العلماء يكشفون أنّ الأدوار التقليدية للجنسين منتشرة في المدارس
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المعلمون يطلقون على الفتيات "الجميلات" وللأولاد أنهم أقوياء

العلماء يكشفون أنّ الأدوار التقليدية للجنسين منتشرة في المدارس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العلماء يكشفون أنّ الأدوار التقليدية للجنسين منتشرة في المدارس

الأدوار التقليدية للجنسين منتشرة في المدارس
لندن - كاتيا حداد

كشفت أبحاث جديدة صادمة، أنّ الأدوار التقليدية للجنسين، لا تزال سائدة في مدارس رياض الأطفال المبكرة، موضحة أنّ العاملين في مؤسسات التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة يتوقعون أن يكون الفتيان ذو بنية جسمانية أقوى ونشيطين عندما يلعبون، وتكون الفتيات أكثر هدوءًا، ووجد الباحثون أن العاملين يحفظون بوعي أو بلاوعي الأنماط التقليدية للجنسين – يطلقون على الفتيات الصغيرات " الصغيرة والجميلة" في حين يقولون للأولاد أنهم أقوياء وأكبر حجمًا.

ووجدت الدراسة أن المعلمين كثيرا ما يعلقوا على مظهر الأطفال، ويستجيبون للفتيان والفتيات بطرق مختلفة، بل إنهم يشجعوا على اللعب النمطي التقليدي على الرغم من أن الأطفال أنفسهم يختاروا شيئا آخر للقيام به، وقد انعكس ذلك أيضا في المراجع التي أدلى بها موظفو مؤسسات التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة لملابس الأطفال، وفقا لبحث من جامعة ستافنجر، فكانت ملابس الفتيات يشار إليها بأنها "حلوة" و "لطيفة"، في حين كانت ملابس الأولاد "قوية" و "رائعة"، وناقش الموظفون أيضا ما اعتبروه "ملابس الفتيات" و "ملابس الفتيان".

وقال المؤلف الدكتور أود توريل ميلاند، إنّه "ومن الأمثلة على ذلك أن فتاة في مؤسسة التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة عادة ما تلبس ملابس الأولاد النموذجية، ظهرت فجأة في ثوب وردي، فحصلت على تعليقات من الموظفين بأن لباسها حلو وجميل، تعليقات أخرى مماثلة قدمت للفتيات شملت " أيتها الأميرة الصغيرة، إنك حلوة وجميلة اليوم!"، ولم يتلق الأولاد مثل هذه التعليقات"، كما وجدوا أن الموظفين يشجعون الفتيات على المشاركة في مهام الرعاية النموذجية، عندما وضعت الفتيات الطاولة، رتبوا الغرفة أو ساعدن الأطفال الأصغر سنا على خلع أو ارتداء الملابس، تمت الإشادة بهن وقالوا إنهم "مساعدون طيبون وجيدون".

ويضيف الدكتور كالتفدت أن ذلك انعكس أحيانا أيضا في الاهتمام الذي أولاه الموظفون للفتيات والفتيان، فقد أعطي الفتيان ردود لفظية وغير لفظية أكثر، في حين اضطرت الفتيات إلى انتظار دورهن والتحلي بالصبر، ففي أحد الأمثلة حيث كان العديد من الأطفال يجلسون معا حول طاولة والقيام بحل اللغز، حاولت واحدة من الفتيات جذب انتباه الموظفين دون نجاح، وبعد ذلك مباشرة، حاول أحد الأولاد جذب انتباه نفس العضو من الموظفين وحصل على رد فوري، ولاحظ الطلاب العديد من الحالات المماثلة الأخرى.

وطلب من الفتيات اللواتي يصرخن بصوت عال أن يهدأن؛ وإلا فإنهم سوف يتوقفون عن اللعب وشجعهم الموظفين للمشاركة في أنشطة اللعب الأكثر هدوءا، مثل الرسم أو الديكور، وقال الدكتور ميلاند إنّ "نتائجنا تشير إلى أن الفتيات يضطرون للقتال أكثر من أجل  جذب الانتباه إليهن؛ ويجلسن الفتيات بشكل أكثر هدوءا منتظرين، في حين أن الأولاد لا ينتظرون ودائما ما يجذبوا الأنظار إليهم، وبالتالي فإن مؤسسات التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة ليست محايدة جنسانيًا".

وقال الباحثون انه يتعين على دورة تدريب المعلمين في مؤسسات التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة ضمان وضع معرفة مفاهيم دور المساواة بين الجنسين في جدول الأعمال، ويجب زيادة الوعي والكفاءة فيما يتعلق بممارسة دور الجنسين المتكرّر من خلال التدريب والممارسة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يكشفون أنّ الأدوار التقليدية للجنسين منتشرة في المدارس العلماء يكشفون أنّ الأدوار التقليدية للجنسين منتشرة في المدارس



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates