إغريجا دي ساو دومينغوس أبرز كاتدرائيات لشبونة
آخر تحديث 13:39:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

​​تتحدّث عن الماضي المميّز للعاصمة مع مزيج من التاريخ والثقافة

"إغريجا دي ساو دومينغوس" أبرز كاتدرائيات لشبونة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "إغريجا دي ساو دومينغوس" أبرز كاتدرائيات لشبونة

كونفينتو دو كارمو في سانتا ماريا مايور
لشبونة ـ عادل سلامه

يؤكّد الكثير من الأشخاص، أنه يمكن قراءة تاريخ أيّ مكان ما بواسطة مبانيه، وتتحدّث كنائس لشبونة، مع مزيج من التاريخ والثقافة والدين، عن الماضي المميّز للعاصمة المزدهرة، وتعتبر 

إغريجا دا سانتا إنغراسيا، من أفضل الكنائس في لشبونة، وهي معروفة أيضًا باسم بانتيو ناسيونا، وهي واحدة من أقدم مناطق لشبونة، مع الشوارع المرصوفة بالحصى، وكانت هذه الكنيسة في القرن 17، مكانًا لتقديم الخدمات ولكن دفن فيها النخبة البرتغالية مثل المؤلف "ألميدا غاريت والمغني فادو آماليا رودريغز"، ويمكن مشاهدة أرضيتها الرخامية المتماثلة الرائعة من الأرض إلى القبة، دون تفويت الشرفة البيضاء المبهرة المطلة على النهر، بجانب سوق الخمر المعروفة "فيرا دا لادرا"، الذي يقام في الشوارع القريبة كل يوم الثلاثاء والسبت.

وعلى بعد حوالي دقيقة واحدة، سيرًا على الأقدام من البانتيون، توجد كنيسة القرن السابع عشر ساو فيسنتي دي فورا، والجزء الأكثر إثارة للإعجاب في الكنيسة أنّها متعددة الألوان، فيها خليط من الرخام المنحوت من أنماط هندسية متشابكة، ومن أبرز المعالم الأخرى التي ستبقى ملتقى المذبح الرئيسي، والمكان الأخير للاستراحة هو بيت براجانزا الذى كان لسلالة برتغالية من العائلة المالكة للأجيال، ويمكن الذهاب هناك بالحافلة "دي أس فيسينت".

 وتسمى كاتدرائية لشبونة، رسميًا "سانتا ماريا ميور دي لشبونة"، وهي أقدم مكان للعبادة في المدينة، مع الشكل الخارجي الذهبي المدهش وبعض السمات التي يعود تاريخها إلى القرن الـ 12، وبفضل الزلازل والغزوات ومعارك الخلافة، على الرغم من أن الكاتدرائية قد أعيد بناؤها عدة مرات، وما يقف اليوم يعود في معظمه إلى القرن السابع عشر، ويمكن الذهاب في حافلة "ليمويرو"

 ويقع فندق إغريجا دي ساو دومينغوس، على مقربة من ساحة روزيو، التي كانت كنيسة والتي تعود إلى القرن الثالث عشر لكن دمرت من خلال زلزالين وحريق، مما ألحق الضرر بالعديد من القطع الأثرية واللوحات. وتظهر علامات النار على الركائز، وبعضها لا يزال يحمل علامات حرق السوداء. والرخام الأحمر يميز العديد من الكنائس البرتغالية، ويمكنك الذهاب بالمترو "روزيو".

 وعندما ضرب الزلزال المشؤوم عام 1755 لشبونة، هدم العديد من المباني البارزة في المدينة، مما تسبب في دمار تام وحول الكثير من مباني لشبونة إلى الأنقاض، وكونفينتو دو كارمو في سانتا ماريا مايور في تشيادو، ليست استثناء، ولكن ما تبقى الآن هي الأقواس بيضاء غريبه تمتد إلى السماء مع عدم وجود سقف. ولا يزال بإمكانك التجول حول بقايا هذا الدير في العصور الوسطى، ويمكنك الذهاب بالمترو "روزيو"

 وتعتبر إستريلا، الباسيليقا، كنيسة رومانسية بيضاء ورائعة، تعود إلى القرن الثامن عشر، والتي تبعد قليلا عن المركز التاريخي، لها ماض مضطرب، تم بناؤها للاحتفال بولادة ابن الملكة ماريا الأول الوريث، الذي توفي قبل أن يتم الانتهاء من الكنيسة، وبعدها أصبحت مكانه النهائي ليستريح، وستجد مشهد المهد الغريب منحوتة تماما من 500 قطعة، ويمكنك الذهاب إلى المكان بالحافلة "استريلا".

 ويجب على السائح، الاستيقاظ في وقت مبكر للحصول على السبق في واحدة من المناطق السياحية الأكثر شعبية في لشبونة، وهي موستيرو دوس جيرونيموس في بيليم. لان هناك بالفعل قائمة الانتظار، وليس من الصعب أن نرى لماذا تم بناء الدير عام 1502 للاحتفال بانتصارات البرتغال البحرية. إنه مبنى ضخم وستحتاج إلى يوم كامل لزيارة المتحفين والمصليات والمقابر والدير نفسه، يمكنك الذهاب بالحافلة "موستيرو دوس جيروني".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إغريجا دي ساو دومينغوس أبرز كاتدرائيات لشبونة إغريجا دي ساو دومينغوس أبرز كاتدرائيات لشبونة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:05 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

هكذا يمكن استخدام المايونيز لحل مشاكل الشعر

GMT 07:33 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

نجمات أحدثن تغييرات جذرية بشعرهن في 2019

GMT 01:57 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

الآثار تكتشف مقبرة تحوى 40 مومياء بمنطقة تونة الجبل

GMT 07:59 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تؤكد اختلاف مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام

GMT 00:11 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

جوزيه مورينيو يدافع عن سخريته من جماهير "اليوفي "

GMT 16:38 2015 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

الطقس في البحرين رطب عند الصباح ودافئ خلال النهار

GMT 20:55 2013 السبت ,29 حزيران / يونيو

دراسة أميركية تكشف ما يجري داخل أدمغة الأطفال

GMT 13:52 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

نورهان سعيدة بـ"حب لا يموت" وتخشى المسلسلات الطويلة

GMT 04:26 2017 الأحد ,07 أيار / مايو

"العراق" تشيد بدور منظمة المرأة العربية

GMT 02:57 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

مانشستر سيتي يحاول ضم مهاجم الريال باولو ديبالا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates