دراسة علمية توضح طريقة عملية تحسين وصول الأطفال إلى الطبيعة
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مخاوف على نحو متزايد من اتصالنا وتواصلنا مع البيئة

دراسة علمية توضح طريقة عملية تحسين وصول الأطفال إلى الطبيعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة علمية توضح طريقة عملية تحسين وصول الأطفال إلى الطبيعة

قضاء الأطفال أوقاتًا في الهواء الطلق
لندن ـ كاتيا حداد

مع تحسن الأطفال الآن في تحديد شخصيات بوكيمون الكرتونية أكثر من الأنواع المعروفة من النباتات البريطانية والحياة البرية، باتت هناك مخاوف من أننا تفقد على نحو متزايد اتصالنا وتواصلنا مع الطبيعة، وفي كانون الثاني / يناير، أعلنت حكومة المملكة المتحدة أنها ستخصص 10 ملايين جنيه إسترليني للتعلم في الهواء الطلق - وهي جزء من خطة بيئية مدتها 25 عامًا تتضمن تعهدا "بتشجيع الأطفال على أن يكونوا قريبين من الطبيعة في المدرسة وخارجها، مع التركيز بوجه خاص على المناطق المحرومة ".

إن المخاوف بشأن انفصال الأطفال عن الطبيعة ليست جديدة، حيث وجدت دراسة أجريت عام 2016 أجرتها شركة Natural England أن أكثر من طفل واحد من كل تسعة أطفال لم تطأ قدمه حديقة أو غابة أو بيئة طبيعية أخرى خلال السنة السابقة, وقد تأثر بوجه خاص الأطفال من الأسر المنخفضة الدخل والأسر السود والآسيوية والأقليات العرقية, حيث أن 56٪ فقط ممن هم دون 16 عاما من الأسر السود والآسيوية والأقليات العرقية زار البيئة الطبيعية مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، مقارنة مع 74٪ من الأسر البيضاء.

تلعب التكنولوجيا دورًا في هذه المسألة المعقدة والنظامية، وفقا لمنظمة The Wild Network غير الهادفة للربح, ويشير مارك سيرز، المسئول البري في المنظمة، إلى أن عوامل أخرى تشمل الخوف الأبوي، والحد من وقت اللعب في المدارس، وعدم وجود مساحات خضراء, في حين أن مبادرات مثل تلك التي تشجع على اللعب في الشوارع يمكن أن تساعد - وخاصة للأطفال من الخلفيات المحرومة الذين يواجهون فرص منخفضة للعب في الهواء الطلق- على التغلب على الحواجز هي ليست بالضرورة مهمة سهلة.
ويوضح سيرز : "نحن لن نكون قادرين على العثور على الميزانية لجذب انتباه الأطفال مثل الفيسبوك أو أبل، كيف نجد العلاقة والتوازن بين الوقت الذي يقضيه الطفل أمام هذه الشاشات الاليكترونية والوقت الذي يقضيه في الطبيعة؟ إنني حقا أعتقد أن هذا هو التحدي الأبوي في عصرنا ".

وقد بدأت المحادثات حول أفضل طريقة لمعالجة هذه القضية عبر العديد من مستويات التعليم، ففي عام 2016، نظمت مراقبة الطيور ميا روز كريغ البالغة من العمر 15 عاما مؤتمر مساواة الأعراق في الطبيعة في بريستول لجمع خبراء من المتخصصين في مجال الحفاظ على الطبيعة والجامعات والمدارس ومناقشة التغلب على الحواجز التي تترك الأطفال الأسر السود والآسيوية والأقليات العرقية دون حق المساواة في الوصول إلى الطبيعة، وجاءت الفكرة بعد أن رأت تأثير مخيماتها الطبيعة الصيفية، التي تديرها منذ عام 2013، وكان يحضرها الأطفال من الأسر السود والآسيوية والأقليات العرقية من داخل مدينة بريستول.
وتقول: "في العام الماضي، كان معظم الحاضرين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 أو 11 سنة، جميعهم يعيشون في واحدة من أكثر المناطق حرمانًا في المدينة, كان المعسكر بمثابة فرصة استكشاف هؤلاء الأطفال جميعا على محيطهم الطبيعي, فوصف طفل لي كيف أنه في المدينة لم يكن هناك سوى رائحة التلوث، ولكن في الريف كانت هناك رائحة جيدة، ورائحة الهواء النقي، ولم يشاهد أي من الأطفال أبقارا من قبل أو حتى الكلاب ".

هناك اهتمام متزايد من المدارس التي تسعى إلى تحسين وصول الأطفال إلى الطبيعة من خلال برامج مثل مدارس الغابات، والتي تعزز اللعب في الهواء الطلق، وقالت رابطة المدارس الحرجية، وهى هيئة مهنية، إن عضويتها ازدادت من 200 من ممارسي المدارس الحرجية قبل خمسة أعوام إلى 2000 هذا العام، ويقول جون ستيلي، أحد قادة مدارس الغابات في شمال ويلز، إنه رأى كيف يمكن للتعليم في الهواء الطلق أن يكون مفيدًا بشكل خاص للأطفال الذين يعانون من سلوكيات صعبة، والذين بعضهم يأتي من خلفيات محرومة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية توضح طريقة عملية تحسين وصول الأطفال إلى الطبيعة دراسة علمية توضح طريقة عملية تحسين وصول الأطفال إلى الطبيعة



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates