أكسفورد وكامبريدج تعترضان على  الرسوم الخاصة بالطلاب
آخر تحديث 18:46:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

باتلر يؤكّد أن تحرر الجامعات يجعلها تقدم سلعة

أكسفورد وكامبريدج تعترضان على الرسوم الخاصة بالطلاب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أكسفورد وكامبريدج تعترضان على  الرسوم الخاصة بالطلاب

جدل في أكسفورد وكامبريدج بسبب التحررمن رقابة الحكومة
لندن - ماريا طبراني

جدل في أكسفورد وكامبريدج بسبب التحررمن رقابة الحكومة  تنتظرالجامعات البريطانية لمعرفة نتائج ما يجري مناقشة وهو أحد أكثر الأسئلة إثارة للجدل على الإطلاق ,فهل يمكن لجامعتي أكسفورد وكامبريدج اختيار التحرر من الرقابة الحكومية والذهاب إلى القطاع الخاص؟، أم إذا كانت الحكومة ستقوم بخفض الرسوم الدراسية وبالتالي دخلها!

وأطلقت الحكومة تقييمها للتعليم المجاني ما بعد سن 18 في فبراير/شباط, مع حرص نواب البرلمان المحافظين على استقطاب الناخبين الشباب، وبعد التزام جيرمي كوربين بإنهاء الرسوم الدراسية، من المتوقع على نطاق واسع تخفيض الحد الأقصى للرسوم التي تبلغ 9,250 جنيهًا إسترلينيًا. لكن نواب والمستشارين يقولون إن الجودة يمكن أن تتعرض للخطر إذا لم تقم الحكومة  بسد تلك الفجوات بتمويل جديد.

الرسوم التي يدفعها طلاب أكسفورد وكامبردج لا تغطي تكاليف التدريس 


و تقول أكسفورد وكامبريدج إن الرسوم التي تصل إلى 9.250 جنيهًا إسترلينيًا، لا تغطي تكاليف التدريس الذي يقدمه البرنامج التعليمي والذي تشتهر به. ولم يعلق متحدث باسم كامبردج على مسألة الخصوصية، لكنه قال إن كل طالب يكلف ما يعادل 18500 جنيه إسترليني في السنة للتدريس. وإذا أعلنوا أنفسهم مستقلين، فيمكنهم تحديد رسومهم الخاصة وليس عليهم تحميل الدولة لأية رسوم، الأمر الذي يتطلب منهم إثبات جودة أبحاثهم، بالإضافة إلى تعليمهم ومقدار الخريجين وأشياء أخرى...

يقول مات روب  من شركة EY-Parthenon، وهي شركة استشارية تقدم المشورة للجامعات: "يوجد في أكسفورد وكامبريدج حاليًا أفضل خمس مؤسسات في العالم. إذا كان هذا الوضع مهددًا بفقدان التمويل أو عوامل أخرى، أعتقد أنهم لن يتوانوا في دفعهم إلى الذهاب إلى القطاع الخاص".  ويجادل بعض الخبراء بأن هذا يمكن أن يحل لغزًا للوزراء الذين يريدون خفض الرسوم ولكنهم لا يريدون أن يدمروا علامتين تعليميتين بريطانيتين ممتازتين.

بالتر يضع حلًا جديدًا للجامعات الرائدة

ويجادل اللورد باتلر، وهو أحد المتضامنين والسيد السابق في جامعة أكسفورد، قائلًا "إذا نظرت الحكومة إلى مصالحها بوضوح، فيجب أن تكون متعاطفة ومشجعة تجاه هذه الفكرة. فذلك سيوفر الكثير من المال التي تصرف على القروض وتمويل التدريس. وسيكون حلًا جيدًا للغاية أن يتم جعل بعض الجامعات الرائدة "خاصة"، بشرط أن يكون لديهم نظام للقبول للذين لا يستطيعون تحمل الرسوم. ويضيف بتلر أن جامعات النخبة الأخرى قد تتبع ذلك النظام و"لن ينجح الأمر إلا في حالة تواجد كل من أكسفورد وكامبريدج، وإمبريال كوليدج لندن، و UCL، وكلية كينغز في لندن، وكلية لندن للأساتذة، معًا في نفس المسار".

وتختلف التكهنات بشأن ما يمكن أن يدفعة الطلاب لتلك الجامعات، والعديد من المطلعين على الأمور المالية يقترحون مبلغ  15000 جنيه إسترليني. وهم يصرون على أن هذا سيسمح لأكسفورد وكامبردج باتباع جامعة هارفارد وتقديم الطلبات. و يقول أحد المديرين الأكاديميين "ربما يدفع ثلث الطلاب فقط سعر الملصق الفعلي". وهذه الرسوم المرتفعة ستثير جدلًا كبيراً.

 تحرر الجامعات يجعلها تقدم سلعة وليس تعليم 

يقول اللورد باتلر: "أعتقد أن الحكومة قد تكون قلقة من أن الجامعات المستقلة ستصبح مثل المدارس الخاصة وستكون مقتصرة إلى حد كبير على الأثرياء. ولكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال لأن الجامعات ذات العلامات التجارية القوية يمكن أن تضمن إمكانية الوصول للجميع، مع منح للعائلات التي لا تستطيع تحمل الرسوم فرصة متساوية مع غيرها ". والمال ليس هو المحرك الوحيد وراء أحدث التذمرات في الجامعات. كما أن هناك استياء من حملة الحكومة لمعاملة الطلاب كمستهلكين وجعل للجامعات قيمة ماية وليست اعتبارية. والجامعات تشهد تهديدًا حقيقيًا للاستقلال المؤسسي من الوزراء. والآن تتحول كل من أوكسفورد وكامبردج الى سلعة تقدم للطلاب فكيف سيصبح ذلك تعليم ذات قيمة.

يجب على الدولة أن  تدعم الفقراء 

ويعتقد الكثيرون في هذا القطاع  أن هذه قفزة كبيرة. ويتفق البروفيسور سيمون هوغسونسون، مدير مركز التعليم العالي العالمي في معهد يو سي إل للتعليم، على أن إزالة القيود من على كل من لأكسفورد وكامبريدج ستكون أفضل لتحررها اقتصايًا، لكنها تقول إن تغيير العلاقة بين الجامعات والدولة سيكون مشكلة كبيرة لننا لا نريها سلعة تبيعها الحكومة . ويقول: "من الناحية السياسية، فإن إعطاء هذه الجامعات ما يريدونه هو عكس ما تحتاج إليه الحكومة في الوقت الراهن، ويجب على الدولة أن تظهر أنها تدعم الفقراء، وليس تتيح للمقتدرين فقط التعليم، وتصبح جامعات النخبة طبقية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكسفورد وكامبريدج تعترضان على  الرسوم الخاصة بالطلاب أكسفورد وكامبريدج تعترضان على  الرسوم الخاصة بالطلاب



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 18:23 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

ابن رشد تطرح "البحث عن زُريزرا" لــ أشرف شعبان

GMT 10:50 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

نادي "دبي للفروسية" ينهي استعداداته لموسم القدرة والتحمل

GMT 11:42 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 15:34 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

شرطة دبي تؤهل 38 منتسبًا لـ"اختصاصي مكافحة الاتجار بالبشر"

GMT 18:44 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ضوء أخضر رقابي لاستحواذ "دبي الإسلامي" على نور بنك

GMT 02:42 2019 الأربعاء ,14 آب / أغسطس

الدولار ينخفض أمام الين والجنيه الاسترليني

GMT 16:16 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أشهر المطاعم التي يرتادها أكثر أثرياء العالم

GMT 05:10 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

المدّربون القدامى يهيمنون على دوري الخليج العربي

GMT 10:36 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

يوسف القديوي يوضح حقيقة خلافه مع أنس الزنيتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates