دبي - صوت الإمارات
يعد الأثاث المنجد إضافة مميزة تضفي الأناقة على أرجاء المنزل، إلا أن الحفاظ على رونقه ونظافته يمثل تحدياً مستمراً نظراً لتعرضه العوامل اليومية التي تسبب تلفه وبُهتان ألوانه، مما يتطلب اتباع خطة صيانة فعالة وواعية.
وتتعدد المخاطر التي تواجه أقمشة التنجيد يومياً، وأبرزها انسكاب السوائل التي تتسرب سريعاً للأنسجة الداخلية، وتراكم الأوساخ وزيوت الجسم الطبيعية التي تجذب الغبار وبقع الطعام. كما تؤدي الأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن ضوء الشمس المباشر إلى تراجع شدة الألوان وتضعيف خيوط القماش، فضلاً عن الرطوبة التي تعد المسبب الرئيسي لنمو الفطريات والعفن ذات الرائحة الكريهة. وتختلف شدة التأثر بحسب نوع الخامة؛ فالألياف الطبيعية كالقطن تمتاز بالنعومة والتهوية لكنها سريعة امتصاص البقع، بينما تتميز الأقمشة الصناعية بمقاومة أعلى للتمزق والبُهتان.
وتتنوع أساليب الوقاية لحماية الأثاث، بدءاً من استخدام بخاخات حماية الأقمشة التي تشكل طبقة غير مرئية تمنع تغلغل السوائل وتتيح مسحها بسهولة، مروراً بـ الأغطية الخارجية الممكن إزالتها وغسلها دورياً، وصولاً إلى اختيار أقمشة متينة منذ البداية كـ "الميكروفيبر" محكم النسيج أو "الكريبتون" المقاوم للبقع والروائح.
خطوات التنظيف والصيانة التفصيلية:
الشفط بالمكنسة: تنظيف كامل سطوح الأثاث بالمكنسة الكهربائية مع نزع الوسائد والتنظيف أسفلها.
معالجة البقع القديمة: استخدام فوطة جافة أولاً ثم فوطة مبللة برغوة صابون لطيف مع التربيت باتجاه الداخل وتركها تجف.
اختبار منتجات التنظيف: رش كمية صغيرة من رذاذ التنظيف على جزء غير ظاهر (كالجهة الخلفية) والتأكد من عدم تغير اللون أو الملمس بعد الجفاف.
تطبيق رذاذ الحماية: رش المادة بحركات متساوية وعلى بعد 6 إلى 8 بوصات دون إغراق القماش، مع تهوية المكان جيداً.
استخدام البطانيات الواقية: وضع أغشية أو بطانيات حماية خفيفة على الأماكن الأكثر عرضة للجلوس والاستخدام المكثف.
الفحص الدوري: اختبار فاعلية طبقة الحماية كل ستة أشهر عبر رش قطرات من الماء؛ فإذا امتصها القماش وجب إعادتها مجدداً.
قد يهمك أيضـــــــا :
طرق بسيطة للعناية بأثاث الحديقة البلاستيكي لإطالة عمره والحفاظ على مظهره
نصائح لاختيار قطع الأثاث متعددة الأغراض


أرسل تعليقك