فيروس كورونا لم يستطع تقييد هيمنة الإنترنت على يوميات العالم
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الإعلام الجديد" طوق نجاة لاستمرار الحياة خلال الوباء

فيروس "كورونا" لم يستطع تقييد هيمنة الإنترنت على يوميات العالم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فيروس "كورونا" لم يستطع تقييد هيمنة الإنترنت على يوميات العالم

فيروس الكورونا
واشنطن - صوت الامارات

لم يعتمد العالم في أي حقبة سابقة على التطبيقات الإلكترونية أو الجوالة كما يعتمد عليها الآن في عصر فيروس الكورونا المستجد الذي فرض العزلة على الجميع في معظم أنحاء العالم. فهذه التطبيقات التي تندرج تحت مسمى «الإعلام الجديد» تعبر الآن عن أسلوب حياة جديد وتعد طوق نجاة للملايين للعمل من المنازل أو التواصل مع الأهل والأصدقاء أو القيام بالنشاطات الفردية من برامج اللياقة البدنية والاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة مقاطع الفيديو. وهناك ملايين من التطبيقات تخدم كافة مناحي الحياة، وبعضها الآن لا يمكن الاستغناء عنه في الحياة اليومية في عصر «كورونا».
التطبيقات هي ببساطة برامج إلكترونية تنفذ مهام معينة، بدأت وانتشرت مع تزايد استخدام الأجهزة الجوالة من هواتف وأجهزة لوحية وساعات ذكية. وفي البداية كانت الوظائف التي تقوم بها التطبيقات بسيطة مثل استطلاع الطقس والاطلاع على البريد الإلكتروني وبعض الألعاب الإلكترونية. وكان بعضها يأتي متضمنا في الهواتف والأجهزة اللوحية بينما يتاح المزيد منها من على منصات لبيعها مثل «غوغل بلاي» و«آب ستور». وهناك العديد من المنصات الأخرى التي تتبع بلاكبيري ووندوز وسامسونغ.
وفي عصر «كورونا» أصبحت التطبيقات الإلكترونية ضرورة من ضرورات الحياة. فهي التي أتاحت العمل من المنازل والتواصل بالصوت والصورة مع الأهل والأصدقاء والاجتماعات بالفيديو والعديد من الخدمات الأخرى من طلبات التوصيل إلى المنازل إلى الاتصال بسيارات «أوبر» والتواصل مع حسابات البنوك وغيرها من الخدمات.
ومن ملايين التطبيقات المتاحة حاليا لا توجد مهمة يمكن إنجازها من الهواتف الجوالة أو الأجهزة اللوحية ليس لها تطبيق يساهم في تنفيذها. فهناك تطبيقات لمشاهدة برامج التلفزيون الحية مما يلغي الحاجة إلى الأطباق اللاقطة وهناك تطبيقات للترجمة الفورية بالنص والصوت وأخرى لتعلم اللغات الأجنبية.
وهذه المجموعة المختارة من التطبيقات لها أهمية خاصة في عصر «كورونا» حيث العزلة مفروضة على مجتمعات بأسرها ولا سبيل للتواصل والعمل والنشاط الاجتماعي إلا عن طريق هذه التطبيقات. ويمكن القول بأنه لو وقع مثل هذا الوباء قبل عصر التطبيقات الإلكترونية ربما لم يكن من الممكن احتماله كما هو الوضع الآن.
ولا بد من الاعتماد على شبكات الهاتف الجوال أو نقاط «واي فاي» للتواصل عبر الإنترنت في تشغيل التطبيقات. والأفضل استخدام شبكات «برودباند» السريعة عالية الكفاءة التي توفر أفضل اتصالات مضمونة عبر الإنترنت. وتعتبر هذه الشبكات من ضرورات المنزل الحديث في عشرينيات القرن 21. وهناك عشرات التطبيقات الخاصة بالعمل من المنزل وتعتمد على طبيعة العمل.
من التطبيقات التي تقيس رد الفعل للعمل من المنزل تطبيق «دودل» الذي يرسل استفسارات سريعة عن أي من جوانب العمل لتلقى رد فعل فوريا من أفراد الفريق. وعلى النمط نفسه يعمل تطبيق «أوفيس فايب» الذي يقيس مدى رضاء الفريق عن الأداء وأسلوب العمل ويرسل الردود بلا أسماء لرئيس فريق العمل. وفي مجال حفظ وتبادل الملفات كبيرة الحجم هناك تطبيقات مثل «بوكس» الذي يسمح بحفظ ومشاركة الملفات مع فريق العمل عن بعد. ويمكن وصل الملفات عبر برنامج «أوفيس 365» و«سلاك». ويعمل على نمط مشابه تطبيق «دروب بوكس» لحفظ وإرسال ملفات بحجم كبير وكذلك تطبيق «غوغل درايف». وهناك أيضا تطبيقات لحساب الزمن الذي يستغرقه الموظف في أداء المهام الموكلة إليه، ومنها تطبيق اسمه «تايم دكتور». وعلى نمط مماثل تعمل أيضا تطبيقات مثل «اورز» و«هارفست» و«توغل». وهناك أيضا تطبيق ينبه المستخدم إلى ضرورة الاستراحة بين فترات العمل للمحافظة على اللياقة والصحة، وهو تطبيق يسمى «تيك بريك».
ويفرض العزل على فرق العمل التلفزيوني التواصل عن بعد ولذلك لجأت أكبر محطات التلفزيون إلى استخدام تطبيقات معهودة مثل «سكايب» في إرسال التقارير الميدانية وإجراء اللقاءات والحوارات التلفزيونية. ويوفر سكايب بث الفيديو بالصوت والصورة والتواصل مع أطراف أخرى. وتستخدم محطات التلفزيون نسخا أعلى من «سكايب» تسمى «سكايب فور بزنس» يمكنها أن تتكامل مع برامج مثل «أوفيس 365» وتوفر مستويات أعلى من الأمن ضد الاختراق. وتعمل نسخ «سكايب» المحترفة مع العديد من المنصات مثل وندوز ونظم تشغيل آبل ونظم لينوكس واندرويد. ويمكن استخدام «سكايب» عبر الأجهزة المحمولة أو الأجهزة المكتبية. ولا يعيب النظام سوى ضعف وسائل تأمين المواد عليه حيث كشف الصحافي إدوارد سنودن أن المخابرات الأميركية تستطيع الحصول على محتويات المحادثات عبر «سكايب» من مايكروسوفت.
وليس هناك أهم من تطبيقات التواصل الشخصي في عصر العزلة المصاحب لانتشار فيروس كورونا. وهي تطبيقات تضاعف الاعتماد عليها واتخذت موضوعات الحوار عليها أهمية أكبر لنشر المعلومات بالإضافة إلى المحتوى العام الذي يتراوح بين الاجتهادات الشخصية والآراء والمعلومات الطبية الرسمية ومعلومات المتطوعين بالنصائح. وهي أيضا الأكثر شهرة بين وسائل التواصل الاجتماعي الغنية عن التعريف مثل «فيسبوك» و«تويتر» و«واتسآب» و«إنستغرام». وتستخدم هذه التطبيقات في التواصل وبث الرسائل والصور والفيديو وإجراء المحادثات النصية والسمعية والمصورة. ولكن التواصل الشخصي يشمل أيضا العديد من مناحي الحياة خصوصا في حالة العزلة الاجتماعية الحالية ومنها تطبيقات توصيل الطعام إلى المنازل وتطبيقات سماع الموسيقى وبرامج التدريبات البدنية الشخصية واليوغا، وأخرى لمونتاج الصور والفيديو أو إخفاء الصور بكلمة سر في الأدوات الجوالة. وتوجد تطبيقات لتخطيط رحلات السفر، وهي بالتأكيد غير مستخدمة حاليا مع توقف السفر الدولي. هذا بالإضافة إلى مئات التطبيقات الجادة مثل الاتصال بالبنوك وتحويل الأموال والدفع عبر الإنترنت والتواصل مع شركات الخدمات والسلع وسماع الأخبار والتعرف على الموقع الجغرافي وحالة الطقس والتسوق وغيرها من مداخل المعرفة. هناك أيضا الكثير من الشائعات والأخبار الكاذبة المنتشرة على المواقع والتي يجب الحذر منها.

قد يهمك ايضا:

باحثون يؤكدون أن الفضلات البشرية تكشف الإصابة بوباء "كورونا" قبل ظهور أية أعراض

بريطانية تودّع والدتها المُصابة بـ"كورونا" بخطاب يثير التعاطف

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيروس كورونا لم يستطع تقييد هيمنة الإنترنت على يوميات العالم فيروس كورونا لم يستطع تقييد هيمنة الإنترنت على يوميات العالم



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates