مينة حجيب تؤكّد أنها ليست مُتعصبّة للغة العربية
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت لـ"صوت الامارات" إن "العربية" كانت سليمة في الستينات

مينة حجيب تؤكّد أنها ليست مُتعصبّة للغة العربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مينة حجيب تؤكّد أنها ليست مُتعصبّة للغة العربية

الصحافية مينة حجيب
الدار البيضاء - جميلة عمر

اعتبر عدد من المتتبعين أن قرار إدخال بعض المصطلحات الدارجة في التعليم العمومي، الهدف منه لا علاقة له بالإجراءات البيداغوجية كما أوردت وزارة التربية والتعليم في بلاغ سابق لها، بل إن الهدف منه، إضافة إلى تشتيت اللسان، هو تشتيت الهوية المغربية، في أفق فرض الإملاءات الخارجية .

وكشفت الصحافية والحقوقية مينة حجيب لـ"صوت الامارات" بشأن إدخال بعض المصطلحات الدارجة ,قالت "إنه.

بالنسبة  للنقاش الدائر الآن بشأن إدماج اللغة الدارجة في المناهج التربوية ، اعتقد أن أي متدخلين فيه هذا الموضوع عليه أن يطلع أولًا على الكتب المقترحة الآن للتدريس من أجل بناء موقف صحيح.

وقالت عن مايُكتب ويروّج على صفحات "فيسبوك" بشأن هذا الموضوع  "  للأسف سار في المجتمع المغربي نوع من الفوبيا لإعطاء المواقف والمواعظ ، مضيفة" أنا شخصيًا لا أريد أن أدخل في هذا المجال لكي أظل علمية وموضوعية في تقييم  ما يروّج الآن. 

وتابعت "لكن  من الناحية المبدئية أعتقد أن إدماج الكلمات باللغة الدارجة المغربية في سياق فقط من أجل اقحامها واعتبارها تُقرّب التلميذ أو المدرس  من العملية التربوية أو التعليمية,قائلة" إن هذا الأمر ليس صحيحًا،ولكن يمكن أن نعتبر أن إدماج بعض المصطلحات التي لا بد من إدماجها والتي قد تكون أسماء علم أو غير ذلك فهذا قد لا يضر بالعملية التعليمية ، ولكن  أيضًا  يجب أن نحتفظ  على اللغة العربية ليس لأننا نقدسها ولكن لأنها آلية للتواصل وللدراسة و آلية للبحث، وهنا استحضر حين تم تعريب المناهج التربوية أو المواد العلمية فقد أساءت هذه التجربة إلى المنظومة التربوية ، و إلى التلاميذ والمدرسين.

و أضافت مينة حجيب قائلة  " نحن جيل الستينات والسبعينات حين درسنا المواد العلمية بالفرنسية ، كانت فرصة لنا على اتصال بهذه اللغة الثانية عبر المواد الطبيعية والفزيائية والرياضية، في حين الجيل الذي مورس عليه التعريب أصبح يدرس اللغة الفرنسية في حصة واحدة أو حصتين  في الأسبوع ، وأصبح هذه الجيل ضعيف جدًا من ناحية اللغة الفرنسية.

وتابعت" في جيل الستينات والسبعينات كانت كل المواد العلمية تدرس بالفرنسية وكانت اللغة العربية تدرس فقط في التربية الإسلامية والتاريخ والجغرافية أي المواد الأدبية التي تدرس باللغة العربية, وبذلك كانت اللغة العربية سليمة كما هو الحال للغة الفرنسية".

واستطردت"اللغة هي أداة للتواصل ، وفي نفس الوقت  في الدراسة هي لغة لتهيئة التلميذ حتى يصبح قادرًا على البحث في التراث والتاريخ ، ولا أظن أن يكون هذا  التلميذ الذي يتوفر على لغة سليمة  وقوية لن يستطيع دراسة ابن خلدون و ابن المقفع والمعلقات ، وبالتالي أنا شخصيًا لست متعصبة للغة العربية ، ولكن يجب أن نعلم اللغات  بشكلها الصحيح . 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مينة حجيب تؤكّد أنها ليست مُتعصبّة للغة العربية مينة حجيب تؤكّد أنها ليست مُتعصبّة للغة العربية



GMT 11:08 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو الخير يوضح تفاصيل جديدة عن المتحف الكبير

GMT 20:48 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فنان سوري يحوّل قشور جوز الهند إلى تحف فنية

GMT 19:49 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف مراحل الكشف عن "توت عنخ آمون"

GMT 17:40 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

عوّاض يؤكّد أن العلاقات بين مصر والجزائر مُتميّزة

GMT 02:56 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مسعود يُعلن مُشاركة 1018 دار نشر في الفعاليات

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates