دراسات علمية تكشف العُمر المناسب لإلتحاق الأطفال بالمدرسة
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يتفاوت في مختلف دول العالم بين الخامسة والسادسة والسابعة

دراسات علمية تكشف العُمر المناسب لإلتحاق الأطفال بالمدرسة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسات علمية تكشف العُمر المناسب لإلتحاق الأطفال بالمدرسة

العُمر المناسب لإلتحاق الأطفال بالمدرسة
لندن _صوت الأمارات

يتسائل الوالدان عن السن المثالي لالتحاق الأطفال بالمدرسة، ويبدو الأمر مُحيرًا لما له من ارتباط بأبعاد نفسية واجتماعية وعقلية وأكاديمية مختلفة، كما أن الاختلافات الدولية في سن دخول المدرسة تدفع المربين إلى دراسة الموضوع من جميع الجوانب لمعرفة تأثيراته على الطفل واتخاذ القرار الأمثل بهذا الشأن، وهنا نسلط الضوء على آراء العلماء بشأن سن دخول المدرسة في بعض دول العالم، تأثيره على التحصيل الدراسي للطالب، إضافة إلى تأثير تعلم القراءة المبكرة على الطفل في المراحل اللاحقة.

ويتفاوت سن دخول الطفل المدرسة بين مختلف دول العالم، ففي فنلندا والسويد يدخل الطفل الصف الأول عند بلوغه سن السابعة، وفي معظم دول أوروبا يدخل الطفل المدرسة في سن السادسة، بينما حُدد سن الخامسة لدخول الطفل المدرسة في تركيا وبريطانيا، أما في سلطنة عمان فيتم قبول الأطفال في الصف الأول ابتداء من سن 5سنوات و9 أشهر وانتهاء بـ6 سنوات و9 أشهر.

ووجد في دراسة أعدتها تركيا للكشف عن مدى الاستعداد العقلي للطفل في سن الخامسة لدخول المدرسة، أن 96% من الأطفال لديهم الاستعداد العقلي لدخول المدرسة، بينما أظهر 4% عدم جاهزيتهم العقلية للالتحاق بالمدرسة وذلك وفق إختبارات أجراها علماء النفس، وقد يكون هذا مؤشرًا على الجاهزية العقلية لمعظم الأطفال لدخول المدرسة في سن الخامسة، وكذلك يشير إلى أنه من الممكن جعل سن الخامسة سن دخول المدرسة ولكن يجب وضع اختبار يقيس استعداد الطفل وإعطاء المعلم فكرة عن الاحتياجات الفردية لكل طالب.

ومالت العديد من الأنظمة التعليمية إلى خفض سن قبول الطلبة في المدارس؛ لأن جودة التعليم أصبحت أفضل، كما أن الطفل في هذا الزمان أصبح أكثر اطلاعًا على العالم من حوله لخوضه خبرات حياتية وتفاعله مع محيطه أكثر من السابق؛ مما يجعله يصل للاستعداد للمدرسة أبكر – من ذي قبل – وفقًا لرأي بعض المختصين، ولكن الدراسات التي أجريت بشأن المستوى التحصيلي للطالب مقارنة مع عمره الزمني قد تجعلنا نعيد النظر في الأمر، حيث كشفت إحدى الدراسات أن الطلاب الأصغر سنًا من كل صف تكون إحتمالية رسوبهم أعلى من الطلاب الأكبر رغم أن الفارق بين الفئتين بعض الأشهر، ووجدت دراسة أخرى أن الأطفال الذين يدخلون المدرسة في سن السابعة يكون أداؤهم أفضل من الذين يدخلونها في سن السادسة، رغم أن الأطفال في سن السادسة – غالبًا – يفوق أدائهم التوقعات التي وضعت لهم.

وتمت في السياق ذاته، مقارنة أداء الطلاب الذين يبدأون المدرسة في سن متأخر بالذين يلتحقون بالمدرسة في سن مبكر في اختبارات الأداء العالمية للصفين الرابع والثامن، اختبار تيمز "للعلوم والرياضيات" واختبار بيرلز "للقراءة"، وكشفت النتائج أن الأطفال الأصغر سنًا كانت نتائجهم أقل بنسبة 8% في الصف الرابع، وبنسبة 5.5% في الصف الثامن، وقد يشكل إدخال طفل في صف أطفال أكبر منه سنًا تحديًا كبيرًا، صحيح أن الأمر قد يكون إيجابياً إذ سيساهم ذلك في تحفيز الطفل ليبذل جهدًا أكبر، ولكن في المقابل قد يقوده ذلك إلى الإحباط، فغالبًا تكون المناهج قد ُصممت لأطفال أكبر منه سنًا، كما أن المعلم يقدم المادة التعليمية في مستوى مناسب لمتوسط تحصيل وعمر الطلاب الموجودين في الصف فيجد الطالب الأصغر سنًا صعوبة في مجارات زملائه.

ويمكن أن تكون هذه مشكلة حقيقية ولكن من الممكن حلها إذا تمت مراعاة الفروق الفردية للطلبة بشكل دقيق بحيث يكيف المعلم المنهج حسب مستوى الطالب نفسه لا بمستوى معظم الطلاب في الصف الدراسي، ولكن تكيف المنهج على مستوى الطالب سيتطلب العديد من الأمور منها تقليص عدد الطلاب في الصف، تأهيل المعلمين، تغيير المناهج بل قد يصل إلى تغيير النظام التعليمي ككل؛ مما سيشكل عبئًا ماديًا وتنظيميًا كبيرًا على الدولة، لذلك لا نرى التعليم المبني على المستوى الفردي للطالب أمرًا منتشرًا في الأنظمة التعليمية على مستوى العالم.

وكشفت الدراسات أنه غالبًا ما يتعجل أولياء الأمور في إدخال الطفل للمدرسة ليتعلم القراءة في أبكر وقت ممكن، إلا أن ذلك قد يؤدي إلى نتائج لا يرغب بها ولي الأمر، ففي إحدى الدراسات التي قارنت بين الأطفال الذين بدأوا تعلم القراءة في سن السابعة والذين بدأوا تعلمها في سن الخامسة وُجِد أنه لا فرق بين الفئتين في المهارات القرائية في سن الخامسة عشرة، ولكن الأطفال الذين بدأوا تعلم القراءة في سن الخامسة أظهروا ميلًا أقل للقراءة بشكل عام، قد يقودنا ذلك إلى أنه لا داعي لتعجيل دخول الطفل إلى المدرسة لأن ذلك قد يشكل ضغطاً على الطفل، ولكن يجب الحرص على إدخال الطفل صف الروضة أو التمهيدي التي يكون فيها التعلم عن طريق اللعب سائدًا على التعلم النظامي.

وأشارت دراسات علم الأعصاب أن اللعب فترة الطفولة يقوي مناطق التشابك العصبي في الدماغ، بخاصة في الأجزاء المسؤولة عن حل المشكلات والتفكير المنطقي والتخطيط، مما يؤدي إلى عمل الدماغ بفاعلية أكبر، كما أن الطفل في رياض الأطفال يستمر بتطوير مهاراته اللغوية والعقلية والاجتماعية والجسدية من دون أي ضغوطات، لذلك قد يكون خيار إدخال الطفل إلى المدرسة في سن السادسة أو السابعة أفضل ولكن يجب الحرص على إدخاله إلى رياض الأطفال في الفترة التي تسبقها ليطور مهاراته بشكل عام ويتعلم بالطريقة التي تناسبه وتسعده.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات علمية تكشف العُمر المناسب لإلتحاق الأطفال بالمدرسة دراسات علمية تكشف العُمر المناسب لإلتحاق الأطفال بالمدرسة



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates