إميل خوري يؤكد أن الصحافة وصفة ضد التقاعد ولم يُبدل طقوس كتابته منذ 57 عامًا
آخر تحديث 22:04:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يُحافظ على وتيرة غزيرة بالنشر رغم بلوغه سن الـ 95

إميل خوري يؤكد أن الصحافة وصفة ضد التقاعد ولم يُبدل طقوس كتابته منذ 57 عامًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إميل خوري يؤكد أن الصحافة وصفة ضد التقاعد ولم يُبدل طقوس كتابته منذ 57 عامًا

الكاتب الصحافي إميل خوري
بيروت - صوت الامارات

لم تتغير حالة الكومبيوتر من وضعية "الرقاد" منذ تثبيته على مكتب الكاتب الصحافي إميل خوري في جريدة "النهار" قبل سنوات طويلة، خوري، لم يبدّل طقوس كتابته منذ 57 عاماً حين خطّ أول تغطية على ورق أبيض، بحبر أسود، ونشرها في صفحات الجريدة، ولا يزال يكتب مقالاته بالطريقة نفسها، محافظاً على وتيرة غزيرة بالنشر، رغم بلوغه الـ95 عاماً.

يثبت خوري اليوم، بعد 67 عاماً على دخوله ميدان الصحافة (في عام 1952) أن الكتابة هي وصفة المسنين ضد التقاعد.

ويقول: "لا تقاعد في الكتابة"، ولا يندم على ولوج عالمها، فهو لا يعتبر الصحافة مهنة، وينحاز إلى عبارة الصحافي الراحل غسان تويني التي توصف الصحافة بـ"الحرفة"، ليكون الوصف محفزاً للمواظبة على الكتابة بغزارة.

أربعة أقلام ترقد في حاوية صغيرة على مكتبه، إلى جانب مجسم لديك خشبي يمثل "النهار"، وصورة لرئيس تحرير النهار الراحل جبران تويني، تحيط بورق أبيض يكتب عليه أربعة مقالات رأي سياسي في الأسبوع، تنشرها "النهار" في موعد ثابت أيام الاثنين والثلاثاء والخميس والجمعة في الصفحة الثالثة من الجريدة اللبنانية، بعدما تقلصت قبل سنوات من سبعة مقالات، بناء على رغبة الراحل غسان تويني الذي دعاه ليكون في إجازة عن الكتابة، ليومين على الأقل في الأسبوع. يكتب اليوم مذخراً بتفاصيل الحدث الذي يحيط به، وبإسقاطاته التاريخية وتجارب الماضي، لكنه عندما يقارن بين الأمس واليوم، وتشابه بعض الأحداث وتدني مستوى الخطاب السياسي لدى البعض، يختصر شعوره بالقول: "أنا قرفان".

وحالة الاستياء التي يعبر عنها، تنطلق من إحاطته بالتفاصيل. من مكتبه الذي "اختاره لي الشهيد جبران" خلال مرحلة تشييد مبنى الجريدة في وسط بيروت، يطل خوري على أحوال المدينة، متفقداً حركتها وتغيراتها، بعدما يكون قد أُشبع، منذ الثامنة والنصف صباحاً، بقراءة الصحف وقصاصات تتضمن أخبار الوكالات، وبعد ليلة عامرة من المتابعات للقنوات التلفزيونية المحلية والعالمية. وعليه، لا تبدو الخصومة مع التكنولوجيا عائقاً أمام خوري للكتابة والتحليل والمتابعة، بالنظر إلى أن البدائل موجودة، وتزداد إليها علاقات شخصية راكمها على مدى سنوات طويلة، وكسب خلالها ثقة السياسيين والسفراء والقانونيين والاقتصاديين.

فمنذ بداية رحلته الصحافية في جريدة "الصحافة" في 1952، كمدقق لغوي، مروراً بعمله في "دار الصياد" كمصفاة للأخبار، وصولاً إلى عمله في "النهار" بصفة "مخبر" الجريدة في مجلسي النواب والوزراء، كسب خوري ثقة السياسيين، لناحية إحجامه عن نشر تفاصيل شخصية، أو نشر ما يقولونه في لحظات الانفعال، وله في ذلك صولات وجولات مع الزعيم الراحل كمال جنبلاط، والرئيس الراحل كميل شمعون، ورئيس الحكومة الراحل صائب سلام، والزعيم الراحل بيار الجميل، والزعيم الراحل ريمون إدة، كذلك مع عدد من السفراء وخصوصاً في فترة الحرب.

وبدأ يكسب هذه الثقة، عندما عمل كمصفاة للأخبار المدسوسة التي كانت تنشرها الوكالات المحلية، والتي كانت معروفة باسم "أخبار الدكتيلو"، عمل وحيداً على مكافحة "الأخبار الزائفة" Fake News قبل أن يكون هذا المصطلح معروفاً بعد، اختبر هذه المهمة التي قربته من شخصيات المعارضة، وانتقل على إثرها إلى "النهار" المعارضة أيضاً، ليعمل مخبراً لها، أي مراسلاً بالتوصيف الحديث.

ومع ذلك، بذل جهداً لتبقى "النهار" مصدراً للأخبار والمعلومات، يتذكر كيف ألزم مجلس الوزراء بنشر جدول أعماله السريّ، عندما "كنت أحصل عليه من كاتبه، وبعض إخضاع كاتب الدكتيلو للرقابة، جمعت الورقة من سلة المهملات، فاضطرت الحكومة لنشر جدول الأعمال بعدها"، كما يتذكر كيف تأكد من خبر لقاء سري بين الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الحكومة رشيد كرامي.

يقول: "يومها، توجهت إلى الحازمية لمراقبة السيارات التي تصل إلى مقر السفارة المصرية. شاهدت موكب أبو عمار يمر، وبعدها بنصف ساعة شاهدت رشيد كرامي الذي توقف لسؤالي عن وجودي في المنطقة، فأخبرته أنني في زيارة لأحد معارفي، وهو سألني عن منزل يوسف طنوس محاولاً التمويه. لكنني لحقت بالسيارة، وشاهدته يتوجه إلى السفارة، فتيقّنتُ أنه يلتقي بأبو عمار هناك".

وحين عمل مراسلاً حراً لوكالة الصحافة الفرنسية في مطار بيروت أيام خطف الطائرات، كان يستعين بصديق له لفتح سماعة الهاتف وتشغيلها ريثما تهبط الطائرة، فيعطي الخبر قبل مراسلي الوكالات الأخرى.

هذا الجهد، "لم يعد قائماً اليوم"، بنظره، معظم الصحافيين ينتظرون الخبر بما يتخطى سعيهم للحصول عليه. غير أنه، على الجانب الشخصي، متمسك بالكتابة "ما حييت"، منتقداً ومصوباً ومحللاً للأحداث المحلية والدولية

قد يهمك أيضًا

المذيعة منى الحسيني تبوح بسر تركها لقيادة القناة الثانية

منى الحسيني تؤكد استمرارها في التليفزيون المصري

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إميل خوري يؤكد أن الصحافة وصفة ضد التقاعد ولم يُبدل طقوس كتابته منذ 57 عامًا إميل خوري يؤكد أن الصحافة وصفة ضد التقاعد ولم يُبدل طقوس كتابته منذ 57 عامًا



نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 22:51 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 أطعمة تمنح مريض السكري إفطارًا صحيًا
 صوت الإمارات - أفضل 10 أطعمة تمنح مريض السكري إفطارًا صحيًا

GMT 22:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضية الجديدة
 صوت الإمارات - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضية الجديدة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 21:56 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الجروح الخفية

GMT 03:44 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الوحدة يجهز المنتخب الصيني لمواجهة قيرغيزستان

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 00:13 2022 الأحد ,26 حزيران / يونيو

أفكار متنوعة لارتداء اللون الوردي في الصيف

GMT 19:19 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حلول مبتكرة لمشكلة خروج القميص من السروال في العمل

GMT 21:18 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد يواجه جريميو البرازيلي على ملعب مدينة زايد

GMT 14:56 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

تشيلسي هيلي تتألق في فستان مثير باللون الذهبي

GMT 15:54 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات لتغيير ديكور غرفة نومك بشكل كامل بميزانية بسيطة

GMT 10:09 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

موديلات أظافر للمناسبات باللونين الأحمر والذهبي

GMT 23:40 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلب من إسرائيل فتح سفارتين في البلدين في أقرب وقت

GMT 04:11 2019 الخميس ,18 تموز / يوليو

طريقة تحضير كيك التفاح المبشور بأسلوب سهل

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 09:56 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تعرفي على كيفية تنظيف "الرموش الصناعية" بسهولة

GMT 17:01 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اليونان تُخفف من حدة التقشف في أول مشروع موازنة منذ 10 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates