عبد الرفيع جواهري يتنبأ بتلاشي القبح الموسيقي السائد مع مرور الوقت
آخر تحديث 11:50:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبر أنّ عودة عزيزة جلال إلى الغناء "حدث كبير يستحق الانتباه"

عبد الرفيع جواهري يتنبأ بتلاشي "القبح" الموسيقي السائد مع مرور الوقت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبد الرفيع جواهري يتنبأ بتلاشي "القبح" الموسيقي السائد مع مرور الوقت

الشاعر المغربي عبد الرفيع جواهري
الرباط - صوت الامارات

برز الشاعر المغربي عبد الرفيع جواهري، في أكثر من مجال. فهو رئيس سابق لاتحاد كتاب المغرب، وفاعل سياسي وقانوني وحقوقي. وهو، قبل هذا وبعده، شاعر له حضوره، كما أنه من مؤسسي الكتابة الساخرة في الصحافة المغربية المكتوبة.

راكم جواهري، على مدى 6 عقود، كلمات أكثر من 30 أغنية، تعامل فيها مع عدد من كبار الملحنين، فيما تراوحت تجربته الشعرية بين مرحلة أولى غنائية، ومرحلة ثانية تساوقت مع الالتزامات السياسية التي أطرها ديوان "وشم في الكف" (1981)، وديوان "شيء كالظل" (1994)، وصولًا إلى "كأني أفيق" و"الرابسوديا الزرقاء" (2010).

وأخذًا بعين الاعتبار تحولات المشهد الغنائي المغربي والعربي، بين الأمس واليوم، وتصاعد النقاش بخصوص مستوى الأعمال الموسيقية والفنية التي صارت تقترح على المتلقي، حاورت "الشرق الأوسط"، جواهري، وتطرقت لعدد من الأسئلة المرتبطة بتجربته ووجهة نظره بخصوص راهن ومستقبل الممارسة الموسيقية.

تحدث جواهري عن إحياء الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي، أخيرًا، لحفل موسيقي ضمن أسبوع التناغم الموسيقي في "شتاء طنطورة" بالسعودية؛ وعن عودة عزيزة جلال إلى الغناء، فقال: "حدث كبير يستحق الانتباه أن يقام بالمملكة العربية السعودية أسبوع التناغم الموسيقي في شتاء طنطورة. مشاركة الفنان عبد الوهاب الدكالي والمطربة عزيزة جلال في هذا الحفل الموسيقي تدخل في إطار ثقافة الاعتراف بمكانة الموسيقى والغناء في المغرب من طرف إخواننا في السعودية. وفيما يخص المشهد الفني اليوم، على مستوى الغناء، فمن الواضح أنه يعيش ترديًا ملحوظًا باستثناء ومضات لمن بقي على قيد الحياة من الفنانين الذين يستحقون أسماءهم، والذين لا يتراجعون في مقاومة هذا القبح العام. لذلك فإن إحياء حفلات على غرار ما تم في شتاء طنطورة من شأنه توجيه الانتباه إلى الجيد من الموسيقى والغناء، وجعل الجيل الجديد يتعرف على الإبداعات الجيدة وتقريبه منها ومن روادها". وأضاف: "أنا متفائل بأن هذا القبح السائد مهما طال سوف يتلاشى أمام ما هو عميق وجميل من الإبداعات الموسيقية والغنائية".

وتحدث جواهري عن سياق تلحين وغناء عدد من الأغاني، التي كتب كلماتها، وتحولت إلى خالدات، فقال إن "لكل أغنية سياقها الخاص"، قبل أن يضرب المثل بأغاني: "ميعاد"، التي أسند تلحينها لعبد السلام عامر، و"راحلة" التي كتبها في عنفوان صعود التيار الموسيقي والغنائي الرومانسي في العالم العربي. فيما جاءت "القمر الأحمر"، التي لحنها عبد السلام عامر وغناها عبد الهادي بلخياط بمعية بهيجة إدريس، صورة غنائية تحتفي بجمال نهر أبي رقراق، الذي يفصل ما بين مدينتي الرباط وسلا.

وجوابًا عن سؤال من أين استقى تلك الغنائية الهادئة والعذوبة في الموسيقى الشعرية، مع ما في الكلمات من استعارات، قال جواهري: "أنا عاشق للموسيقى السيمفونية، وبحكم اشتغالي في الإذاعة والتلفزيون طيلة 10 سنوات، من 1960 إلى 1970، فقد كنت أنتج برامج أدبية من بينها قصة الأسبوع، وكنت أقرأ بصوتي النصوص القصصية مع تمويج بالموسيقى الكلاسيكية كموسيقى شوبان وفرانز ليست وريمسكي كورساكوف صاحب معزوفة (شهرزاد)، وغيرهم. وفي السياق ذاته، فإن ما كتبته أو أكتبه لحد الآن يتم على وقع مؤلفات أولئك العباقرة. وهكذا تأتي القصيدة سيمفونية أو سوناتا شعرية مليئة بالغنائية الشفيفة".

وبخصوص متطلبات كتابة كلمات جميلة ترضي الملحن، وتصنع مجد المغني، قال جواهري: "ليس هناك وصفة صيدلية (روشيتة) لكتابة قصيدة للغناء. أسلوبي في التعامل مع الملحنين يقوم على مواكبة عمل الملحن، حيث نعقد جلسات عمل واستماع وإبداء الرأي المبني على النقاش إلى أن أقتنع بأن النص الشعري أخذ ما يستحقه من مجهود. وهذه الطريقة في العمل هي أحد أسباب نجاح الأغاني التي كتبت نصوصها".

وعن كيف تتجاور في تجربته الشعرية وثوقية الخطاب الذي ميز شعر جيل الستينيات، كما هو الحال في ديوان "وشم كالكف"، ورِقّة كلمات أغاني "ميعاد" و"القمر الأحمر" و"راحلة"، مثلًا، قال جواهري: "الشاعر ليس علامة تجارية جامدة مسجلة في الأرشيف التجاري لحفظ العلامات. إنه قبل أن يكون شاعرًا، هو مواطن يمارس قناعاته الاجتماعية والثقافية والسياسية كأي مواطن، الفرق بينهما هو فقط ملكة التعبير الإبداعي عن ذلك. ومثلما هو كذلك، فإنه أيضًا عاطفة جياشة: يحب، يشتاق، يحزن ويفرح. وبين ما سميتَه أنت بالوثوقية في ديوان (وشم في الكف)، وبين صبوات الشاعر، تنتصب جدلية حية تمنحه مواطنته وإنسانيته، أيضًا".

وقال جواهري، إنه يتمنى دائمًا لقاء المشرق بالمغرب في عمل غنائي يجسد الحب والجمال؛ وأنه ينتظر مفاتحته في موضوع تعاون فني من طرف الملحنين والمغنين والمغنيات من المشرق العربي.

قد يهمك ايضا 

150 مليون محتوى ثقافي في المكتبة البريطانية من كل بقاع العالم

السعودية لولوة الحمود تُوضِّح أنّ الفن مزيج مِن الكلمة والقلم والروح

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الرفيع جواهري يتنبأ بتلاشي القبح الموسيقي السائد مع مرور الوقت عبد الرفيع جواهري يتنبأ بتلاشي القبح الموسيقي السائد مع مرور الوقت



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates