الروائي حامد سليمان يكشف تفاصيل مغادرته بلده سورية
آخر تحديث 16:53:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحدَّث عن أوّل رواية له بعنوان "مستشفى الحرية"

الروائي حامد سليمان يكشف تفاصيل مغادرته بلده سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الروائي حامد سليمان يكشف تفاصيل مغادرته بلده سورية

حامد سليمان
دمشق ـ نور خوام

وُلد حامد سليمان في دمشق في عام 1986 وينتمي إلى أسرة من الطبقة المتوسطة، ودرس الهندسة المعمارية قبل بدء الحرب الأهلية في عام 2011، وبعد أن فروا من البلاد إلى مصر ثم باريس بدأ العمل على أول رواية مصورة له بعنوان "مستشفى الحرية" في فرنسا العام الماضي، وترجمت للتو إلى اللغة الإنجليزية، وتم رسم صورها المذهلة باللونين الأبيض والأسود، وتتمحور حول مستشفى سري أنشأته سيدة شابة، ياسمين، في الأيام الأولى من الربيع العربي، وتروي قصة الأطباء والمرضى والثوريين الذين يأوون إلى هناك، ويعيش سليمان الآن في برلين وينهي كتابه الثاني.

منذ متى بقيت في سورية بعد بدء النزاع؟
بقيت لمدة 6 أشهر. كنت واحدا من الشباب الذين كان لديهم الكثير من الآمال في الربيع العربي، وعلى الرغم من أن الكثير من الناس لا يؤمنون به أكثر من ذلك، وعلى الرغم من الحقيقة الصادمة حقا، ما زلت متمسكا بهذا الحلم.

ما هو حلمك؟
الحرية والسلام. ما زلت أشعر بالتفاؤل، على الرغم من كل الفوضى التي نراها. في بداية الربيع العربي، كان الناس يعتقدون بأن الأنظمة الشمولية سوف تختفي تماما، وستكون لدينا ديمقراطية. كان الجميع، بما في ذلك وسائل الإعلام الغربية، ساذجا حول هذا، لكنني أعتقد بأننا نشهد الفصل الأخير للدكتاتوريات العسكرية في جميع أنحاء العالم - إنها تحيى بالدماء، مع الكثير من الصراعات، لكنها ستنتهي يوما ما.

ما الذي أجبرك على مغادرة سورية؟
شاركت في الحركة، كنت في السجن ثلاث مرات - لمدة ليلة واحدة، وليلتين، وآخر مرة لمدة الأسبوع, ثم استدعيت إلى المحكمة ليتم الحكم علي بتهمة مساعدة المتطرفين، لذلك اضطررت إلى الفرار.

هل كان هذا قرارا صعبا؟
بعد أن وصلت إلى مصر أدركت تماما أنني ابتعدت بالفعل, وكانت كتابة مستشفى الحرية وسيلة لتخيل أين سأكون لو كنت بقيت هناك. دائما ما يدور برأسي هذا السؤال: هل يجب أن أبقى، أم يجب أن أغادر، ما هي المخاطر؟ هل لو كنت تعتقد في شيء ما بشدة، هل يجب أن تتركه؟ كل مشهد في الكتاب هو إجابة عن هذا السؤال. على سبيل المثال، رسمت لقطات أخذتها من "يوتيوب"، هذا لأنني كنت خارج سورية وغير قادر على مشاهدة لقطات القصف في الأحياء وكان لي أصدقاء لم أستطع الاتصال بهم.

"حرية"، المدينة الخيالية حيث تجري أحداث رواية مستشفى الحرية، وكأنها صورة مصغرة لسورية: أنها تحتوي على المثاليين والمقاتلين من أجل الحرية، والموالين للأسد وأعضاء تنظيم داعش. هل كنت تحاول تجسيد الصراع بأكمله في الكتاب؟

كنت أحاول أستوعب الأشياء بنفسي أكثر. عندما تكون داخل صراع، لا يمكنك فهم وجهات النظر الأخرى. إن الأمر مثل لاعب كرة القدم: هو يقف على الساحة الخضراء، ولا يفكر في ما يجري، هو فقط يؤدي ما عليه. وعندما تنتهي المباراة يمكن أن ندرك فقط ما كان يحدث.

هل لا يزال لديك أصدقاء وأقارب في سورية؟
لدي عدد أصدقاء قليل. الرجال الذين يقيمون هناك، يعتبر النظام أنهم يجب أن يقوموا بواجبهم الوطني للدفاع عن النظام، ويقول الإسلاميون إنهم يجب عليهم القيام بواجبهم للدفاع عن الله، لذلك هم مستهدفون من قبل الجميع. وقال صديق لي الذي زار دمشق مؤخرا إن الرجال الوحيدين الذين يمكن أن تراهم في الشارع هم الجنود العسكريون.

كيف ترصد ما يحدث هناك؟ هل تشاهد الأخبار كل يوم؟
مؤخرا لم أعد أتابع الأخبار كثيرا. إنها نفس الأخبار، نفس البؤس. أنا لا أستمتع بمشاهدة كل الفظائع التي تنبع من سورية ومثلي مثل أي سوري، أعاني من الصدمة من كل هذا العنف الكبير. أعتقد بأن كتابة هذا الكتاب والقيام بما أقوم به هو طريقي لعلاج ذلك.

لماذا اخترت شكل الرواية المصورة؟
أولا وقبل كل شيء، هناك ميزة اقتصادية: يمكنك أن تكتب قصة من تأليفك دون الحاجة لفريق إنتاج ضخم لتصميم الرسوم المتحركة. أيضا، أجد أن هذه الوسيلة جيدة للقاء الثقافات الأخرى وتوصيل الخبرات، وخاصة في المواقف الصعبة التي يصعب الوصول إليها.

إذا انتهت الحرب في سورية، هل تريد العودة؟ أم تشعر بأنك في وطنك الآن في أوروبا؟
أود بشدة أن أعود عندما يكون هناك سلام، وبالتأكيد. عندما تفقد وطنك لا يمكن أبدا أن تشعر ما هو الوطن مرة أخرى. ومع ذلك، لقد تعلمت ودرست بطريقة أوروبية لذلك أنا لا أعاني كوني هنا على الإطلاق. في الواقع قد يكون من الأسهل بالنسبة إليّ أن أعيش في أوروبا أكثر مما في مجتمع محافظ. كان دافعي للمشاركة في الربيع العربي لأنني شعرت بالنفي من بلدي - مجتمع بطريركي مع مؤسسات دينية ونظام شرطة سري يتعمق حقا في حياة كل مواطن.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروائي حامد سليمان يكشف تفاصيل مغادرته بلده سورية الروائي حامد سليمان يكشف تفاصيل مغادرته بلده سورية



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 07:18 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

الإيفواري ديديه دروجبا يعود إلى نادي تشيلسي

GMT 08:08 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

4 نصائح في كرة القدم من صلاح لناشئات ليفربول

GMT 14:30 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وفد أميركي يزور جامع الشيخ زايد الكبير في ابوظبي

GMT 16:47 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اختاري خاتم ذهب مرصع بالأحجار لإطلالة فاتنة

GMT 17:26 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

لامبلان يتخلّى عن هامش الربح في الحليب المبستر

GMT 20:40 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

بيع سيارات ودراجات الممثل الراحل بول ووكر في مزاد

GMT 18:47 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فساتين الأكمام المنفوشة تكمل أنوثة المحجبات

GMT 02:01 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ "موسيقى الجاز" في محاضرة في مكتبة الإسكندرية

GMT 18:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لترتيب غرفة نوم الطفل وتخزين الأغراض فيها

GMT 10:29 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

برنامج "صباح القنال" يستضيف الدكتور مجدي بدران الخميس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جيمي كاراغر يرفض الهجوم على محمد صلاح بعد تدني مستواه

GMT 13:57 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

تعرفي على أهم تطبيقات أيباد لتعلم اللغة العربية

GMT 21:42 2013 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

"الإسكان" تطرح 3000 وحدة سكنية في كفر الشيخ

GMT 23:08 2014 الإثنين ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس في الإمارات الثلاثاء غام جزئيًا ومغبرًا أحيانًا

GMT 06:51 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

صدر حديثًا كتاب "ياسر عرفات جنون الجغرافيا"

GMT 23:35 2014 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

طقس السعودية مصحوب بهطول للأمطار الرعدية المتوسطة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates