غوغل سعت إلى الإطاحة بنظام الرئيس الأسد عبر استخدام الخرائط
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الشركة شجّعت المزيد من الانشقاقات في صفوف القوات الحكوميّة

"غوغل" سعت إلى الإطاحة بنظام الرئيس الأسد عبر استخدام الخرائط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "غوغل" سعت إلى الإطاحة بنظام الرئيس الأسد عبر استخدام الخرائط

إلى اليسار هيلاري كلينتون وإلى اليمين المدير التنفيذي في غوغل غاريد كوهين
واشنطن - رولا عيسى

كشفت الرسائل المسربة من البريد الإلكتروني لوزير الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، أن شركة غوغل الشهيرة رغبت في الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد باستخدام أداة رسم الخرائط، وسعى عملاق التكنولوجيا إلى تشجع مزيد من الانشقاقات في القوات الحكومية وتعزيز الثقة بقوى المعارضة.

ومرَّر الخطة لفريق كلينتون الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، غاريد كوهين، الذي كان من كبار مستشاري كلينتون حتى العام 2010 وهو زميل قديم في مجلس العلاقات الخارجية، وترك منصبه في وزارة الخارجية بعد أن تقرب منه إيريك شميت الرئيس السابق لغوغل.

وأتى هذا الكشف في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما خطط غوغل لتوسيع الوصول إلى الإنترنت في كوبا، وذلك خلال زيارته التاريخية إلى الدولة الشيوعية، وقال "واحدة من الأشياء التي سيعلن عنها هنا هو أن غوغل  لديها اتفاق للبدء في إنشاء المزيد من خدمة الواي فاي على نطاق واسع في الجزيرة".

وبدأت نية غوغل التدخل في الشؤون السورية تبرز العام 2012 في مذكرة من كوهين، الذي يدير مركز أبحاث المدينة والتي تغير اليوم اسمها إلى بانوراما غوغل  والتي أرسلها إلى عدد كبير من أعضاء فريق كلينتون، وتناول كوهين في بريده الإلكتروني فقط كلمة "سورية" مكتوبة في مربع الموضوع، وأرسلت الرسالة إلى نائب الوزيرة بيل بيرنز، ومستشاره أليك روس، وإلى مساعدها جيك سوليفان، وأوضح فيها أن أداة رسم الخرائط يمكنها أن تتبع المتمردين المنشقين عن الأسد.

وخطط غوغل للاستعانة بقناة الجزيرة لضمان بث البيانات إلى سورية وتشجيع المزيد من الانشقاقات ومنح الثقة للمعارضة، وكتب كوهين في رسالته "الرجاء الحفاظ على الوثيقة، ففريقي يخطط لإطلاق أداة يوم الأحد لتتبع ورسم خرائط الانشقاقات في سورية ومن أيّة أجزاء من الحكومة قدموا، فلدينا منطلق من وراء ذلك أنه في حين أن الكثير من الناس يتابعون الأعمال الوحشية، لا أحد يتتبع بصريًا ولا أحد يرسم خرائط الانشقاقات والتي نعتقد أنها مهمة لتشجيع المزيد منها وإعطاء الثقة بالمعارضة".

ووجَّه الرسالة سوليفان إلى كلينتون يوم 25 حزيران/يوليو العام 2012، مع ملاحظة ما يلي "لمعلوماتك، هذه فكرة جيدة جدًا"، وكشفت ويكليكس عن الإيميل السبت الماضي، وفي وقت سابق من الأسبوع شارك الموقع أكثر من 30 ألف رسالة بالبريد الإلكتروني من فترة المرشح الأوفر حظًا للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي، وأضاف كوهين في رسالته تعليقًا على الخطة "نظرًا إلى مدى صعوبة الحصول على المعلومات من سورية في الوقت الراهن، سنتشارك مع قناة الجزيرة التي ستأخذ الملكية الأولية للأداة التي سنطورها، والمسار الحقيقي للبيانات وستنشرها مرة أخرى إلى سورية".

وأرفق كوهين ملف "بي دي أف" تحت عنوان "الانشقاق" والذي يظهر كيف ستبدو الأداة، وتابع "الرجاء الحفاظ على هذه الوثيقة، واسمحوا لي أن أعرف إذا كان هناك شيء آخر تريدون أن تعرفوه أو تعتقدون أنه يجب أن يأخذ بعين الحسبان قبل إطلاق الأداة، نحن نعتقد أن لهذا تأثير مهم"، وتشكك هذه الوثيقة في قواعد السلوك لعملاق التكنولوجيا الذي من المفترض أن يتبع فكرة "لا تكن شريرًا"، وتشجع موظفيها لفعل الشيء الصحيح، وتأسست أفكار غوغل  العام 2010 على يد شميت لفهم ومعالجة التحديات العالمية.

غوغل سعت إلى الإطاحة بنظام الرئيس الأسد عبر استخدام الخرائط

وترك كوهين وظيفته في لجنة التخطيط لسياسات وزارة الخارجية الأميركية حيث كان مستشارًا لكوندوليزا رايس، وفي وقت لاحق لدى كلينتون، بعد أن عمل في غوغل، وعمل في مجموعة أفكار غوغل وتهدف مهمته في الأساس إلى استخدام التكنولوجيا لمواجهة أصعب التحديات الجيوسياسية ومواجهة التطرف عبر الإنترنت، وجعلت هذه الوثيقة عمل كوهين تحت المجهر لمحاولته التحريض على تغيير النظام في سورية وعلاقته مع وزارة الخارجية الأميركية، وكان مؤسس موقع ويكيلكس جوليان أسانغ، كتب مقالًا لمجلة نيوزويك العام 2014 يقول فيه "غوغل  ليست كما تبدو".

ووصف كوهين بأنه من الجيل الصغير الذي استطاع أن يتطور بسرعة في وزارة الخارجية تحت إدارتين مختلفتين في أوائل العشرين من عمره، وكان يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على الثورات حتى قيل إنه يغادر وزارة الخارجية، وورد أنه طلب من الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، جاك دورسي، تأخير صيانة النظام والتي كان من شأنه عرقلة قيام انتفاضة في إيران العام 2009، ومن المفارقات أن كل الجهود الرامية إلى إسقاط الأسد من خلال دعم المعارضة أدت إلى صعود داعش كمجموعة متطرفة وخطيرة.

غوغل سعت إلى الإطاحة بنظام الرئيس الأسد عبر استخدام الخرائط

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غوغل سعت إلى الإطاحة بنظام الرئيس الأسد عبر استخدام الخرائط غوغل سعت إلى الإطاحة بنظام الرئيس الأسد عبر استخدام الخرائط



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 02:27 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

توقعات برج الاسد خلال شهر آب / أغسطس 2020

GMT 19:50 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

جوجل توقف طرح المتصفح كروم بسبب خلل

GMT 05:07 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"مزيكا" تطرح برومو "انا الاصلي" لأحمد سعد

GMT 09:44 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

أحذية الكريبر لإطلالة عصرية في صيف 2016

GMT 14:30 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مكياج عيون الغزال لإطلالة مثيرة وجذابه

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

تامر حسني في كواليس «طلقتك نفسي»

GMT 18:35 2019 الأحد ,04 آب / أغسطس

تعرف على نسب مبيعات سيارة رام 1500
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates