بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد
آخر تحديث 18:46:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

يجب الترحيب بالانخفاض الإجمالي لكنه يظل خطرًا

بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد

بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد
لندن ـ كاتيا حداد

تعتبر البنات أكثر عرضة من البنين للتعرض للتنمر والتخويف في المدرسة، بالضعف تقريبًا سواء بالتنمر عبر الإنترنت والاستبعاد الاجتماعي من جانب تلاميذ آخرين, حيث كشفت الأرقام المستقاه من دراسة استقصائية أجريت لـ 000 10 تلميذ في المدارس في إنكلترا في الصف الحادي عشر - الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 16 سنة - عن انخفاض في التقارير المتعلقة بالتنمر بشكل عام وخاصة في حالات التنمر العنيفة، التي تؤثر بشكل رئيسي على الأولاد, لكن الفتيات أبلغن عن زيادة في التنمر، حيث ذكرت أكثر من واحدة من كل ثلاثة للباحثين بأنهن قد تعرضن في العام السابق، في حين قال واحد فقط من كل أربعة أولاد أنهن كن ضحايا للتنمر بأي شكل من الأشكال.

 -          تؤكد وزارة التعليم انخفاض مؤشر التنمر في المدارس:
قال التقرير الذي نشرته وزارة التعليم إن الاتجاهات العامة عن التنمر في المدارس كانت "إيجابية بشكل عام"، حيث انخفض معدل التنمر من 37٪ بين التلاميذ في الصف العاشر إلى 30٪ لنفس الفئة بعد 12 شهرًا في الصف الحادي عشر, كانت حوادث التنمر والبلطجة أقل بشكل طفيف مقارنة بدراسة مماثلة في عام 2006، وكانت أشكال التنمر العنيف أقل منذ عقد من الزمان- مع انخفاض تهديدات العنف من جانب التلاميذ من 14٪ إلى 10٪، وانخفاض العنف الفعلي من 10٪ إلى 6٪, "في حين أن الأشكال العنيفة من التنمر قد انخفضت بشكل كبير، فقد ازداد التنابز بالأسماء والاستبعاد الاجتماعي منذ عام 2006, ويبين النجاح في الحد من حالات التنمر العنيفة ما يمكن تحقيقه؛ "يكمن التحدي في تكرار هذا النجاح عبر جميع أشكال التنمر"، كما خلص التقرير.
 
-          الفتيات هن ضحايا الإقصاء الاجتماعي أكثر من الأولاد:
وقال توم بينيت، وهو مستشار لوزارة التعليم بشأن السياسات السلوكية وتدريب المعلمين، إنه يجب الترحيب بالانخفاض الإجمالي، لكنه حذر من أن التنمر كان مشكلة دائمة عندما يتنافس الطلاب على الاهتمام والمكانة, وذكر "ربما ليس من المستغرب رؤية الفتيان أكثر عرضة للعنف، والفتيات من هن ضحايا الإقصاء الاجتماعي", " وهذا الأخير أقل وضوحًا، والآثار التي يتركها يمكن أن تكون غير ملموسة", وأضاف: "تكمن المشكلة هنا في أن ذلك يعني أن مثل هذا التنمر يمكن أن يقع تحت الرادار، وتحتاج المدارس إلى أن تكون سباقة في خلق الثقافات حيث يشعر الطلاب فيها بالأمان والقيمة، وكذلك يستجيبون بدقة وسرعة للادعاءات", "إن تعقد من هو المتنمر ومن هم المتعرض للتنمر غالباً ما يجعل من مراقبة هذا المجال أمراً صعباً بشكل لا يصدق، ويمثل تحرك هذه الأنشطة الذي لا يرحم على الإنترنت تحدياً هائلاً حتى للمدرس الأكثر اهتماماً".
 
-          أكثر أشكال البلطجة والتنمر شيوعًا هي التنابز بالأسماء والاستبعاد الاجتماعي:
وتأتي هذه البيانات من الموجة الثالثة من الدراسة الطولية للشباب في إنجلترا التي تديرها وزارة التعليم، مع إجراء الاستطلاعات في عامي 2015 و 2014, وكانت المقارنة طويلة الأجل مع استطلاع مماثل تم إجراؤه في عام 2006, ولم يظهر التسلط عبر الإنترنت في إصدار عام 2006، لكن 10٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 16 عامًا أفادوا بأنهم تعرضوا للتنمر في أحدث دراسة, وبالنسبة للفتيات، كان أكثر أشكال البلطجة والتنمر شيوعاً هي التنابز بالأسماء والاستبعاد الاجتماعي، حيث ازداد كلا النوعين بشكل ملحوظ منذ عام 2006, ولكن الارتفاع حدث بشكل كامل للفتيات، حيث لم يبلغ الفتيان عن أي زيادة في نوعي التنمر, في حين ذكرت واحدة من كل خمس بنات أنها ضحية للإقصاء الاجتماعي، فإن أقل من ولد واحد من كل 10 أولاد قد ذكروا ذلك.
 -          التنمر يؤثر على أداء امتحانات الثانوية العامة بالسلب:
كما أفاد الأطفال المعوقون والأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة عن حالات اعتداء أكبر بكثير من التلاميذ الآخرين, كما أظهرت نتائج المسح أيضًا أن التلاميذ الذين كانوا ضحايا التنمر حصلوا على درجات أقل في شهادة إتمام الثانوية العامة من أقرانهم الذين لم يتعرضوا للتنمر، بما يعادل درجتين في امتحان واحد لشهادة إتمام الثانوية العامة, لكن مؤلفي البحث قالوا إنه "من المهم أن نلاحظ أن هذه العلاقة البسيطة لا تُظهر العلاقة السببية بين التنمر والأداء في امتحان الشهادة الثانوية العامة, من المحتمل أن يكون هناك العديد من العوامل الأخرى المعنية ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates