دراسة تعلن عن أسباب عدم تعيين المرأة في مناصب ريادية
آخر تحديث 13:22:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت أن الأزمة الحقيقية تكمن في "المستوى البروفيسوري"

دراسة تعلن عن أسباب عدم تعيين المرأة في مناصب ريادية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تعلن عن أسباب عدم تعيين المرأة في مناصب ريادية

الاضطهاد الوظيفي للمرأة في أوروبا
باريس ـ مارينا منصف

كشفت دراسة جديدة عن الأسباب التي تقف وراء عدم حصول المرأة على مناصب ريادية، ليست في الجامعات البريطانية فحسب، بل في جميع المؤسسات، فضلًا عن كونها ليست ممثلة بشكلٍ كافٍ في مجلس العموم البريطاني. وأوضحت الدراسة بشأن المناصب الريادية في مؤسسات التعليم العالي، والتي أجرتها منظمة "وومينكونت" غير الربحية، أن الأزمة الحقيقية تكمن في "المستوى البروفيسوري الذي تشكل فيه المرأة نسبة 23 في المائة فقط".

وعكفت صحيفة "الغارديان" على دراسة بعض الأفكار النوعية، لتفنيد هذه المسألة بشكل أكبر وأكثر موضوعية، وذلك من خلال التدقيق في ممارسات البحث والطرائق المتبعة لدى الجامعات كثيفة البحث. وأجريت مقابلات ولقاءات مع موظفين شباب وباحثين خبراء، لدى الجامعات البريطانية والأوروبية، وصل عددهم إلى ما يقرب من 120 شخصًا.

وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أنها واجهت نفس التحيزات مرارًا وتكرارًا، أغلبها تحيزات "غير واعية" ومتأصلة وبمثابة افتراضات ضارة، نتج عنها جميعًا عرقلة المرأة الأكاديمية لعقودٍ طويلة حتى الوقت الراهن. وذلك على الرغم من جهود مبادرات المساواة بين المرأة والرجل في الحياة العملية، مثل مبادرة "أثينا سوان"، فضلاً عن النقاشات الجارية حول التنوع والإدماج.

ولخصت "الغارديان" الأمر إلى خمسة تحيزات شائعة في بريطانيا وأوروبا، جاء على رأسها أن المرأة ليست متساوية فكريًا مع الرجل، ذلك أن هذا التحيز يتحدث عن نفسه في نواحٍ عديدة، بداية من التعليقات السطحية حتى الافتقار إلى الاحترام والجدية مع تلك الأفكار، إضافة إلى أن المقترحات والآراء يتم التعامل معها بشكل منتظم. ولا يهم ما تحققه المرأة من نجاح، فدائمًا ما يطلب منها إثبات كفاءتها. أن تلك المشكلة عميقة الجذور ذلك أن البعض اعترف أن "الرجل يأخذ الفكرة الخاطئة عن المرأة وفقًا لنبرة صوتها".

وأما التحيز الثاني، فهو أن المرأة تقدم أفضل ما عندها في الدور التربوي، لأن الجميع ينظر إليها باعتبارها "الأم" أو "الراعية". وأشار العديد ممن أجريت معهم مقابلات إلى أن هذا الدور ينطوي على واجبات يمكن تخلصيها في التعامل مع الطلاب الذين يعانون من مشاكل. والتحيز الثالث هو أن المرأة معلمة وليست باحثة، فهي تحظى بفرص كبيرة في وظائف التدريس المتدنية مثل النساء اللائي يعملن في المراحل الدراسية المبكرة.

ويعزوا هذا الأمر إلى خبرة المرأة في الدور التربوي، إلا أن ذلك ينبع أيضًا من القناعة السائدة بأن الرجال يؤدون بشكل أفضل في الوظائف البحثية. ونتيجة لذلك يمكن للطلاب في نهائية المطاف قبول هذه القوالب النمطية، وقد يتوقعون أن يتلقوا تعليمهم على أيدي مدرسات وليس مدرسين خاصة في مستوى الدراسات العليا.  والتحيز الرابع، وهو على الأرجح التحيز الأكثر شيوعًا، هو أن الأولوية الأولى للمرأة هي أسرتها، وتقع الباحثات ضحايا لفرضية منتشرة مفادها أن الأمومة ستحطم طموح المرأة الوظيفي، إضافة إلى المخاوف من أن المرأة الطموحة قد تكون بالضرورة أم سيئة.

وهذه الافتراضات لها تداعيات عدّة ضارة. فلا يزال يُنظر للرجل على أنه المعيل الرئيسي لأسرته، ومن ثم فأسهمه في الترقية الوظيفية أعلى، في حين تستبعد المرأة من المشاريع الرئيسة، خوفًا من أن يقف دور الأمومة عقبة في طريقها.

وخلصت "الغارديان" إلى أن التحيز الخامس والأخير، هو أن اللوم في اضطهاد المرأة وظيفيًا غالبًا ما لا يقع سوى على الرجل، وعلى الرغم من ذلك قالت أغلب المشاركات في التحقيق إن الرجال قدموا لهن يد العون في حياتهن المهنية. وفي الوقع، قد يكون لدى النساء هذه التحيزات غير الواعية شأنهن في ذلك شان الرجال، إلا أنه من الخطأ أن نضع اللوم في ذلك على الرجل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تعلن عن أسباب عدم تعيين المرأة في مناصب ريادية دراسة تعلن عن أسباب عدم تعيين المرأة في مناصب ريادية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 00:48 2018 الأحد ,30 أيلول / سبتمبر

ملاعب منسية

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 08:21 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

ميسي يقود برشلونة لانتزاع ثلاث نقاط مهمة أمام ألافيس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates