صرخات غاضبة بسبب عدم التنوع في أكسفورد وكامبريدج
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مع إغفال وجود الطلبة السود وسيطرة الطبقة الغنية

صرخات غاضبة بسبب عدم التنوع في أكسفورد وكامبريدج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صرخات غاضبة بسبب عدم التنوع في أكسفورد وكامبريدج

جامعة أكسفورد البريطانية
لندن - كاتيا حداد

يُقدم مجموعة من المهتمين بالتعليم في المملكة المتحدة البريطانية في هذا التقرير وجهات نظرهم بشأن مشكلة التنوع في اثنين من أكبر وأعرق الجامعات في المملكة المتحدة (أكسفورد وكامبريدج). وتقول إميلي روبر، كلية مانسفيلد، جامعة أكسفورد: "أوكبريدج لديها مشكلة في التنوع. والجمهور يعرف ذلك، والطلاب يعرفون ذلك، والجامعة تعرف ذلك. ويبدو أن التمثيل الناقص هو موضوع العام، وكل عام. ولكن هل صرخاتنا الغاضبة تصبح نبوءة الوفاء الذاتي؟ فقد خلُصت مقالة لديفيد لامي إلى أن التنوع في أوكسفورد وكامبريدج لم يتحسن -وفي الواقع، يبدو أنه ينزلق إلى الوراء (أوكسبريدج لا تزال تُغفل التلاميذ السود، وكذلك تعود إلى الوراء، فالطلاب الأغنى من الجنوب الشرقي لايزالون مهيمنين على أوكسبريدج.

ولكن هل يعتقد لامي أن نهجه سيخلق التغيير الذي يجعل كل من أكسفورد وكامبريدج تٌقدم محاولات هامشية للوفاء ذلك؟ هل لا يستحق أن نتساءل ما إذا كان شعارنا من النخبوية والامتياز، وهو صحيح، يبعد المتقدمين من الخلفيات المتنوعة عن أرقى المرافق التعليمية في البلاد قبل أن ينظر حتى في تقديمهم؟ فإذا كنا نسمى أكسفورد وكامبريدج كملاذات للممتازين، فمن الطلاب المتميزين الذين يشعرون بتشجيع للتقديم. جديلة الحلقة المفرغة. لدى كمبريدج مشكلة في التنوع. ومن الواضح أنهم أنفسهم يفشلون في تعديل الديموغرافية المنحرفة الموجودة داخل أسوار الكلية، وهكذا، أليس الوقت قد حان لنعل دورنا أيضا؟

ويقول الدكتور جيفري صموئيل:" لدينا نظام مدرسي حيث يشكل التعليم الخاص نسبة كبيرة من أولئك الذين يتلقون العروض وهذا نظام مدعوم ماليا، على نحو غير مباشر، من قبل تلك العائلات الشمالية (وغيرها) الذين ليسوا على الطرف المتلقي من العروض الجامعية العليا. وعندما كان حزب لامي في السلطة، كان يمكن أن يغير هذا عن طريق إزالة الوضع الخيري. ولم يفعل ذلك. هل ستكون حكومة كوربين مختلفة؟

بينما قال البروفيسور كولين ريتشاردز: "بصفتي شخصا ذو خلفية من الطبقة العاملة، استفدت كثيرا من تجربتي في كامبريدج لكنني لم أحتاج إلى ما يعادل ثلاثة أضعاف ذلك للحصول على مكان. إذا كان تدريس أوكسبريدج جيدا كما تدعي الجامعات، فلماذا لا يستطيعون تكييف تعليمهم مع حاجات الطلاب ذوي مؤهلات الدخول الأقل نوعا ما؟".

وقال بيتر غوش، وهو مدرس في التاريخ، كلية سانت آن، أكسفورد: "لا يمكن تمييز الأكاديميين عن بقية المجتمع البريطاني في اعتقادهم بالعدالة الاجتماعية والجدارة. لابد أن يكون هناك حل سريع لمشكلة القبول في الجامعات (وليس فقط أوكسبريدج).

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صرخات غاضبة بسبب عدم التنوع في أكسفورد وكامبريدج صرخات غاضبة بسبب عدم التنوع في أكسفورد وكامبريدج



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates