتيجة للتحديات والمظاهر الدخيلة التي أفرزها الفضاء الرقمي.وأوضح 54% من المشاركين في الاستطلاع عبر الموقع الإلكتروني أن تطويق السلوكيات السلبية في المدارس يحتاج إلى تشديد العقوبات في لائحة السلوك، فيما عبر 46% من المشاركين عن أن زيادة توعية الطلبة تساهم في تطويق هذه السلوكيات.

كما أكد 63.2% من المستجيبين للاستطلاع الأسبوعي عبر حسابها على «تويتر»، أن تشديد العقوبات هو السبيل للقضاء على الظواهر السلوكية الدخيلة في المدارس، فيما رأى 38.8% من المستطلعين أن زيادة توعية الطلبة تحد من السلوكيات السلبية.

وعي

 

وأكدت أمل زيد ناصر، رئيس وحدة شؤون أكاديمي في مدرسة المجد النموذجية، حلقة ثانية، حاجة الطلبة إلى رفع مضمار الوعي لديهم والعمل يداً بيد بين البيت والمدرسة، لأن أحدهما لا يمكن له العمل بمعزل عن الآخر، مطالبة بتوضيح لائحة السلوك لولي الأمر والعمل بها في المدرسة وتطبيقها على الطلبة بشكل فاعل للحد من السلوك السيئ وتعميمها على أولياء الأمور وتوعيتهم بأهمية هذه اللائحة وسبب تطبيقها على الطلاب وكيفية الحد من السلوك السلبي.

وأفادت: في قراءة للائحة الانضباط السلوكي للمتعلمين المعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم، نجد أنها حددت 100 درجة لتقييم سلوك الطالب، راهنة القضاء على الظواهر السلبية بتعاون الشركاء والمدرسة وولي الأمر.

أسباب

 

من جهتها، قالت هبة الله محمد، موجهة اجتماعية، إن مكوث الطلبة في المنزل بعد تطبيق نظام التعليم عن بُعد، وفقدان العلاقة الاجتماعية مع الزملاء والمعلمين قد أثر كثيراً، ما جعل لزاماً على مقدمي الرعاية إعادة ترتيب أوراقهم، والعمل على تذكير الطلبة بأسلوب شيق ومميز للائحة السلوك وتذكيرهم بالسلوكيات الإيجابية المرغوب بها وتضخيمها وإبراز العناصر المميزة منها والتركيز على القيم التي تساعد الطلبة على التأقلم مع الواقع الجديد بعد جائحة كورونا وتداعياتها.

وشددت على أهمية التكرار السمعي والبصري في طرح إيجابيات لائحة السلوك ثم التعريج على السلوكيات المرفوضة والعقوبات المطروحة، والتواصل مع أولياء الأمور بشكل صريح وواضح، بالإضافة إلى اختيار الأصدقاء الكفء فهم عامل مهم في التوجيه والإرشاد.

ونصحت برفع تقدير الذات لدى الطلبة، وأنهم قادرون على الاختيار الصحيح، مطالبة بالحوار والتفاهم مع الطلبة قبل تشديد العقوبة، مؤكدة ضرورة البحث عن الأسباب مع الحرص في المتابعة والمحاسبة ووضع العقوبة.

منظومة

 

ورأى الكاتب والباحث الدكتور محمد بن جرش أن اهتزاز منظومة القيم الاجتماعية والتغيرات التكنولوجية السريعة أدى إلى ظهور سلوكيات غير مرغوب فيها، إلى جانب غياب ثقافة القدوة، مؤكداً ضرورة عودة الأخصائيين الاجتماعيين في المدارس.

موضحاً الحاجة الملحة إلى دراسة منظومة القيم في العصر الحالي نتيجة للتحديات والمظاهر الدخيلة التي أفرزها الفضاء الرقمي، مطالباً بإعطاء قيمة للقيم من خلال المناهج الدراسية، ورفع وعي الطلبة والأسر، خصوصاً وأننا نعيش في دولة مؤسسات بما فيها مؤسسة الأسرة، معتقداً أن النتيجة ستكون وعياً أكبر وتنشئة اجتماعية سليمة.

حلول إبداعية

أكد الدكتور محمد بن جرش الحاجة الماسة إلى دراسة واقع القيم داخل البيئات المدرسية لوضع اليد على مسببات الظواهر السلبية، للحد من تداعياتها وتقليصها وإيجاد حلول إبداعية وعلمية، بل والتنبؤ بظواهر قد تحدث، على اعتبار أن المستقبل هو امتداد للحاضر، مضيفاً أن القيم السليمة هي التي تضمن استقرار وأمن المجتمعات.

قد يهمك ايضا

مدير جامعة الشارقة يؤكد أن مسبار الأمل وضع الإمارات على خارطة العالم الفضائية

بلحيف النعيمي يثني على جهود جامعة الشارقة في تطوير منظومة الدراسة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشديد العقوبات في لائحة السلوك يحد من السلوكيات السلبية في المدارس تشديد العقوبات في لائحة السلوك يحد من السلوكيات السلبية في المدارس



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 14:54 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

بطاقة سعادة ودوام مرن لموظفات شرطة عجمان

GMT 19:49 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. تصرفات عقارية بـ 183 مليار درهم منذ بداية العام

GMT 18:51 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

قضية تجسس تؤدي إلى سقوط الحكومة في البيرو

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

قد يُذهلك كمّ السعرات الحرارية التي نستهلكها في مضغ العلكة

GMT 04:40 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أوبو تستحوذ على قمة الهواتف الذكية في الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates