كاتبة كويتية تُؤكّد أنّ العاصوف بداية ميلاد الدراما السعودية
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت أنّ ناصر القصبي قدَّم تجربة تُحسَب له

كاتبة كويتية تُؤكّد أنّ "العاصوف" بداية ميلاد الدراما السعودية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاتبة كويتية تُؤكّد أنّ "العاصوف" بداية ميلاد الدراما السعودية

الكاتبة والمؤلفة الكويتية منى الشمري
الكويت - صوت الإمارات

أكدت الكاتبة والمؤلفة الكويتية، منى الشمري، أن الفنان ناصر القصبي في مسلسل "العاصوف" قدم تجربة درامية تحسب له في تاريخه، لأن هذا العمل يمثل البداية الحقيقية لميلاد الدراما السعودية، التي ظلت متأخرة، وهي تجربة ضخمة وجريئة وعميقة تستحق الاحتفاء بها.

وقالت الشمري: "كانت لدي ملاحظات على مسلسل العاصوف في جزئه الأول، وجلست مع الفنان ناصر، وأخبرته بها وتقبلها بحس وثقافة الفنان العميق المتصالح مع نفسه وفنه".

وأضافت: "أتمنى أن يجمعنا عمل قريب، فالقصبي قامة فنية كما أنه رجل مثقف جداً، ويملك تواضعاً جميلاً، نقلت له أن لدي فكرة درامية مناسبة له، وهي جديدة ومغايرة تماماً، وربما يُكتب لنا تعاون في المستقبل".

اقرا ايضا :

رحيل فارس الترجمة والشعر المصري بشير السباعي

استطردت الشمري في الحديث: "بعد "العاصوف" أتصور أن الدراما السعودية، انطلقت بقوة، وأصبح لديها سقف كبير من الحرية في الطرح، وهذا سيجعلها الأولى مستقبلاً"، وحول وجودها هذا العام بعملين وهما "لا موسيقى في الأحمدي"، و"أمنيات بعيدة"، قالت: "لم أكن أحبذ الوجود بعملين، لكن أحياناً ظروف الإنتاج ومقتضيات التسويق تفرض نفسها، والأفضل أن يكون لي عمل واحد في رمضان".

وأوضحت: "بمجرد ظهور العمل على الشاشة، يصبح ملكاً للمشاهدين، ومن حقهم إبداء الرأي فيه، وأنا أحترم كل وجهات النظر كونها موضوعية وبدون تجريح، ويومياً أقرأ الكثير من التغريدات والآراء، وسعيدة بنجاح العملين، وقد حققا أصداء جميلة ومشاهدة عالية".

وأكملت: "في النهاية أنا أنظر للعمل الدرامي كعمل معرفي ثقافي تنويري، يحفر في معنى الحياة والفقد، ويقدم رسائل قوية، وليس عملاً للمتعة خاوياً من العمق، ويعيد ترتيب نظرتنا، ويشحذ المعرفة، ولهذا هناك ثراء في المعلومات عن الإنجليز في المنطقة وعن اللؤلؤ، وعن قصة دخول أهل الكويت من دول الجوار، وعن استغلال الأجنبي لثروات المنطقة، وضويت على حالات التوحد، وبالتالي وجدتُ أن المشاهدين رحبوا بالكم المعرفي في مسلسل لا موسيقى في الأحمدي، خصوصاً أن هذا الجيل لا يقرأ، فمن الجميل أن نقدم له المعلومات التاريخية في عمل درامي، وقد اتخذت هذا التوجه وأشعر أنها مسؤوليتي كروائية، أن أحدث الفرق بالدراما وأستخدمها كأداة معرفة إلى جانب الحكاية الممتعة".

اعتبرت الشمري أن وجود أعمال درامية تحكي حقبة الستينيات إلى التسعينيات بمنطقة الخليج، حالة صحية، وكما للأعمال التراثية التي تتنافس على الصدارة، أمر في صالح تنوع خيارات المشاهد والجيد يفرض نفسه.

وأوضحت: "لستُ من عشاق عرض العمل في رمضان، والعمل الجيد سيشاهد في أي موسم، ولكن كما قلت ظروف الإنتاج تتحكم، فقيمة شراء العمل هي الأعلى في رمضان، والنقد الجاد حاضر طوال العام عبر الصحافة والمواقع الإلكترونية وحسابات النقاد، والناس بيدها أجهزتها كل الوقت، وتتابع وتكتب أولاً بأول رأيها بالعمل الفني عبر حسابات السوشيال ميديا".

وقالت: "أحيانا من الضروري أن يخرج العمل الدرامي عن النص الأدبي، فالرواية أرحب وأعمق وأشمل، ونقول في الرواية ما لا نستطيع أن نقوله في الدراما، واستبعدت فصولا وشخصيات من رواية لا موسيقى في الأحمدي، واستبدلتها بخطوط وشخصيات للعمل الدرامي، وهذا يعتمد على ذكاء وحس السينارست في انتقاء ما يصلح للدراما، وما يصح في الأدب".

قد يهمك ايضا:

"الصورة الشعرية في القصيدة النبطية" دراسة ترصد ارتباط أبناء العرب بالأدب

"سمّار" القصيدة الشعبية الإماراتية تروي ذاكرة المكان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة كويتية تُؤكّد أنّ العاصوف بداية ميلاد الدراما السعودية كاتبة كويتية تُؤكّد أنّ العاصوف بداية ميلاد الدراما السعودية



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates