عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم
آخر تحديث 15:24:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم

النوم
لندن - صوت الإمارات

كشفت أبحاث أُجريت على مجتمعات معاصرة تعيش على الصيد، مثل شعوب الهادزا في تنزانيا وتسيماني في بوليفيا والسان في ناميبيا، أن أفراد هذه المجتمعات نادراً ما يعانون من مشاكل تتعلق بالنوم، وتوفر دراستها مؤشرات بنسبة تزيد على 95 في المئة حول أنساق النوم التي عرفها الإنسان عبر تاريخ تطوره. وأظهرت الدراسات أن سكان المجتمعات غير الصناعية ينامون ساعات أقل ويستيقظون بشكل أكثر مقارنة بالنظراء في المجتمعات الصناعية، مما سلط الضوء على خمسة عوامل رئيسية تسهم في تحسين جودة النوم واسترجاع الأنساق الطبيعية للإنسان:

الضوء وتعديل الساعة البيولوجية: تنظم الساعة البيولوجية للجسم مواعيد النوم واليقظة اعتماداً على العوامل البيئية مثل ضوء النهار. وينصح الباحثون بالتعرض للضوء بأسرع وقت ممكن بعد الاستيقاظ لضبط إيقاع هذه الساعة، مما يقلل من الآثار السلبية لاستخدام الشاشات والضوء الصناعي في المساء، حيث وجد أن التعرّض المستمر للضوء الساطع نهاراً يحدّ من تأخير الاستغراق في النوم الناجم عن الأجهزة الذكية.

الاستجابة لدرجات الحرارة: تعد درجة الحرارة من العوامل الحيوية المنظمة للنوم؛ حيث يميل المحيط البيئي إلى الهبوط حرارياً خلال الليل والارتفاع نهاراً. وتضبط المجتمعات البدائية ساعاتها البيولوجية بناءً على انخفاض الحرارة ليلاً وليس فقط على الضوء. وفي المجتمعات الحديثة التي تتشابه فيها درجات الحرارة داخل المنازل طوال اليوم، يُنصح بخفض درجة الحرارة بضع درجات قبل النوم لمحاكاة النمط الطبيعي والتغيرات الفصلية.

فصل العمل عن الاسترخاء المسائي: يحرص أفراد مجتمعات الصيد والترحال على بدء الاسترخاء والتوقف عن الأنشطة العملياتية واللوجستية بمجرد غروب الشمس، من خلال التحلّق حول المواقد وسرد الحكايات. ويؤدي التفريق بين مهام النهار والهدوء المسائي إلى إرسال إشارات واضحة للعقل والجسم بالاستعداد للنوم، مما يدعو لتجنب تفقد البريد الإلكتروني أو سداد الفواتير ليلاً.

التفاعل الاجتماعي والتماسك: تمتد الأنشطة المسائية في المجتمعات غير الصناعية لتشمل التزاور والمشاركة الاجتماعية، مما يعزز الشعور بالتعاون والأمان النفسي. وأظهرت الأبحاث أن الخلود للنوم بالقرب من الآخرين أو الحفاظ على التواصل الاجتماعي يخفف من آثار الوحدة التي تضرب جودة النوم، ويمكن الاستعاضة عن ذلك في الحياة الحديثة بالأنشطة الجماعية المسائية أو التواصل مع الأصدقاء.

تجنب التوتر وتقبل التفاوت الطبيعي: يوضح الباحثون أن محاولة الحصول على ثماني ساعات من النوم غير المتقطع يومياً قد تكون توقعاً غير واقعي فسيولوجياً، وأن الخوف من عدم تحقيق هذا الهدف يسبب توتراً يضر بفرص النوم الجيد. ويؤكد الخبراء على ضرورة تقبل التفاوت الطبيعي في عمق النوم ومدته بين ليلة وأخرى، والتخلي عن التعامل مع النوم بنمط آلي مستمر.

قد يهمك أيضـــــــا :

تقليص 80 دقيقة من النوم قد يؤدي إلى زيادة الوزن

النوم العميق مفتاح حماية الدماغ من التدهور المعرفي

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم عوامل من حياة الشعوب البدائية تحسن من جودة النوم



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة

GMT 13:26 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات في شرطة أبوظبي

GMT 23:18 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يجدد عقد إبراهيم عيسى حتى 2022

GMT 04:42 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الأهلي" يتلقي صدمة من نادي العين الإماراتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates