مقبرة توت عنخ آمون تعود للجمهور بعد غياب 10 أعوام
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تُعدّ أحد أفضل المواقع الأثرية المعروفة في العالم

مقبرة توت عنخ آمون تعود للجمهور بعد غياب 10 أعوام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقبرة توت عنخ آمون تعود للجمهور بعد غياب 10 أعوام

مقبرة توت عنخ آمون
القاهرة ـ سعيد فرماوي

أُعيد افتتاح مقبرة الملك توت عنخ آمون في مصر بعد مشروع ترميم استمر لمدة 10 أعوام، وتعدّ المقبرة أحد أفضل المواقع الأثرية المعروفة في العالم، وكشف معهد جيتي للحفظ الذي قاد المشروع عن أعماله الترميمية في المقبرة للمرة الأولى، إذ قام الباحثون بتنظيف اللوحات الجدارية الضخمة مع ترك مجموعة من "البقع السوداء" الغامضة التي كانت موجودة منذ العام 1922 عندما افتتح عالم الآثار، هوارد كارتر، مقبرة توت عنخ آمون.

أقرأ أيضًا: ضبط تمثال "بنت إخناتون" المسروق من متحف ملَّوي في المنيا

مقبرة توت عنخ آمون تعود للجمهور بعد غياب 10 أعوام

 

 

ويُعتقد بأن البقع البنية الناتجة عن نمو أحياء دقيقة "ميكروبيولوجي" على جدران غرفة الدفن يمكن أن تستمر في النمو. ومع ذلك حلل الباحثون الصور التي يعود تاريخها إلى منتصف العشرينات، ووجدوا أنها لم تُظهر أي نمو جديد للبقع. ولتأكيد هذه النتيجة أجري تحليل الحمض النووي والتحليل الكيميائي، وتبيّن أنه رغم الطبيعة الميكروبيولوجية للبقع فإنها ميتة ولم تعد تشكل تهديدا كبيرا، وأوضح الباحثون أنهم لم يزيلوا البقع المتوغلة في طبقة الطلاء، خوفا من الإضرار بالرسوم الجدارية.

مقبرة توت عنخ آمون تعود للجمهور بعد غياب 10 أعوام

وعندما اكتشفت المقبرة عام 1922، تحت رعاية اللورد كارنافون، انتشرت حالة من الجنون غير المسبوق عبر وسائل الإعلام، واستغرق كارتر وفريقه 10 أعوام لمسح المقبرة بسبب كثرة المقتنيات الموجودة بداخلها، وبعد انتهاء كارتر وفريقه من مشروع الترميم أصبحت المقبرة مفتوحة للزيارة وتوافد عليها عدد كبير من السياح من جميع أنحاء العالم إليها. ولا تزال المقبرة تضم مجموعة من المقتنيات الأصلية، بما في ذلك مومياء توت عنخ آمون (المعروضة في صندوق خالٍ من الأكسجين)، وتابوت من الكوارتزيت مع غطاء من الغرانيت على الأرض بجانبه، واللوحات الجدارية لغرفة الدفن التي تصور حياة وموت توت عنخ آمون.

مقبرة توت عنخ آمون تعود للجمهور بعد غياب 10 أعوام

وقال زاهي حواس، المتخصص في علم المصريات، الذي بدأ المشروع مع GCI، إن "الترميم وعملية الحفظ مهمة بالنسبة إلى المستقبل ولهذا التراث والحضارة العظيمة كي تعيش إلى الأبد"، وأشار الباحثون إلى خوفهم من إلحاق الضرر باللوحات العملاقة على جدران المقبرة، حيث عززت الرطوبة وثاني أكسيد الكربون الناجم عن توافد السياح، النمو الميكروبيولوجي، بالإضافة إلى الأضرار المادية التي لحقت بالرسوم الجدارية، بما في ذلك الخدوش والأضرار غير المقصودة التي تسببها المعدات أثناء تصوير الأفلام الوثائقية، كما حجب الغبار الذي تحمله أحذية وملابس الزوار سطوع اللوحات والأسطح غير المستوية من الجدران، وهو ما عزز الحاجة إلى تكثيف التنظيف.

ووجد فريق المشروع أن اللوحات الجدارية في حالة مستقرة نسبيا، بصرف النظر عن التساقط الموضعي وفقدان الدهان الناجم عن عدم الاتساق في المواد المستخدمة.

يذكر أن معهد جيتي للحفظ يمتلك خبرة كبيرة في العمل في مصر، من خلال تجربة ترميم قبر الملكة نفرتيتي في وادي الملكات، وضم فريق الخبراء عالما مصريا لإجراء البحوث الأساسية، ومهندسي البيئة للتحقيق في الظروف المناخية الصغيرة للمقبرة، بالإضافة إلى علماء الأحياء الدقيقة لدراسة البقع البنية، والمتخصصين في التوثيق والمهندسين المعماريين والمصممين لتطوير البنية التحتية للمقابر، وكذلك علماء المواد الأصلية على اللوحات الجدارية.

قد يهمك أيضًا:

الآثار تستعيد تمثال الأبنة المدللة للملك "إخناتون" بعد سرقته من متحف ملوي

علماء الآثار في المتحف الوطني في دمشق يرمّمون تمثال "حسناء تدمر"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقبرة توت عنخ آمون تعود للجمهور بعد غياب 10 أعوام مقبرة توت عنخ آمون تعود للجمهور بعد غياب 10 أعوام



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 12:24 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

أغاثا كريستي ساعدت في كشف مدينة نمرود المفقودة

GMT 17:37 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جديدة وعصرية لنانسي عجرم في "ذا فويس كيدز"

GMT 06:31 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على كيفية تنظيف ستارة الحمام بأسلوب سهل

GMT 04:04 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

"رينج روڤر سبورت" مفهوم جديد للفخامة الرياضية

GMT 02:57 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

أولى حفلات تونس مع النجم إيهاب توفيق

GMT 16:32 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير عبد العزيز الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا

GMT 07:04 2019 الأربعاء ,15 أيار / مايو

دُب يدفع رشوة لـ"كلب" بدافع المصلحة في كندا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates