التشكيلي المصري يوسف إبراهيم يؤكد أن التمسك بالهوية العربية يجعل الأعمال الفنية مميزة
آخر تحديث 10:23:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

التشكيلي المصري يوسف إبراهيم يؤكد أن التمسك بالهوية العربية يجعل الأعمال الفنية مميزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التشكيلي المصري يوسف إبراهيم يؤكد أن التمسك بالهوية العربية يجعل الأعمال الفنية مميزة

القاهرة - صوت الإمارات

قال الأكاديمي والفنان التشكيلي المصري الدكتور يوسف محمود إبراهيم، إن العالم العربي شهد طفرة كبيرة في أعداد المعارض والملتقيات والمؤتمرات الفنية، وهو الأمر الذي ساعد على حدوث تطور ملحوظ في الحركة التشكيلية العربية، وذلك بالرغم من وقوع أحداث عظام تسببت في تعطيل الحياة الفنية والثقافية مثل الثورات والحروب التي تفجرت في بعض البلدان العربية، فضلًا عن جائحة كورونا.

وأضاف إبراهيم، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن الكثير من الفنانين العرب والمصريين، ممن يعيشون في بلاد المهجر، ومن أتيحت لهم الظروف والإمكانيات، باتوا ينافسون أقرانهم من فناني العالم.وقال إن "التمسك بالهوية العربية وصياغتها فنيا بأساليب وتقنيات معاصرة، دون السير في سراب بعض الاتجاهات الفنية التي تسعي لاستنساخ التجارب الفنية، سيجعلنا متميزين في كل أعمالنا الفنية، بهويتنا الوطنية والثقافية وبتراثنا الغني".

وعن رأيه في دور المرأة بالحركة التشكيلية العربية، قال إنه لا يؤمن بوجود فن تشكيلي نسائي وفن تشكيلي ذكوري، وأن الفن يعتمد في الأساس على الموهبة التي يهبها الله سبحانه وتعالى.كما يرجع إلى الحس الوجداني والذكاء والثقافة والبيئة المحيطة بكل فنان، امرأة كانت أو رجل.ولفت إلى أن الدليل على ذلك هو ظهور عدد ليس بالقليل على الساحة التشكيلية من الفنانات اللاتي قدمن تجارب جديرة بالاحترام وأصبحن ينافسن الفنانين الرجال.وحول مدى تأثره بالمكان الذى نشأ فيه، قال إنه ولد في مدينة أسوان جنوبي مصر.

وقال: "إنها مدينة جميلة، وذات طابع خاص تاريخيا وجغرافيا، وكان لتلك المدينة أكبر الأثر في تجربتي الفنية، وذلك لكونها مدينة تتمتع بمزيج من الثقافات المختلفة ففيها المصري القديم – الفرعوني - وما يحمله من فنون يستقي منها العالم بأسره، ويدرس حتى اليوم رسومها التي تحتفظ بألوانها طوال آلاف السنين، وما تضمه معالمها الأثرية من نحت بارز أو غائر، أو تماثيل تقف شامخة ليكتمل بجمالها سمو العمارة وشموخها وروعة تصميماتها، بجانب الفن النوبي وما يحمله من عناصر زخرفية وتنوع في الملبس والمسكن وعمارته المميزة وعادات وتقاليد وأزياء تثير الفنان ليبدع أجمل التشكيلات الفنية، والفلكلور الصعيدي بعاداته وتقاليده وثقافاته المتوارثة، من الأغاني والحواديت والقصص".

وأشار إلى أن نشأته في مدينة أسوان ربما كانت سببا في اختياره لفن النحت كمجال للدراسة، وذلك بالرغم من صعوبة ذلك المجال الفني، وما كان يعانيه من عدم اهتمام، مضيفا أنه درس هذا الفن على يد فنانين كبار بكلية الفنون الجميلة في جامعة المنيا.وتابع أنه يستطيع القول بأنه نجح بالفعل في إقناع جمهوره بهذا النوع من الفن من خلال تجاربه المختلفة منذ عام 1995 حتى اليوم، عن طريق تقديمه لأعمال مصاغة بأسلوب مصري خالص، يحتوي على رموز مصرية أحياناً ورموز من خياله أحيانا أخرى.

واستطرد أنه بدأ بعد ذلك في الاهتمام بالرسم، وأنه غالبا ما كان يعالج تلك التصميمات وينفذها بأسلوب النحت البارز، وأنه قدم مجموعة من أعمال التصوير الملون بخامات الأكريليك وذلك خلال مشاركته بملتقيات فنية عديدة، مثل ملتقي مراسم النوبة، وملتقى أوستراكا بالغردقة، وملتقى سلسبيل النيل بأسوان والقناطر.وحول طقوسه عند ممارسته لفنون النحت، قال إن أسعد لحظات حياته هي التي يتواجد فيها داخل مرسمه، الذي يعتبره عالمه الخاص، مضيفا أنه بالرغم من المشقة والتعب الذي يجده المثال في مراحل النحت، إلا أنه تعب ممزوج بالمتعة في كل مرحلة من مراحله حتى يكتمل العمل الفني، وعندها تنتابه فرحة يصعب وصفها، وشعور جميل بميلاد عمل جديد يضاف إلى مجموعة الأعمال، كما تنتابه لهفة لمعرفة رأي المتلقي في العمل.ورأى أن "المتلقي هو الشريك الثاني في نجاح العمل الفني"، موضحا أنه يحرص على دراسة آراء المتلقين وانتقاداتهم ليرى منها ما يمكن تنفيذه وما يمكن تلاشيه بالفعل.

وحول مفردات وموضوعات أعماله الفنية، قال إن مفردات وموضوعات أعماله تتمحور حول المرأة وقضاياها، وعلاقتها بالرجل، بجانب استلهام الكثير من الأعمال من الفنون الشعبية، وتناولها بأسلوب مصري خالص، بجانب تناول الحياة اليومية والبيئة المحيطة.يذكر أن الفنان يوسف محمود إبراهيم عمل لسنوات عميدا لكلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر في صعيد مصر، وسبق له المشاركة في عشرات المعارض والملتقيات الفنية المصرية والعربية، بجانب ترؤسه لعدد من المؤتمرات المحلية والدولية المعنية بالفنون التشكيلية.

وقــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــــضًأ :

دمج التقنيات الحديثة مع الفنون التشكيلية بـ"معرض جماعي" في الجامعة الأمريكية بوسط القاهرة

جمعية الفنون التشكيلية تطلق مبادرة "أبدع مع جسفت من بيتك"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التشكيلي المصري يوسف إبراهيم يؤكد أن التمسك بالهوية العربية يجعل الأعمال الفنية مميزة التشكيلي المصري يوسف إبراهيم يؤكد أن التمسك بالهوية العربية يجعل الأعمال الفنية مميزة



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates