دبي - صوت الإمارات
كشفت دراسة «التواصل والتماسك الأسري»، التي أجرتها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، عن ارتفاع مستوى الوعي بأهمية التواصل الأسري في مجتمع الإمارات، مؤكدة المكانة التي تحتلها الروابط والقيم الأسرية في حياة أفراد المجتمع، رغم التغيرات المتسارعة التي تشهدها الحياة المعاصرة.
وأُعلن عن نتائج الدراسة ضمن المعرض المصاحب لملتقى الأسرة الثاني، الذي نظمته المؤسسة تحت شعار «أسرة أقرب.. مجتمع أقوى»، بالتزامن مع عام الأسرة 2026.
وأكدت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن نتائج الدراسة تعكس المكانة الكبيرة التي تحظى بها الروابط والقيم الأسرية لدى المشاركين، في ظل المتغيرات التي تفرضها أنماط الحياة المعاصرة.
وقالت إن استمرار التواصل المباشر واللقاءات العائلية في حياة الأسر الإماراتية يمثل جانباً إيجابياً يستحق الاعتزاز، رغم التحولات المتسارعة التي يشهدها المجتمع، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على هذه الممارسات التي تعزز التقارب بين أفراد الأسرة وتدعم تماسكها.
وأظهرت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءاً مهماً من العلاقات الأسرية، إذ رأى 80% من المشاركين أنها تؤدي دوراً مهماً في التواصل بين أفراد الأسرة، من دون أن تحل محل التواصل الإنساني المباشر.
كما أظهرت النتائج أن 77% من المشاركين يتناولون وجبة يومية مشتركة مع أفراد أسرهم، فيما أفاد 79% منهم بالاحتفال بالمناسبات العائلية.
وتوفر هذه الممارسات فرصاً للتفاعل اليومي وتعزيز التقارب بين أفراد الأسرة، كما تسهم في الحفاظ على الروابط العائلية وترسيخ القيم المشتركة، بما يدعم استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.
قد يهمك أيضـــــــا :
«دبي لرعاية النساء والأطفال» تناقش استراتيجية 2024
«دبي لرعاية النساء والأطفال» تُطلع الطلبة على أفضل الممارسات


أرسل تعليقك